الإحباط قوة دافعة للنجاح ||||||===||||||

    خلاصة الموضوع · 18 رداً

    1. وإذا كانت المعاناة من ضروريات التغيير فإن الأمر السلبي الذي قد يصاحب التغيير هو حالة الإحباط التي قد تصيب الإنسان من هذه المعاناة؛ والحقيقة أن الإنسان قد يجعل من الإحباط قوة دافعة للإنجاز وتحقيق أهدافه وطموحاته، فبالإمكان تحويل الإحباط إلى
    2. الإحباط قوة دافعة للنجاح يواجه المرء في حياته كثيراً من المشاكل والعقبات التي تحول بينه وبين تحقيق أهدافه، وتختلف درجة وشدة هذه العقبات حتى قد تصل شدتها إلى أن يصيب المرء حالة من الإحباط واليأس تجعله يستسلم لهذه المعوقات ويعتقد أنه لا خلاص
    3. الإحباط قوة دافعة للنجــــــــــــاح إذا توفرت العزيمة والرغبة الأكيدة على تحويل الإحباط إلى طاقة إيجابية ومنتجة بدلاً من ان تحولها إلى طاقة سلبية تقضي على طموحاتك وقدراتك وقديماً قيل الفشل أو سلم في طريق النجــــــــــــاح ودمتتم

    جُمِعت من أكثر المشاركات تفاعلاً في هذا الموضوع، والنقر يأخذك إلى المشاركة نفسها.