كيف تعرف أن شخص يحبك؟

  • كيف تعرف أن شخص يحبك؟

    كيف تعرف أن شخص يحبك؟
    ان من يحبك ليس بالضرورة يطالبك ان تحبه!


    ان من يحبك يحب راحتك وسعادتك اين كانت ومع من كانت !


    ان من يحبك يحافظ عليك وعلى سمعتك واحترامك ولا يتردد في الدفاع عنك وبدون انتظارمقابل


    ان من يحبك يفرح لفرحك ويحزن لحزنك ويغار عليك .

    ان من يحبك يحبك لذاتك وشخصك وليس لمظهرك او مكانتك في المجتمع

    ان من يحبك يتقبلك بعيوبك ولا يعيرك بها من وقت لآخر



    ان من يحبك تكون مصلحتك لديه اولا


    ان من يحبك يحبك بلا غاية او هدف ويكفيه انه يحبك


    ان من يحبك من السهل ان يضحي من اجلك بدون تذمراو تملل

    ان من يحبك لايرضى بجرح مشاعرك أويتسبب في سقوط دمعة من عينيك
    وإن فعل فهو يسارع بالاعتذار بدون عناد أوتأخير.

    ان من يحبك يعطيك الثقه والامان وامكانية الاعتماد عليه تحت اي ظرف


    ان من يحبك ينصحك او ينتقدك بلطف وبدون تجريح

    ان من يحبك لايتخيل الحياة بدونك ولا يمكن ان يبدلك في حياته بشيء اخر مهما بلغ حجم الاغراء


    ان من يحبك يظهر لك مشاعره بأي طريقة ولايكتفي بترديد انه بالفعل هو الاهم



    كيف تعرف أن الشخص الذي يكلمك يحبك؟
    إذا كان مهتم في كلامك وحكاياتك معناها يحبك
    إذا كان يبتسم في وجهك من غير تكلفه
    إذا غلطت عليه يتفهم موقفك ويسامحك بكل رحابة صدر
    اذا كان يعطيك رايه بوضوح مش كل ما تسأله عن رأيه يقولك لا اعرف !!
    انه طول ما هو حي ما هو ناسي اللحظات اللي جمعتكم
    انه اذا صار مع مجموعه ما يقل اهتمامه فيك .. المفروض العكس
    انه مايجاملك أبدا
    انه يمدحك امام الكل وفي كل وقت .
    اذا شافك فرحان يفرح معاك واذا كنت مهموم يواسيك
    انه يشتاق للجلوس والكلام معاك .. ويقول لك دائماً انه مشتاق لك.
    بس السؤال هنا هل انت وجدت هذا الشخص !!
    لا غبت عني دمعة العين تبكيك وإن جيت يمي خافق القلب حياك]


  • لا تكتمل كل الصفات.. وتتناقص الأبجديات..

    تتحدانا الحياة فتناقض رؤيتنا.. ويستولي مافيها علينا..

    هل وجدته؟ ربما .. عندما لم أكن هناك..

    ولكنه أمر في غاية البساطه.. أحياناً.. في بعض اللحظات..

    نحتاج فقط .. أمراً قد لا يتوقعه شخص.. كخلاف دائم.. بخلاف..

    أو نظرة لوم .. أو حتى يكفي أن تظهر.. في وقت لا يكتبه الوقت..

    أحياناً.. يكفي أن تشعر بالخذلان.. من سوء معاملة إنسان.. لك في إحدى الرحلات..

    لما كان في الدرب يسوق.. وينكت فيما أنت تقول.. يتمسخر في جمع لا يشفق.. والغضب منه إليك تدفق..

    وستركب في اليوم التالي السيارة.. تحمل غضباً فيه شراره.. وتقوم بتصحيح للمقعد.. وتغير شطر المرآة..

    فيثيرك عجباً أن تدرك.. أنها بالكامل كانت فيك .. وجهها بالكامل في المقعد.. حيث أنت.. وتتذكر أمسية الأمس..

    لما كانت أنظاره فيها.. لا يبعد عينه إلاّ فترات.. وستسمع في قلبك دقه.. تأذن له أن يسكن فيها..

    وسيكون الأمر مختلفاً.. لأنه أمر مختلف.. لا كل الحب متشابه..

    لا كل العشاق سواء.. لكنه أمر جداً واضح.. لا يحتاج إلى استقراء..



    كل التحية..

    أختك
  • عذرا للغلق
    مكرر هنا
    oman0.net/forum/showthread.php?t=454259
    أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن