
خيل أن تكسب مبلغاً مالياً نظير جلوسك وسط سرب من النعام ومراقبة تحركاته ، لا تستغرب فالأمر ليس ضرباً من ضروب الخيال، ولكنه مهنة حقيقية، مثل العديد من المهن التي لا يعلم عنها الكثير، وقد لا يصدق أحد أنها موجودة في الأساس، ولكنها كذلك.
ويكفي أنها مهن وإن كان لا يجني أصحابها الكثير، فهي مصدر رزق لهم. في السطور التالية، سنلقي الضوء على مجموعة من تلك المهن التي قد تكون مفيدة رغم غرابتها وربما يستغرب البعض من سر وجودها، فإلى التفاصيل:
** متذوقون..
قد يعتقد البعض أن المتذوق الذي نقصده هو أحد الطباخين الذي يحظى بتذوق أصناف متنوعة من الأطعمة، ولكن الحقيقة أن المتذوق الذي نقصده هو "متذوق معطر الجسم"، فعملية صناعة معطرات الجسم لا تتوقف عند تغليفها، ولكنها تمر بمرحلة مهمة، وهي تجربتها على مجموعة من الموظفين تقتصر وظيفتهم على وضع المعطر حتى يتأكد الصنّاع من كفاءتها.
والـ"متذوق" الآخر هو "متذوق" حقيقي ولكن لنوع آخر من الأطعمة، فهو يتذوق أطعمة الحيوانات بخاصة "الكلاب" ليتأكد من أن طعمها لذيذ ووفق معايير معتمدة قبل أن يقدمها أصحابها للكلاب، والحيوانات لا يتم تدليلها بمراقبة أطعمتها فقط، ولكن أيضاً بالتحري عنها في حال اختفائها، فهناك مهنة أخرى يطلق عليها متحري الحيوانات والمهنة ربما ترد إلى أذهان الكثيرين الشخصية التي جسدها جيم كاري في فيلم "إيس فينتورا" ولكن لم يتوقع أحد أنها موجودة، إنما هي كذلك، وفي السياق نفسه تأتي مهنة أخرى - بالعودة إلى "المتذوقين" - يتذوق فيها الموظف "الأثاث" ليس بالمعنى الحقيقي، ولكن وظيفته تقتصر على تجربة الأثاث بعد تصنيعه، فتاره يجلس على الأريكة ، وتارة يتقلب على السرير، وربما يضع ثقلاً على الطاولة، لـيختبر مدى كفاءتها. وبالحديث عن "الأثاث" فهناك مهنة مزعجة بعض الشيء ولكنها تضمن حصول المرء على مبلغ مالي جيد، وهي "مراقبة تجاعيد الأثاث" فيكفي أن يجلس الشخص ويراقب تجاعيد الأثاث إن وجدت ويبلغ عنها حتى تسحب من الأسواق ويستلم راتبه نهاية الشهر.
** مجازفون
المهن ليست سهلة دائماً وإن كانت غريبة، فهناك العديد من المهن التي تعتمد على المجازفة، مثل "الرسام المتزلج"، ومهنته رسم الخرائط أثناء تزلجه على المنحدرات، يقدم بعدها خريطة دقيقة للمواقع على اختلاف درجة خطورتها، وموظفون تقتصر وظيفتهم على الجلوس وسط الغابة لمراقبة امكانية دخول المتسللين المشاغبين واشعالهم لحريق في الغابة، وفي حين يبحث هؤلاء عن كائنات حية موجودة، نجد في الطرف الآخر من يمتهن البحث عن الديناصورات من عمق قد يصل إلى 300 قدم تحت الأرض.
وإن كان تناول السم سهلاً فصنع المصل ليس بنفس السهولة، فمهنة صانعي المصل تدفعهم للبحث عن الأفاعي واستخراج السم من أسنانها، ومهنة أخرى ليست البحث عن أية أفاع ولكن البحث عن أفاع قادرة على أداء الحركات البهلوانية لتقديمها في "السيرك"، ومهنة أخرى، لا تزال تدور في حلقة الحيوانات، وهي "حرق شعر الحيوانات" لاستخدامه في صنع عدة مواد، ولكن ما يؤكده العاملون في هذه المهنة، أنها مهنة "كريهة"!
** ليست ككل المهن..
هل حلمت يوماً أن تصبح طياراً؟ إذن لا تحلم كثيراً بل سارع إلى العاملين في مهنة "محطمي الأحلام" كي يساعدوك على تحويل حلمك إلى حقيقة، والمتعة التي تبثها هذه المهنة في أصحابها، تضاهيها وظيفة أخرى وهي "الشخصيات الكارتونية" فالعاملون في هذه المهنة يقومون بارتداء دمى تشبه الشخصيات الكارتونية لرسم الابتسامة على وجوه الأطفال، ومهنة تستحق أن ترفع لها القبعة تحية لها، هي "مترجمو بريل" حيث يقوم المترجمون بترجمة كل النصوص سواء في الكتب أو الجرائد إلى لغة "بريل" حتى يتمكن كفيفو البصر من قراءة ما يقرأه المبصرون.
والمهنة التالية لا يقوم بها سوى الخبراء، وهي مهنة "المصفرون" ويقومون بالتصفير ضمن فريق الكومبارس في الأغنيات، وآخرها مهنة "الكتابة" وليست الكتابة التي تشبه ما يكتبه صاحب الموضوع، ولكن كتابة العبارات التي تظهر على جانبي علب "الحبوب" و"الأرز".
