التصق بالأرض أكثر !


[INDENT][INDENT]
ماذا عسايَ أقول؟
انتبه ! هناك الكثير من البلاط العاجز عن النطق تحت وطأة المشاعر الجياشة التي يحملها لصدرك؛ صدرك، ذاك الذي يقيّد حركة البلاط !
لا تبتئس من منظر البساطير حولك؛ ربما تكون سلاحك إذ أنك لست بالضرورة أعزل. علّمهم كيف يكون الأعزل مدججا بالفخر، كيف يهشم عدسات الكاميرات بصراخه الصامت؛ الصمت، ذاك الذي يكاد يتفجّر بركانا من عينيك !
في مدرستك المزدحمة بالطلاب البليدين، المنهج واحد و لكن الدروس كثيرة، و لا أستاذ هناك إلاك. علّمهم، أن الحب شيء آخر يختلف تماما عما قرؤوه في الروايات. و أنّه ليس بالضرورة عيبا يُدارى؛ و ليس بالضرورة قبحا يُوارى !
ضمها إليك بكل ما أوتيت من قوة؛ و لا بأس أن تستعين بقوتهم الضاغطة عليك نحوها، لتحضنها، أمام الملأ ! و لا تستحي..
دعها تجذبك بلا يدين؛ بالحب فقط دعها تجذبك. و أكّد لهم أن ليس كل انبطاحٍ هزيمة، و أن ليس كل اعتقالٍ حبس ! و أن ليس كل قصة حب أسعد نهاياتها الزواج !
علّمهم -طلابك البليدين- أن قمة الكفاح قد تكون انبطاحا؛ و أن القيد في يديك هو دليلك الوحيد نحو الحرية ! و أن الحب لا يُصرف إلا لمن يستحق، و أن لا أحد يستحق إلا من مِن شأنه أن يخفيك في قلبه و يحميك من كل الضباع..
علّمهم، أنهم بحاجة ليقوموا بما هو أكثر من القول. و أنهم لماذا؟
حين يقولون القول، لا يفعلون الفعل !
ثم تجاهل كل نداءات الاستغاثة،
و الدعاءات المكتسبة بالوراثة،
و شعارات الشرف المزعوم فوق رايات الدياثة،
تجاهل كل ما حولك و انتبه !
ربما أصرخ فيك ناصحا..
التصق بالأرض أكثر !
و اهمس لمحبوبتك، أنّك أجرأ بكثير من قيس و جميل؛ فلن تكتفي بالشعر.
و أنّ كلمة (أحبك) بأعلى صوت في مكانٍ عام أو في ميدان يضج بالبشر لن تفي مشاعرك حقها؛ و لن تطفئ لهيب الحب الذي خلفته نارها التي لما تحمرّ بعد !
أخبرها، أنك لن تستطيع خطفها و الهروب، فهي حقا، أكبر من ذلك بكثير !
و قل لها كيف أن نقش قلبٍ يخترقه سهم على نافذة حجرتها لم يعد أداة كفؤة للتعبير بعد اليوم..
قل لها، هأنا و أنت، ها نحن !
في عناقٍ بلا ذراعين، أنتِ مغتصبةٌ؛ أدري، و أنا -كما ترين- مقيّد اليدين !
اهمس لها: قلبي يستريح الآن فوق قلبك؛ و لنرَ أي قلب يخفق أكثر،
و لنختلف من يحب الثاني أكثر!
أشبِع رغباتك منها الآن، اغتنم اللحظة،
و أشعل نار الحسد و الغيرة في قلوب الأصدقاء قبل الأعداء، كليهما على حد سواء، أولئك الذين يدعون -زورا- حبها، الذين يقولون القول لكنهم، لا يفعلون الفعل !
و اولئك الذين اغتصبوها بعد أن شغفتهم حبا بمفاتنها العصية على الحجب و الستائر !
و أعلن -أمامهم- لها الولاء التام، و بكل فخر ردد: إني نبات هذي الأرض ..
ثم التصق بالأرض أكثر !
رمسة عرب
http://www.ramstarab.com/ramca/index.php
موضوع ذات صلة
هذه لأن ّ، لمن سأل لماذا !
