كل شيك مرتجع اذا وصل الى الشرطة يتعامل معه على انك مجرم، وقضبان السجن تنتظرك بدون أي كلام، قد يكون ارتجع الشيك لخطأ في الحسابات أو لعدم استلام المبلغ المتوقع في الوقت المحدد 00 ولكن لم يكن بأي حال من الاحوال تدليس أو خداع للآخرين 00 انني اهيب بالشرطة عندما تعرض أمامهم الادلة الثبوتية لصحة المدعى عليه والذي يطلب فقط مهلة من الوقت لتصحيح أوضاعه أن لا يعامل بقسوة ويودع السجن ليزداد هما على هم وغما على غم ، الكثير من أولياء الامور من اجل البحث عن حياة كريمة لاسرهم ينخرطون بالتجارة ولعدم خبرتهم الكافية يتعرضون للخداع وبالتالي يخسرون اموالهم وبدلا أن يواسو أو يساعدوا لتجاوز هذه الازمة يودع هذا المسكين السجن بسبب أنه حاول أن يعيش عيشة كريمة مستورة والأجنبي الذي كان السبب في مصيبته يسرح ويمرح لأنه لم يوقع الشيك وصاحبنا المسكين يتجرع هذه المأسأة هو وأطفاله.
00 اشكرك على طرحك لهذه المشكلة|a#d *** موضوع الشيكات المرتجعة لاشك انه اصبح يؤرق بال الكثير من ابناء المجتمع ممن يتعاملون بمثل هذه المعاملات المالية وانا اعتقد انه لابد ان تكون هناك دراسة وافية لكيفية التعامل مع مثل هذه المشكلة من قبل الجهات الامنية بحيث يكون السجن هو اخر الحلول التي تلجأ اليها هذه الجهات لأني اعتقد ان السجن لمن تورط في مسألة الشيكات المرتجعة سواء كان ذلك بأرادته او رغم عنه تؤثر سلباً على سمعته وعلى مستقبله 000 صحيح ان الشكات المرتجعة هي عبارة عن حقوق مالية لأفراد تعامل معهم هذا الشخص وهذه الحقوق ملزم الفرد على ان يرجعها لأصحابها 00لكن اعتقد ان السجن ليس الحل لأسترجاع هذه الحقوق فأذا سُجن الشخص فبتالي حُبست حريته فكيف له ان يأتي بالمال لأعطاء اصحاب الحقوق اموالهم ؟؟ 00 ذكرت يا ابو انس