ورغم أن القائمة تطول يكفي في النهاية أن نؤكد أن المهن التي ذكرناها سلفاً هي ليست ككل المهن.
ويكفي أنها مهن وإن كان لا يجني أصحابها الكثير، فهي مصدر رزق لهم. في السطور التالية، سنلقي الضوء على مجموعة من تلك المهن التي قد تكون مفيدة رغم غرابتها وربما يستغرب البعض من سر وجودها، فإلى التفاصيل:
** متذوقون..
قد يعتقد البعض أن المتذوق الذي نقصده هو أحد الطباخين الذي يحظى بتذوق أصناف متنوعة من الأطعمة، ولكن الحقيقة أن المتذوق الذي نقصده هو "متذوق معطر الجسم"، فعملية صناعة معطرات الجسم لا تتوقف عند تغليفها، ولكنها تمر بمرحلة مهمة، وهي تجربتها على مجموعة من الموظفين تقتصر وظيفتهم على وضع المعطر حتى يتأكد الصنّاع من كفاءتها.
والـ"متذوق" الآخر هو "متذوق" حقيقي ولكن لنوع آخر من الأطعمة، فهو يتذوق أطعمة الحيوانات بخاصة "الكلاب" ليتأكد من أن طعمها لذيذ ووفق معايير معتمدة قبل أن يقدمها أصحابها للكلاب، والحيوانات لا يتم تدليلها بمراقبة أطعمتها فقط، ولكن أيضاً بالتحري عنها في حال اختفائها، فهناك مهنة أخرى يطلق عليها متحري الحيوانات والمهنة ربما ترد إلى أذهان الكثيرين الشخصية التي جسدها جيم كاري في فيلم "إيس فينتورا" ولكن لم يتوقع أحد أنها موجودة، إنما هي كذلك، وفي السياق نفسه تأتي مهنة أخرى - بالعودة إلى "المتذوقين" - يتذوق فيها الموظف "الأثاث" ليس بالمعنى الحقيقي، ولكن وظيفته تقتصر على تجربة الأثاث بعد تصنيعه، فتاره يجلس على الأريكة ، وتارة يتقلب على السرير، وربما يضع ثقلاً على الطاولة، لـيختبر مدى كفاءتها. وبالحديث عن "الأثاث" فهناك مهنة مزعجة بعض الشيء ولكنها تضمن حصول المرء على مبلغ مالي جيد، وهي "مراقبة تجاعيد الأثاث" فيكفي أن يجلس الشخص ويراقب تجاعيد الأثاث إن وجدت ويبلغ عنها حتى تسحب من الأسواق ويستلم راتبه نهاية الشهر.
** مجازفون
المهن ليست سهلة دائماً وإن كانت غريبة، فهناك العديد من المهن التي تعتمد على المجازفة، مثل "الرسام المتزلج"، ومهنته رسم الخرائط أثناء تزلجه على المنحدرات، يقدم بعدها خريطة دقيقة للمواقع على اختلاف درجة خطورتها، وموظفون تقتصر وظيفتهم على الجلوس وسط الغابة لمراقبة امكانية دخول المتسللين المشاغبين واشعالهم لحريق في الغابة، وفي حين يبحث هؤلاء عن كائنات حية موجودة، نجد في الطرف الآخر من يمتهن البحث عن الديناصورات من عمق قد يصل إلى 300 قدم تحت الأرض.
وإن كان تناول السم سهلاً فصنع المصل ليس بنفس السهولة، فمهنة صانعي المصل تدفعهم للبحث عن الأفاعي واستخراج السم من أسنانها، ومهنة أخرى ليست البحث عن أية أفاع ولكن البحث عن أفاع قادرة على أداء الحركات البهلوانية لتقديمها في "السيرك"، ومهنة أخرى، لا تزال تدور في حلقة الحيوانات، وهي "حرق شعر الحيوانات" لاستخدامه في صنع عدة مواد، ولكن ما يؤكده العاملون في هذه المهنة، أنها مهنة "كريهة"!
** ليست ككل المهن..
هل حلمت يوماً أن تصبح طياراً؟ إذن لا تحلم كثيراً بل سارع إلى العاملين في مهنة "محطمي الأحلام" كي يساعدوك على تحويل حلمك إلى حقيقة، والمتعة التي تبثها هذه المهنة في أصحابها، تضاهيها وظيفة أخرى وهي "الشخصيات الكارتونية" فالعاملون في هذه المهنة يقومون بارتداء دمى تشبه الشخصيات الكارتونية لرسم الابتسامة على وجوه الأطفال، ومهنة تستحق أن ترفع لها القبعة تحية لها، هي "مترجمو بريل" حيث يقوم المترجمون بترجمة كل النصوص سواء في الكتب أو الجرائد إلى لغة "بريل" حتى يتمكن كفيفو البصر من قراءة ما يقرأه المبصرون.
والمهنة التالية لا يقوم بها سوى الخبراء، وهي مهنة "المصفرون" ويقومون بالتصفير ضمن فريق الكومبارس في الأغنيات، وآخرها مهنة "الكتابة" وليست الكتابة التي تشبه ما يكتبه صاحب الموضوع، ولكن كتابة العبارات التي تظهر على جانبي علب "الحبوب" و"الأرز".
ورغم أن القائمة تطول يكفي في النهاية أن نؤكد أن المهن التي ذكرناها سلفاً هي ليست ككل المهن.