نخوض ذلك الحوار المفعم بالحقيقة
المحتوي على عنوان يُدمي من لاقلب له
ويُهلك رُزنامة لابأس بها وبلا رحمة
نتألم ونقدم كل الحلول قبل الافاضة بخُطى السير قُدما
وحين اللقاء المُقدر لـ حل واقعٍ مرير
نجد بأننا نخوض حوار يكاد يكون مغلقاً فلا هواء ينقي تلوث الاجواء
وطاولة مهترئة الزوايا لاتكاد تحملها أرجلها المتأرجحة
ومقاعد بلا قاعدة سوى نشارة خشبٍ متطايرة هنا وهناك تدمي الجسد
وبتمعن وشديد حذر نُدلي بدلونا حتى نكاد نختنق من شدة الم الحديث
كيف أضعتني .. لا أدري
كيف أضعتُك ؟ هذا ما إحترت به
ما أخشى أن أفقدك في هذا الزحام
بِلا عناوين
بِلا خلايا تصلنا ببعضنا
ونموت كوريداً يلفظ أنفاسه
بسرعة فلا يموت أحد الأجزاء في ريعان إزدهارها
نضطر إلى بتره ,, نشجب الواقع .. نعيش حالات
السؤم