لن تجعلني أتعثر... دعني انطلق!!
في مشوار حياتنا الحافل بالأحداث نتعامل مع أصناف عديدة من البشر ... منهم من يدخل السعادة إلى قلوبنا ، ومنهم من يشد من أزرنا عند الشدائد ، ومنهم من يدعمنا معنويا عند الأحزان ، ومنهم من يشجعنا في مواقف نكون فيها بأمس الحاجة للتشجيع ..ومنهم من يحبط و يهبط من روحنا المعنوية عند قيامنا بإنجاز مهمة صعبة كانت تحتاج لكثير من الجهد و العناء !!!!
هؤلاء بالطبع هم أسوأ أنواع البشر التي في كثير من الأحيان نضطر للتعامل معها ...هذه النوعية المحبطة للعزائم لها تأثير سلبي جدا على من تتعامل معه
لو استعرضنا ذكرياتنا قليلا ورجعنا بها لبعض المواقف لوجدنا العديد من الأمثلة لقصص مرت علينا في الحياة لأشخاص لوأنهم وجدوا من يشجعهم لأصبحوا من المبدعين ولكن بسبب المحبطين من حولهم فقد تحولإبداعهم للأسف إلى سراب .
لهؤلاء نهمس..
لندع هؤلاء الذين يودون تدميرأحلامنا و قتل طموحاتنا جانبا..
لأننا سوف لن نجني من الجري وراء كلماتهما لتافهة سوى المزيد من الفشل و اليأس
كل واحد خلقه الله تعالى على أحسن صورة ... و أغدق عليه بنعم لا تكاد تحصى... و أنار بصيرتنا بملكة العقل... الذي من خلالهنستطيع التفريق بين أشواك الشر... و ورود الخير...
فلماذا نترك أنفسنا أسرى هؤلاء الناس الذين لا يملكون من الحياة هدفا سوى رؤية أحلام الآخرين تتهشم؟؟؟
انظر إلى هذه الحياة كم هي جميلة.... و تستحق أن نعيشها بكل لحظاتها... وأن نهتم خلالها بأنفسنا.. و نسعى إلى الرقي بها إلى الأفضل... لنرم كل تلك كلماتالبؤس جانبا و لنبتعد عن كل وجوه التشاؤم و اليأس...و انتهاك للإنسانية بنقدهم الهدام..
و لنجلس بعض الوقت مع أنفسنا... حتى نتعرف إليها... بدلا من الجلوس معآ خرين يحطموننا!!!
إن كنت ممن يقولون كيف لي أن استمتع بحياتي...في ظل هذاالمجتمع الذي يحطم معنويات كل إنسان ناجحدعني أقول لك أن عذوبة طعم النجاح لايمكن لك أن تتذوقها إلا عندما تتحدى كل العوائق... و تهزم كل من يقف أمامك ...
اجعل شخصيتك قوية... فاعلة و غير مفعول بها... فلا احد سواك سيغير ما أنتعليه من الفشل والإحباط إذ يقول الله تعالى في كتابه الكريم ( إِنَّ اللَّهَ لايُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
لذلك كن ذي عزيمة و صبر كبيرين حتى تصل إلى ما أردت الوصول إليه... و حتى لو لم تقابل أي إنسانبقدرته أن يرفع من معنوياتك...
ثق أن الله قريب منك و ادعوه أن ييسر طرقك ويسهل أمورك و سوف يوجهك إلى الطريق الصحيح إذ يقول الله تعالى (وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوه الداعي إذا دعان) و اعلم أنه لا يوجد أحد يعرف مصلحتك أكثرمنك...
لذلك حاول جاهدا أن تعتمد على نفسك في مختلف أمورك الحياتية... ولوصادف يوما إن قابلك شخصا من هؤلاء الذين يئسوا من الحياة... وليس لهم سوى إحباط الآخرين... لا تجعل كلامه يؤثر عليك.. بل اجعل سلاحك الأمل و التفاؤل
فقط الأمل هو الذي يوصلنا إلى مستوى الكمال الإنساني و قد صدق احد الفلاسفة عندما قال قديما يرى المتشائم العقبات في كل فرصة، ويرى المتفائل الفرصة في كل عقبة
ابتسم دائما في وجه كل من يحاول تحطيمك... و حاول أن تتظاهر بالارتياح و عدم المبالاة ...
احرص دائما أن تكون مع من يرى الوجود بضحكة مشرقة... و نظرة حالمة..
وقل دائما أن الحياة أجمل بكثير من أن نعيشها في هذه الدوامة البائسة من اليأس المدمر...
أو ليس الوقاية خير من العلاج
من أج ــمل ما قرأتـ /..
