سأروي لكم قصة طريفة ومضحكة وجميلة جداً، شاهدتها في برنامج أسمه (( إعترافات ساخنة )) على قناة مصر والذي يرمز له (( عالمصرية فقط )) !! وهو برنامج أكثر من رائع يستضيف في كل شهر شخصية ليروي لنا عن حياته وذكرياته.
هذه القصة شاهدتها بالتلفاز في عام 2000 م وقد كتبتها في إحدى المنتديات في ذلك العام، وقد إحتفظت بها عندي وأحببت المشاركة بها وأتمنى أن تعجبكم .
(( في مصر ، كان احد الطلابه يتأهب لدخول الامتحانات الثانوية العامة الفرع العلمي، وقد كان هذا الطالب من المتفوقين دراسياً دائما في المدرسة .
وفي اول امتحان له ، كان هذا الطالب في طريقه للمدرسة واذا به يسمع صوت استنجاد من مرأة في احدى السكك ، وذهب وشاهد رجل يعتدي على مرأة !! فلم يعرف ماذا يفعل ؟؟ فهجم هذا الطالب على هذا الرجل لكي ينقذ المرأة ،الا ان الرجل ضرب الطالب ضربأً مبرحا ( يعني ما بقى فيه شي ابد ) .... طبعا المرأة هربت من هذا الرجل .. وبعد ما ان افاق الطالب من ( العلقه) ذهب مسرعا الى المدرسة ... فلم يرضى المدير بدخوله معللً ذلك ان نصف الوقت قد انتهى ، فبقي الطالب عن باب المدرسة الى ان انتهت فترة الامتحان وذهب الى البيت وسأله ابيه عن الامتحان فاجاب بانه سهل للغاية ،وسأله عن هذه الدكمات فاجاب بانه تعثر وسقط ... عموما لم يهتم الطالب بامر الامتحانات لان الراسب بامتحان واحد يعتبر راسب بالسنة كلها !!! يعني ان لا فائده من الدراسة المواد الاخرى ، وكان يمثل لاهله ان الامتحان سهل ويذهب الصباح الى القهوة الى ان ينتهي الامتحان ويرجع الى اهله ويقول لهم الامتحان سهل، وانتهت الامتحانات .
وعند اعلان النتائج .... تفاجأة الطالب بانه من العشرة الاوائل في مصر !!!!! ونسبته 99 % !!!!! كيف يحدث ذلك ؟؟
المهم عندما سمع الطالب بهذا الخبر ... اغمي عليه و نقل الى المستشفى ( ههههههه .. طبعا اهله على بالهم ان ولادهم شد حيله ومن كثر ما هو تعب طاح بالمستشفى ) ، و رقد في المستشفى اكثر من ثلاث ايام .. وبعد ان هدأت الامور تقدم الطالب الى كلية الطب وتم قبوله .... وبعد 10 سنوات احسس الدكتور ( الطالب سابقا ) ان ضميره يؤنبه ... فقرر اعادت امتحانات الثانوية العامة لكي يثبت لنفسه ان يستحق هذه النسبة !! واعاد الامتحان وكانت نسبته مثل ما كانت سابقاً مع اختلاف طفيف فقط ، عموما ... هذه القصة سمعتها في برنامج اسمه اعترافات ساخنة من تلفزيون مصر .
وهنا بدأت المفاجأة الاخرى !!!!؟
في اليوم اخرى لابث هذا البرنامج ... اتصل دكتور اخر ...
وقال : (( انا الدكتور فلان وكنت بدرس مع الدكتور في نفس المرحلة اللي هوه كان بيدرس فيها، وكان هو يقعد قدامي وقالي المدرس وهو المراقب على الامتحانات أني أقعد مكان الطالب اللي غايب كل الامتحانات علشان محدش يغش مني ولا اغش من حد وبالتالي الدكتور اللي حضرته قاعد معاكم اخذ علاماتي كلها وهو مستريح في بيتهم !! ))
اي انه يقصد ، ان الدكتور الفلاني ( يقصد الذي اعترف امام الناس ) اخذ نسبته ... فقد كان هذا الدكتور هو الطالب الذي خلف الطالب الشهم !!! وقد طلب منه الاستاذ الجلوس بمكان صاحبه وتم احتساب علامته للطالب الاخر.
وقد قال ان تفاجأ برسوبه مع ان كان متأكد انه سيكون من 10 الاوائل في مصر .... وقال : ( ياخي انته اعدت بالمستشفى تلات ايام .. فانا اعد تلات شهور .. مش مصدق اني انا راسب ) !! .
وردف قائلا : ( انا اهلي ادوني حتت علقة مش نسيها خالص !! ازاي ما قبشي ولا حتى 1 % ؟؟ وعدت السنة و أخدت الرابع على الجمهورية وبنسبة 99,4 % ودخلت كلية الطب ) !!
قال الدكتور الاول - الذي لم يمتحن الامتحانات - : ( انا اسف قوي يا دكتور .. مش بأيدي انا زيك تفاجأت بالنتيجة، بس معرفش ازاي حصل كدا !! )
وفي اليوم الثالث من هذا البرنامج الذي يتم بثه مباشرة على القناة، إستضاف مقدم البرنامج الشخصين - اقصد الدكاترة - ، وقد أصبحا صديقين بعد ذلك.
