بسـم الله الرحمن الرحيـم ,,,,,تحية طيبـة,,,,
يامرحبــــــــــآإ بالجميــــــــع,,,,وحيــــــإأكم الله جميعـــــــــآ
فـن الحـوإأر"
لو امتلك الشخـص هذا الفـن,,,,,لا سلـم من أمور كثيـرة وبالأخص " تلف الأعصـآب" خخ
رآح أعطيكـم مثال ,,,,ومنها عاد نحتاج لـ آرائكمـ المنطقيـة ,,والموضووعيـة حول هذا الموضوع,,,
حـوار بين الأب والأبـــــــــــــــن::
(( الحوار))
الأب : أنت لا تعرف كيـف تختـــــــــآر أصدقائك.
الأبــــــن: أنت دائما لا يعجبـك ما اقـوم بـه.
الأب: تصاحب فلان وفلان. وتريدني أن أصفق لك..
الأبـن: ( مقاطعا) هؤلأء أصدقائي ولا ترضيني الإساءة لـهم.
الأب: من الواضـح أنهم علموك كيف تتطاول علي,, وليس غريبا عليك فلم
يمض شهـر على مشكلتك الأخيـرة مـع
الجيرآإن,
الأبــــن: ( بصوت عال وهو يهم بالإنصراف ):
أووووووووه أصبحت العيشة في هذا البيت لا تطاق.
الأب: بل الذي لا يطاإق هـــــــو أنت ,, ولن أسمح لك بالخروووج من البيت مطلقــــآ,
الأبـن: (ملتفتآ): لن يكون لدي أصدقاء غيرهم وسأستمـر في صحبتهم.
هذا هو الحوار الاول
(الحوار الثانـي وبطريقـة عقلانيـة)
الأب: يا ولدي أريـد أن أحدثـك في موضوع على آنفراد.
الأبـــن: تفضل يا ابي، وأنا كلي آذآن صاغيـة لك
الأب: رأيتك تصاحب فلان ,, وفلان ولا أخفيـك تخوفـي من هذه الصحبـة.
الأبـن: حقك يا أبي أن تخاف علي فأنت تحرص على مصلحتي، ولكن هل يمكن أن أعرف سر هذا التخوف؟
الأب: نعم، سر تخوفي هو إحساسي بأن لهم عادات ومباديء تختلف عن عاداتنا ومبادئنا.
الأبــــــن: نعم، ولكن هذه العادات والمباديء ليست على خلاف مع ديننا وعرف مجتمعنا، وأنت يا أبي صنعت لدي شخصية مستقلـة
تستطيع التمييز بين الصواب والخطأ.
الأب: ثقتي بك تزداد يوما بعد يوم، وعليك أن تحكم عقلك دائما في اتخاذ قراراتك وتتعود على قول (لا) فور رؤيتك للخطأ.
الأبـن: أشكر حرصك على مصلحتي يا أبي ,وتأكد أنني أحرص على أن أكوون عند حسن ظنـك بي، ولن أستغنى عن أخذ مشورتك فيما يلتبس علي أمر فلقد عودتنا دائما على الحوار والمناقشة البناءة,، وأقترح أن احضر اصدقائي لتتعرف عليهم عن قرب لتستطيع الحصول على صورة أوضح لشخصية كل منهم.
الأب : فكرة ممتازة,,,أوافقك الرأي.
بانتظآر آرائكمـ,,المثريـة...وتعطون مواقف صارت لكم في حوارتكم؟ ولكم الحرية بذلك.؟