انتبه ! هناك الكثير من البلاط العاجز عن النطق تحت وطأة المشاعر الجياشة التي يحملها لصدرك؛ صدرك، ذاك الذي يقيّد حركة البلاط !
لا تبتئس من منظر البساطير حولك؛ ربما تكون سلاحك إذ أنك لست بالضرورة أعزل. علّمهم كيف يكون الأعزل مدججا بالفخر، كيف يهشم عدسات الكاميرات بصراخه الصامت؛ الصمت، ذاك الذي يكاد يتفجّر بركانا من عينيك !
في مدرستك المزدحمة بالطلاب البليدين، المنهج واحد و لكن الدروس كثيرة، و لا أستاذ هناك إلاك. علّمهم، أن الحب شيء آخر يختلف تماما عما قرؤوه في الروايات. و أنّه ليس بالضرورة عيبا يُدارى؛ و ليس بالضرورة قبحا يُوارى !
ضمها إليك بكل ما أوتيت من قوة؛ و لا بأس أن تستعين بقوتهم الضاغطة عليك نحوها، لتحضنها، أمام الملأ ! و لا تستحي..
دعها تجذبك بلا يدين؛ بالحب فقط دعها تجذبك. و أكّد لهم أن ليس كل انبطاحٍ هزيمة، و أن ليس كل اعتقالٍ حبس ! و أن ليس كل قصة حب أسعد نهاياتها الزواج !
علّمهم -طلابك البليدين- أن قمة الكفاح قد تكون انبطاحا؛ و أن القيد في يديك هو دليلك الوحيد نحو الحرية ! و أن الحب لا يُصرف إلا لمن يستحق، و أن لا أحد يستحق إلا من مِن شأنه أن يخفيك في قلبه و يحميك من كل الضباع..
علّمهم، أنهم بحاجة ليقوموا بما هو أكثر من القول. و أنهم لماذا؟
حين يقولون القول، لا يفعلون الفعل !
ثم تجاهل كل نداءات الاستغاثة،
و الدعاءات المكتسبة بالوراثة،
و شعارات الشرف المزعوم فوق رايات الدياثة،
تجاهل كل ما حولك و انتبه !
ربما أصرخ فيك ناصحا..
التصق بالأرض أكثر !
و اهمس لمحبوبتك، أنّك أجرأ بكثير من قيس و جميل؛ فلن تكتفي بالشعر.
و أنّ كلمة (أحبك) بأعلى صوت في مكانٍ عام أو في ميدان يضج بالبشر لن تفي مشاعرك حقها؛ و لن تطفئ لهيب الحب الذي خلفته نارها التي لما تحمرّ بعد !
أخبرها، أنك لن تستطيع خطفها و الهروب، فهي حقا، أكبر من ذلك بكثير !
و قل لها كيف أن نقش قلبٍ يخترقه سهم على نافذة حجرتها لم يعد أداة كفؤة للتعبير بعد اليوم..
قل لها، هأنا و أنت، ها نحن !
في عناقٍ بلا ذراعين، أنتِ مغتصبةٌ؛ أدري، و أنا -كما ترين- مقيّد اليدين !
اهمس لها: قلبي يستريح الآن فوق قلبك؛ و لنرَ أي قلب يخفق أكثر،
و لنختلف من يحب الثاني أكثر!
أشبِع رغباتك منها الآن، اغتنم اللحظة،
و أشعل نار الحسد و الغيرة في قلوب الأصدقاء قبل الأعداء، كليهما على حد سواء، أولئك الذين يدعون -زورا- حبها، الذين يقولون القول لكنهم، لا يفعلون الفعل !
و اولئك الذين اغتصبوها بعد أن شغفتهم حبا بمفاتنها العصية على الحجب و الستائر !
و أعلن -أمامهم- لها الولاء التام، و بكل فخر ردد: إني نبات هذي الأرض ..
ثم التصق بالأرض أكثر !
رمسة عرب
http://www.ramstarab.com/ramca/index.php
موضوع ذات صلة
هذه لأن ّ، لمن سأل لماذا !
[/INDENT][/INDENT]