
من كثر أنتظاري زاد بكائي
فبللت الطرقات في أعماقي
وأمتزج الشوق والحنين بدم قلبي
فماتت كل الأشياء فيَّ داخلي
فماتت كل الأشياء فيَّ داخلي
وسادة من جمر..
أتوسدها كل ليلة
أضع رأسي
فيتصاعد منها دخان ذاكرتي
أضع رأسي
فيتصاعد منها دخان ذاكرتي
فيثور قلق الغياب
و تختفي رائحةالتفاصيل..المشتعلة....
لمدينة الأحزن..
أشّد الرحال إليها كل ليلة
أدخلها بلا ثبوتات أو أوراق رسمية
و أتجول في شوارعها
و أشعل شمعةأمل في طرقاتي
و أتقصى آثار خطاك
علّ الدرب ينتهي يوماً أليك.
أدخلها بلا ثبوتات أو أوراق رسمية
و أتجول في شوارعها
و أشعل شمعةأمل في طرقاتي
و أتقصى آثار خطاك
علّ الدرب ينتهي يوماً أليك.
بهواء عليل
يحمل بصماتك بوضوح
ويسافركل ليلة معي .. إليّك..
و يتجول في داخلي
يتخبط كالمجنون الأعمى فيَّ
ثم يستقرفي آخر الليل
بقلبي وعقلي .... ويسلبني كياني
ويسافركل ليلة معي .. إليّك..
و يتجول في داخلي
يتخبط كالمجنون الأعمى فيَّ
ثم يستقرفي آخر الليل
بقلبي وعقلي .... ويسلبني كياني
مخرج يتحول الغياب ألى حاله من الذهول والهذيان
تلبسنا كلما بحثنا عنهم ولم نجدهم فليحفضهم الله أينما كانوا