هذه القصة شاهدتها بالتلفاز في عام 2000 م وقد كتبتها في إحدى المنتديات في ذلك العام، وقد إحتفظت بها عندي وأحببت المشاركة بها وأتمنى أن تعجبكم .
(( في مصر ، كان احد الطلابه يتأهب لدخول الامتحانات الثانوية العامة الفرع العلمي، وقد كان هذا الطالب من المتفوقين دراسياً دائما في المدرسة .
وفي اول امتحان له ، كان هذا الطالب في طريقه للمدرسة واذا به يسمع صوت استنجاد من مرأة في احدى السكك ، وذهب وشاهد رجل يعتدي على مرأة !! فلم يعرف ماذا يفعل ؟؟ فهجم هذا الطالب على هذا الرجل لكي ينقذ المرأة ،الا ان الرجل ضرب الطالب ضربأً مبرحا ( يعني ما بقى فيه شي ابد ) .... طبعا المرأة هربت من هذا الرجل .. وبعد ما ان افاق الطالب من ( العلقه) ذهب مسرعا الى المدرسة ... فلم يرضى المدير بدخوله معللً ذلك ان نصف الوقت قد انتهى ، فبقي الطالب عن باب المدرسة الى ان انتهت فترة الامتحان وذهب الى البيت وسأله ابيه عن الامتحان فاجاب بانه سهل للغاية ،وسأله عن هذه الدكمات فاجاب بانه تعثر وسقط ... عموما لم يهتم الطالب بامر الامتحانات لان الراسب بامتحان واحد يعتبر راسب بالسنة كلها !!! يعني ان لا فائده من الدراسة المواد الاخرى ، وكان يمثل لاهله ان الامتحان سهل ويذهب الصباح الى القهوة الى ان ينتهي الامتحان ويرجع الى اهله ويقول لهم الامتحان سهل، وانتهت الامتحانات .
وعند اعلان النتائج .... تفاجأة الطالب بانه من العشرة الاوائل في مصر !!!!! ونسبته 99 % !!!!! كيف يحدث ذلك ؟؟
المهم عندما سمع الطالب بهذا الخبر ... اغمي عليه و نقل الى المستشفى ( ههههههه .. طبعا اهله على بالهم ان ولادهم شد حيله ومن كثر ما هو تعب طاح بالمستشفى ) ، و رقد في المستشفى اكثر من ثلاث ايام .. وبعد ان هدأت الامور تقدم الطالب الى كلية الطب وتم قبوله .... وبعد 10 سنوات احسس الدكتور ( الطالب سابقا ) ان ضميره يؤنبه ... فقرر اعادت امتحانات الثانوية العامة لكي يثبت لنفسه ان يستحق هذه النسبة !! واعاد الامتحان وكانت نسبته مثل ما كانت سابقاً مع اختلاف طفيف فقط ، عموما ... هذه القصة سمعتها في برنامج اسمه اعترافات ساخنة من تلفزيون مصر .
وهنا بدأت المفاجأة الاخرى !!!!؟
في اليوم اخرى لابث هذا البرنامج ... اتصل دكتور اخر ...
وقال : (( انا الدكتور فلان وكنت بدرس مع الدكتور في نفس المرحلة اللي هوه كان بيدرس فيها، وكان هو يقعد قدامي وقالي المدرس وهو المراقب على الامتحانات أني أقعد مكان الطالب اللي غايب كل الامتحانات علشان محدش يغش مني ولا اغش من حد وبالتالي الدكتور اللي حضرته قاعد معاكم اخذ علاماتي كلها وهو مستريح في بيتهم !! ))
اي انه يقصد ، ان الدكتور الفلاني ( يقصد الذي اعترف امام الناس ) اخذ نسبته ... فقد كان هذا الدكتور هو الطالب الذي خلف الطالب الشهم !!! وقد طلب منه الاستاذ الجلوس بمكان صاحبه وتم احتساب علامته للطالب الاخر.
وقد قال ان تفاجأ برسوبه مع ان كان متأكد انه سيكون من 10 الاوائل في مصر .... وقال : ( ياخي انته اعدت بالمستشفى تلات ايام .. فانا اعد تلات شهور .. مش مصدق اني انا راسب ) !! .
وردف قائلا : ( انا اهلي ادوني حتت علقة مش نسيها خالص !! ازاي ما قبشي ولا حتى 1 % ؟؟ وعدت السنة و أخدت الرابع على الجمهورية وبنسبة 99,4 % ودخلت كلية الطب ) !!
قال الدكتور الاول - الذي لم يمتحن الامتحانات - : ( انا اسف قوي يا دكتور .. مش بأيدي انا زيك تفاجأت بالنتيجة، بس معرفش ازاي حصل كدا !! )
وفي اليوم الثالث من هذا البرنامج الذي يتم بثه مباشرة على القناة، إستضاف مقدم البرنامج الشخصين - اقصد الدكاترة - ، وقد أصبحا صديقين بعد ذلك.