>>منقول بتصرف
في مشوار حياتنا الحافل بالأحداث نتعامل مع أصناف عديدة من البشر ... منهم من يدخل السعادة إلى قلوبنا ، ومنهم من يشد من أزرنا عند الشدائد ، ومنهم من يدعمنا معنويا عند الأحزان ، ومنهم من يشجعنا في مواقف نكون فيها بأمس الحاجة للتشجيع ..ومنهم من يحبط و يهبط من روحنا المعنوية عند قيامنا بإنجاز مهمة صعبة كانت تحتاج لكثير من الجهد و العناء !!!!
هؤلاء بالطبع هم أسوأ أنواع البشر التي في كثير من الأحيان نضطر للتعامل معها ...هذه النوعية المحبطة للعزائم لها تأثير سلبي جدا على من تتعامل معه
لو استعرضنا ذكرياتنا قليلا ورجعنا بها لبعض المواقف لوجدنا العديد من الأمثلة لقصص مرت علينا في الحياة لأشخاص لوأنهم وجدوا من يشجعهم لأصبحوا من المبدعين ولكن بسبب المحبطين من حولهم فقد تحولإبداعهم للأسف إلى سراب .
لهؤلاء نهمس..
لندع هؤلاء الذين يودون تدميرأحلامنا و قتل طموحاتنا جانبا..
لأننا سوف لن نجني من الجري وراء كلماتهما لتافهة سوى المزيد من الفشل و اليأس
كل واحد خلقه الله تعالى على أحسن صورة ... و أغدق عليه بنعم لا تكاد تحصى... و أنار بصيرتنا بملكة العقل... الذي من خلالهنستطيع التفريق بين أشواك الشر... و ورود الخير...
فلماذا نترك أنفسنا أسرى هؤلاء الناس الذين لا يملكون من الحياة هدفا سوى رؤية أحلام الآخرين تتهشم؟؟؟
انظر إلى هذه الحياة كم هي جميلة.... و تستحق أن نعيشها بكل لحظاتها... وأن نهتم خلالها بأنفسنا.. و نسعى إلى الرقي بها إلى الأفضل... لنرم كل تلك كلماتالبؤس جانبا و لنبتعد عن كل وجوه التشاؤم و اليأس...و انتهاك للإنسانية بنقدهم الهدام..
و لنجلس بعض الوقت مع أنفسنا... حتى نتعرف إليها... بدلا من الجلوس معآ خرين يحطموننا!!!
إن كنت ممن يقولون كيف لي أن استمتع بحياتي...في ظل هذاالمجتمع الذي يحطم معنويات كل إنسان ناجحدعني أقول لك أن عذوبة طعم النجاح لايمكن لك أن تتذوقها إلا عندما تتحدى كل العوائق... و تهزم كل من يقف أمامك ...
اجعل شخصيتك قوية... فاعلة و غير مفعول بها... فلا احد سواك سيغير ما أنتعليه من الفشل والإحباط إذ يقول الله تعالى في كتابه الكريم ( إِنَّ اللَّهَ لايُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
لذلك كن ذي عزيمة و صبر كبيرين حتى تصل إلى ما أردت الوصول إليه... و حتى لو لم تقابل أي إنسانبقدرته أن يرفع من معنوياتك...
ثق أن الله قريب منك و ادعوه أن ييسر طرقك ويسهل أمورك و سوف يوجهك إلى الطريق الصحيح إذ يقول الله تعالى (وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوه الداعي إذا دعان) و اعلم أنه لا يوجد أحد يعرف مصلحتك أكثرمنك...
لذلك حاول جاهدا أن تعتمد على نفسك في مختلف أمورك الحياتية... ولوصادف يوما إن قابلك شخصا من هؤلاء الذين يئسوا من الحياة... وليس لهم سوى إحباط الآخرين... لا تجعل كلامه يؤثر عليك.. بل اجعل سلاحك الأمل و التفاؤل
فقط الأمل هو الذي يوصلنا إلى مستوى الكمال الإنساني و قد صدق احد الفلاسفة عندما قال قديما يرى المتشائم العقبات في كل فرصة، ويرى المتفائل الفرصة في كل عقبة
ابتسم دائما في وجه كل من يحاول تحطيمك... و حاول أن تتظاهر بالارتياح و عدم المبالاة ...
احرص دائما أن تكون مع من يرى الوجود بضحكة مشرقة... و نظرة حالمة..
وقل دائما أن الحياة أجمل بكثير من أن نعيشها في هذه الدوامة البائسة من اليأس المدمر...
أو ليس الوقاية خير من العلاج
من أج ــمل ما قرأتـ /..
>>منقول بتصرف
» ( وَدَآعـــآ » إِلَىْ اَلْمُلْتَقَىْ اَلْمَجْهُول •̸•̸
بقـدر مـا