حب الشباب يمكن أن يحمي من الأمراض

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • حب الشباب يمكن أن يحمي من الأمراض

      توصل العلماء إلى نتائج مفادها أن البكتيريا التي تسبب حب الشباب يمكن أن تحمي المصابين من عدوى البكتيريا الأخرى وربما السرطان في وقت لاحق من الحياة.
      ويعتقد هؤلاء العلماء أن وجود الجراثيم المعروفة باسم p.acnes يمكن أن تساعد على تقوية جهاز المناعة لدى الإنسان ليكون أكثر فاعلية ضد الأمراض والعدوى الأخرى.
      يبدو أن بكتيريا حب الشباب تحفز نشاط نوع من خلايا الدم البيضاء الذي يلعب دوراً مركزيا في مواجهة العدوى. وتختص هذه الخلايا بمكافحة البكتيريا والفيروسات ويحشدها الجسم لمكافحة أنواع من الخلايا السرطانية.
      قالت الدكتورة آن إدي من مركز أبحاث الجلد في جامعة ليدر لبي بي سي نيوز "لم يكن هناك دليل على أن بعض أنواع سرطان الجلد تقل لدى المصابين بحب الشباب".

      سن البلوغ
      أظهرت الدراسات أن حب الشباب يمكن أن يظهر قبل علامات البلوغ وفي بعض الأحيان بين الأطفال في سن السادسة.
      يأمل الفريق الطبي الذي يعمل مع الدكتورة إدي تطوير تجربة للتنبؤ بالموعد الذي يكون الأطفال فيه معرضين للعدوى من أجل معالجتهم وتقليل حدة المرض لديهم.
      وتعترف الدكتورة من جهة أخرى أن عملها وهي تساعد البعض في التخلص من الحالة التي تشوه منظرهم نتيجة حب الشباب يمكن أن يكون سلبياً بطريقة أخرى.
      قالت الدكتورة إدي "حب الشباب يمكن أن يكون السبب الذي ندفعه لنحصل على الفائدة القصوى من أداء جهاز المناعة الطبيعي لدينا"، مضيفة "إننا إذا تخلصنا من حب الشباب، يمكن أن ندفع ثمنا أعلى يتمثل في ازدياد احتمال الإصابة بالسرطان".
      وقالت الدكتورة إدي "يمكن أن نلقى جانباً عقاقير حب الشباب في يوم من الأيام من أجل البقاء بصحة جيدة".
      حب الشباب مرض يصيب الجلد بأكياس شعرية دقيقة، ويكون كل كيس منها محاطا بغدد تفرز مادة دهنية تعرف بـ sebum.
      تفرز أجسام المصابين بحب الشباب مقادير كبيرة من هذه المادة التي تغلق الأكياس الشعرية وبهذا توفر أرضية خصبة لنمو جراثيم حب الشباب p.acnes.
      وتسبب المواد الكيماوية التي تفرزها البكتيريا التهابا في الكيس الشعري والمنطقة الجلدية المحيطة به مما ينتج عنه البقع المسماة حب الشباب.
      نشرت الدراسة في مجلة علم الأحياء الدقيقة المعاصر