إلى روح أُمي
:
لا أشتهي شيئا الآن ، سوى أن أنام في حجرك ، سألبس الأبيض " قريبا جدا ،
كُنتِ تأملين أن ترين هذا اليوم ، أعلم ،
سمعتُكِ في حضرة المرض والألم تدعين بذلك ، ولكنكِ رحلتِ قبل أن تريه !
لذلك ....كُلما طرقت الفرحة باب قلبي ، رحلتُ للبعيد ...للبعيد جدا ، حيثُ أنتِ ، فأعود حزينة !
،
،
إلى صديقتي
:
بعد إنقطاع طوييييل ، لدي أُمنية : أن أراكِ في حفلة زفافي ،
كي لا يموت معنى الصداقة بداخلي.....
لازلتُ أحيا بالأمل ، أُقسم لكِ
،
،
إلى براءتهم
:
لأبناء أخي "مؤيد "ثمان سنوات " و "وليد خمس سنوات ،
مزهوة بحبكم أنا، وطفولتكم تحكي :
عمو طلعي برا !
فأجيبكم : في أحد يقول لعمته كذا ؟!
فتضحكون وتتهامسون ، عمو طلعي برا بسرعة ، ودخلي بعد شوي
ماذا هُناك ؟!
لا تسألي عمو ، طلعي
وأخرج من الغرفة وعقلي يتساءل ماذا ورائهم ؟!
بعد قليل ، ينادون :"عمو " فأدخل ، يقدمون لي "
هدية مُغلفة ببراءة الطفولة وإبتسامة ما أجملها ، وهم يرددون :"مبروك عمو "
"كانت تلك أجمل هدية تصلني "
أُحبكم جدا ، جدا أحبكم
........
:
لا أشتهي شيئا الآن ، سوى أن أنام في حجرك ، سألبس الأبيض " قريبا جدا ،
كُنتِ تأملين أن ترين هذا اليوم ، أعلم ،
سمعتُكِ في حضرة المرض والألم تدعين بذلك ، ولكنكِ رحلتِ قبل أن تريه !
لذلك ....كُلما طرقت الفرحة باب قلبي ، رحلتُ للبعيد ...للبعيد جدا ، حيثُ أنتِ ، فأعود حزينة !
،
،
إلى صديقتي
:
بعد إنقطاع طوييييل ، لدي أُمنية : أن أراكِ في حفلة زفافي ،
كي لا يموت معنى الصداقة بداخلي.....
لازلتُ أحيا بالأمل ، أُقسم لكِ
،
،
إلى براءتهم
:
لأبناء أخي "مؤيد "ثمان سنوات " و "وليد خمس سنوات ،
مزهوة بحبكم أنا، وطفولتكم تحكي :
عمو طلعي برا !
فأجيبكم : في أحد يقول لعمته كذا ؟!
فتضحكون وتتهامسون ، عمو طلعي برا بسرعة ، ودخلي بعد شوي
ماذا هُناك ؟!
لا تسألي عمو ، طلعي
وأخرج من الغرفة وعقلي يتساءل ماذا ورائهم ؟!
بعد قليل ، ينادون :"عمو " فأدخل ، يقدمون لي "
هدية مُغلفة ببراءة الطفولة وإبتسامة ما أجملها ، وهم يرددون :"مبروك عمو "
"كانت تلك أجمل هدية تصلني "
أُحبكم جدا ، جدا أحبكم
........
المصدر : مدونة طوق الياسمين
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية