مسقط – أسامة الفضلي وعبدالوهاب المجيني
اللحوم المشوية "المشاكيك" عادة قديمة لأجدادنا السابقين، وهي عبارة عن قطع من اللحم تقطع قطعا صغيرة وتشوى على الفحم بعد وضع البهارات المحلية عليها مما يجعلها لذيذة الطعم، ويقوم أغلب المواطنون بعمل هذه العادة في أيام الأعياد وفي حفلات الشواء، وهناك الكثير من المواطنين العمانين استغلوا هذه العادة التقليدية وعملوا عليها كمهنة ووسيلة لكسب الرزق مما يلاحظ وجودهم على الطرقات وشاطئ البحر وفي أماكن أخرى، مما يوفر للمواطنين الفرصة للاستمتاع وتذوق طعم اللحم الشهي في كل الأوقات، وهذا يتيح الفرصة للسائح أيضاً لتذوق المشويات العمانية الشعبية، وكانت لنا وقفة في هذا الموضوع فتوجهنا لمعرفة ما للمواطنين من رأي بهذا الجانب وظفرنا بما هو آتٍ: وجبة سريعة وخفيفة
الموظف في القطاع الحكومي سالم بن علي البلوشي قال: ظاهرة بيع اللحوم المشوية -المشاكيك- هي وسيلة لعرض الأكلات العمانية القديمة لجميع المقبلين للسلطنة ولأبناء السلطنة الذين اندثرت معهم مثل هذه العادات وهي عبارة عن وجبة سريعة خفيفة تستمتع بها عند جلوسك في الأماكن السياحية أو عند التجول في الهواء الطلق، وأضاف البلوشي: نحن نثق بالشباب العمانين البائعين بأنهم لن يغشونا من الناحية الصحية فتأكل وأنت مطمئن البال وبرأيي أنه يجب أن تحصل هذه الظاهرة على دعم من الجهات المعنية للإقبال الشديد عليها من الناس سواء أكانوا عمانين أو مقيمين أو حتى سياحا . ظاهرة المشاكيك مصدر للرزق
مبارك بن محمد بن ناصر البوصافي -متقاعد- قال: دعنا نقول إن ظاهرة بيع -المشاكيك- أصبحت لكسب الرزق، فكثير من المواطنين الباحثين عن عمل استغلوا وقت فراغهم في فتح مثل هذه المشاريع الصغيرة المتواضعة التي من خلالها يجد قوت يومه، والحمد لله نرى إقبالا من الناس بشكل بخاصة في السابق حين كان تمركزهم في ولاية السيب أما الآن فهم تشعبوا في عدة مناطق سياحية أو على الشواطئ، وأضاف البوصافي: أتمنى من الذين يبيعون المشاكيك أن يتوخوا الحذر من مضايقة الآخرين لهم بالدخان أو الأوساخ التي يخلفونها، ما أقصده هو أن يجعلوا المظهر العام هو مصدر اهتمامهم. المشاكيك في محل أنظار السياح
جمال بن حمدان الخوالدي -موظف- قال: لاحظنا مؤخرا كثرة هؤلاء البائعين للحوم المشوية الذين نراهم في على أرصفة الطرقات وفي الشواطئ والأسواق، وهي ظاهرة جميلة من حيث أن المواطن يجد فيها مصدرا للرزق ويقدم شيئا من التراث القديم -الذي كاد يندثر- للعمانيين والسياح وهي كما تعلمون وجبة سريعة ولا يترتب عليها أي أضرار صحية جانبية، ومن جانب آخر قال الخوالدي: من المفترض أن يحظى هؤلاء الشباب باهتمام من الجهات المعنية سواء بتوفير أماكن مخصصة أو بتنظيمهم بشكل أفضل مما هو عليه الوضع الآن، وكذلك من ناحية الجودة، ومن منظور شخصي أرى أن هذه الظاهرة أصبحت ملفتة للانتباه من قبل السياح ليتعرفوا على كيفية شوائها وما هي مكوناتها ويستمتعون بطعمها. المشاريع الصغيرة تكبر
الموظف في القطاع الخاص الصديق العامري قال: أصبحت ظاهرة بيع اللحوم المشوية عبارة عن مشاريع صغيرة في صدى أن تكبر وتصبح مشاريع كبيرة وتحظى بتشجيع من الجهات المعنية أو من اندفاع هؤلاء الشباب من ذاتهم، فهي كانت وسيلة بسيطة لكسب الرزق ولكن الإقبال الكبير الذي لاقته من قبل الناس جعلتها أكبر من ذلك والآن أصبحت في محل أنظار السياح في السلطنة فكثير منهم يريدون أن يتعرفوا على هذه الوجبة ويتذوقوها، وأضاف العامري: نتمنى مستقبلا أن نرى مطاعم مخصصة لهذه الوجبة ويديرها كادر عماني بحت، مما يسمح لهم بتطوير أنفسهم والتوسع في مشاريعهم.
