علمتني كيف تموت الحروف وكيف يمكن ان نتكلم بلا ابجدية وكيف أن لغة الإشارة تنتحر خلف اسوار عالم الجمود واللاإحساس لتبدأ لغة أخرى تخاطب الوجدان وتنتشل المشاعر من حطام الالم لتسمو بها نحو فضاء من الامل الفسيح هكذا كنت أحلم قبل ان استيقظ على اصوات صراخ وضجيج وهديل حمام بري أصبح لها مخالب أسود ضارية ودماء اطفال لقوا حتفهم ظلما على ابواب مدارس الأمن في بغداد وعويل الأم نائلة الظامي عند حاجز عبور بين غزة والضفة! انبهرت بما رايت وأغمضت عيناي لاعود إلى عالمي ولعلي أجد من يعيدني إلى دنيا تموت فيها كل حروف ولغات الإنسانية!!
عندما تموت الحروف
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة
