$$e$$e$$6$$6$$e$$e
يوم مميز من الأيام التي كانت لا تفارق تلك الفتاة الحائرة التي تحتضن نافذتها الصغيرة 00 كانت تراقب من بُعد وتتخيل خطوات العودة من بعد رحيل طال سنين لعله يقترب لها الموعد وتلمح أثر طيفه الذي كانت تحلم به طيلة الأيام التي مضت00 من بين أشكال السحب البيضاء كانت تشكل حنين شُوقها في أحلى صورة لم تفارق خيالها الصغير 00 من بين النسمات تجمع الأصوات التي تبعثرات في صمت في سكون لازم الأشياء من حولها00 كانت تناظر بين فترة وأخرى غرفتها الصغيرة المليئة بالأحلام الدافئة وتلامس يدها القفص الذي يحمل اسعد اثنين اجتمعا في هذا القفص الصغير رغم حريتهم المفقودة00 قد يتلاشى اليأس تدريجيا ويختفي شعور فقد الحرية مع تواجد الحب واحساسه00 ومع تواجد من نحب ونعيش لأجله00 ومع تواجد من يشاركنا الأفكار ويحمل عنا الأحزان00 المشاعر التي تندفع بدون سابق إنذار إلى ذاك الحب مع مرور الأيام 00 هكذا تصورت الفتاة شعور تلك العصافير التي كانت تغرد في سرور وتبعث الأمل لبقاء الحب رغم الأسر 00 لم تدرك دموعها التي انغمرت فجأة واجهشت في البكاء قرب نافذتها االصغيرة وهي تحدق بلا حدود بنظراتها اليأسة 00ولكن صوت كان أقوى من بُكائها يسبق نبرات حزنها00 انه صوت زقزقة العصافير الذي يمنح التفاؤل والأمل لتلك الفتاة البأسة 00 فجأة توقفت عن البكاء وفي صمت !! استقبلت تلك الزقزقة بابتسامة حائرة تحتوي على نبرة البكاء فقد اجتمعت قواها وانبعث الأمل رغم بعده .. وامتلأت روحها المعنوية بالتفاؤل من أجل البقاء 00 فتناولت مقبض القفص وبهدوء بدأت تفتح باب القفص والسعادة تتدفق من عينيها فهذا شعور صرخة الندم والنظرة الأخيرة 00 شعور الإحساس بألآم الغير 00شعور تأسره الحرية 00 احتضنت القفص ووضعته قرب نافذتها 00 تناظر العصافير بهدوء مع لحظة انطلاقهما من القفص الصغير إلى باب الحرية الذي لا يحكمه أحد 00 انه احساس الفراق للمرة الثانية يصاحبه خوف الوحدة الطويلة 00 انه احساس الماضي الذي لا يفارق تلك الفتاة وعلى امل ان تكتمل تلك السعادة بعودة المسافر من بلد الاحلام 00 رفرفت العصافير وانطلقت في فرح وسرور00 وابتعدت عن تلك النافذة الصغيرة التي كانت الأمل الوحيد لحريتهـــــــــــــااااا!!!!
[MARQ=RIGHT]الفوفلـــــــــــــــــــــة