اللحوم المشوية "المشاكيك" عادة قديمة لأجدادنا السابقين، وهي عبارة عن قطع من اللحم تقطع قطعا صغيرة وتشوى على الفحم بعد وضع البهارات المحلية عليها مما يجعلها لذيذة الطعم، ويقوم أغلب المواطنون بعمل هذه العادة في أيام الأعياد وفي حفلات الشواء، وهناك الكثير من المواطنين العمانين استغلوا هذه العادة التقليدية وعملوا عليها كمهنة ووسيلة لكسب الرزق مما يلاحظ وجودهم على الطرقات وشاطئ البحر وفي أماكن أخرى، مما يوفر للمواطنين الفرصة للاستمتاع وتذوق طعم اللحم الشهي في كل الأوقات، وهذا يتيح الفرصة للسائح أيضاً لتذوق المشويات العمانية الشعبية، وكانت لنا وقفة في هذا الموضوع فتوجهنا لمعرفة ما للمواطنين من رأي بهذا الجانب وظفرنا بما هو آتٍ: وجبة سريعة وخفيفة
الموظف في القطاع الحكومي سالم بن علي البلوشي قال: ظاهرة بيع اللحوم المشوية -المشاكيك- هي وسيلة لعرض الأكلات العمانية القديمة لجميع المقبلين للسلطنة ولأبناء السلطنة الذين اندثرت معهم مثل هذه العادات وهي عبارة عن وجبة سريعة خفيفة تستمتع بها عند جلوسك في الأماكن السياحية أو عند التجول في الهواء الطلق، وأضاف البلوشي: نحن نثق بالشباب العمانين البائعين بأنهم لن يغشونا من الناحية الصحية فتأكل وأنت مطمئن البال وبرأيي أنه يجب أن تحصل هذه الظاهرة على دعم من الجهات المعنية للإقبال الشديد عليها من الناس سواء أكانوا عمانين أو مقيمين أو حتى سياحا . ظاهرة المشاكيك مصدر للرزق
مبارك بن محمد بن ناصر البوصافي -متقاعد- قال: دعنا نقول إن ظاهرة بيع -المشاكيك- أصبحت لكسب الرزق، فكثير من المواطنين الباحثين عن عمل استغلوا وقت فراغهم في فتح مثل هذه المشاريع الصغيرة المتواضعة التي من خلالها يجد قوت يومه، والحمد لله نرى إقبالا من الناس بشكل بخاصة في السابق حين كان تمركزهم في ولاية السيب أما الآن فهم تشعبوا في عدة مناطق سياحية أو على الشواطئ، وأضاف البوصافي: أتمنى من الذين يبيعون المشاكيك أن يتوخوا الحذر من مضايقة الآخرين لهم بالدخان أو الأوساخ التي يخلفونها، ما أقصده هو أن يجعلوا المظهر العام هو مصدر اهتمامهم. المشاكيك في محل أنظار السياح
جمال بن حمدان الخوالدي -موظف- قال: لاحظنا مؤخرا كثرة هؤلاء البائعين للحوم المشوية الذين نراهم في على أرصفة الطرقات وفي الشواطئ والأسواق، وهي ظاهرة جميلة من حيث أن المواطن يجد فيها مصدرا للرزق ويقدم شيئا من التراث القديم -الذي كاد يندثر- للعمانيين والسياح وهي كما تعلمون وجبة سريعة ولا يترتب عليها أي أضرار صحية جانبية، ومن جانب آخر قال الخوالدي: من المفترض أن يحظى هؤلاء الشباب باهتمام من الجهات المعنية سواء بتوفير أماكن مخصصة أو بتنظيمهم بشكل أفضل مما هو عليه الوضع الآن، وكذلك من ناحية الجودة، ومن منظور شخصي أرى أن هذه الظاهرة أصبحت ملفتة للانتباه من قبل السياح ليتعرفوا على كيفية شوائها وما هي مكوناتها ويستمتعون بطعمها. المشاريع الصغيرة تكبر
الموظف في القطاع الخاص الصديق العامري قال: أصبحت ظاهرة بيع اللحوم المشوية عبارة عن مشاريع صغيرة في صدى أن تكبر وتصبح مشاريع كبيرة وتحظى بتشجيع من الجهات المعنية أو من اندفاع هؤلاء الشباب من ذاتهم، فهي كانت وسيلة بسيطة لكسب الرزق ولكن الإقبال الكبير الذي لاقته من قبل الناس جعلتها أكبر من ذلك والآن أصبحت في محل أنظار السياح في السلطنة فكثير منهم يريدون أن يتعرفوا على هذه الوجبة ويتذوقوها، وأضاف العامري: نتمنى مستقبلا أن نرى مطاعم مخصصة لهذه الوجبة ويديرها كادر عماني بحت، مما يسمح لهم بتطوير أنفسهم والتوسع في مشاريعهم.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية