كلمات ذات معنى كبير، وبريق ساطع.. فتأملها!..
- إذا قرأت وخرجت بلب الحديث، فأنت راشد!.. وإذا قرأت ولم تفقه شيء - عذرا -، فأنت جاهل!..
- كن حكيما له مبدأ، فيحترمك الناس من أجله!.. ولا تكن سفيها، خاليا من أي منطق، فلا يقيم الخلق حديثك!..
- ليس عيبا أن تعترف بالخطأ.. لكن العيب أن نعرف الخطأ، ونسكت عليه!..
- الحب من طرف واحد، مثل عملية خطرة بلا تخدير، الموت فيها وارد!..
- لا تطلب من الغير تمجيد عقليتك، وأنت لا تحترم عقليتهم، بنهبك مشاعر الغير، ونسبتها لك!..
- لا تستعجل النجاح في أي أمر من أمور الدنيا.. ارتق العلم سلما سلما، لتكن جدير بتلك الشهادة، أو المسؤولية التي تحملها!..
- ليس هناك ما يمنعك أن تعشق.. ولكن لا تجعل من ذلك العشق فسقا، تجاهر به، ويُكره الناس فيك!..
- اسكت إذا حديثك لا يخرج بمضمون!.. وانطق إذا رغب من حولك بحديثك!.. ولاتكن ثرثارا، فيتذمر الخلق من مجلسك!..
- أخلاقياتك هي رصيدك عند الناس.. فأحسن عملك وخلقك، تكن أغنى الأغنياء!.. وإن أردت الإشهار بإفلاسك، فسوء خلقك يدعمك لذلك!..
- حين يتحدث أي كاتب أو شاعر : يتغزل يتألم يتحدث عن خلجاته ؛ جميل أن تشعر ببوحه، وكأنه عبر عما داخلك!.. ولكنه غباء بل كارثة أن تنسب كل ما يكتبه، وكأنك المعني به، فتحرجه بغبائك!..
- لا تقلل من شأن أحد ؛ فالكمال لله تعالى وحده!.. ولا تجاهر بعيوب الخلق، وعيبك مدسوس!..
- حين أحترمك، أرفع مقامك لدرجة التمجيد ؛ لأنك تستحق ذلك الاحترام!..
- الناس عقليات متفاوتة :
منهم الغبي، وهذا ما يسمى بالساذج..
ومنهم المغفل، وهذا ما يسمى بالناقص..
ومنهم الذكي، وهذا ما يسمى بالفطين..
ومنهم الفطين جدا جدا، وهذا ما يسمى بالنبيل أو الخارق..
ومنهم الملم، ذو البصيرة الحاضرة في كل أمر، وهذا ما يسمى بالحكيم..
ومنهم الطبيعي، وهذا ما يسمى بالعقلية السائدة.
- معروفك وجميلك معي أظل أذكره، وأثني عليه دوما.. ولكن حين يكون الثمن، سيطرتك علي، وتهميشي، أنسى ذلك!..
- النصيحة هي واجب إنساني، وأخلاقي.. فإن أخذتها بعين الحب، كانت ثمرة نافعة.. وإن قابلتها بعين الحقد، فهي قنبلة، وستنفجر فيك لوحدك!..
- إذا قرأت وخرجت بلب الحديث، فأنت راشد!.. وإذا قرأت ولم تفقه شيء - عذرا -، فأنت جاهل!..
- كن حكيما له مبدأ، فيحترمك الناس من أجله!.. ولا تكن سفيها، خاليا من أي منطق، فلا يقيم الخلق حديثك!..
- ليس عيبا أن تعترف بالخطأ.. لكن العيب أن نعرف الخطأ، ونسكت عليه!..
- الحب من طرف واحد، مثل عملية خطرة بلا تخدير، الموت فيها وارد!..
- لا تطلب من الغير تمجيد عقليتك، وأنت لا تحترم عقليتهم، بنهبك مشاعر الغير، ونسبتها لك!..
- لا تستعجل النجاح في أي أمر من أمور الدنيا.. ارتق العلم سلما سلما، لتكن جدير بتلك الشهادة، أو المسؤولية التي تحملها!..
- ليس هناك ما يمنعك أن تعشق.. ولكن لا تجعل من ذلك العشق فسقا، تجاهر به، ويُكره الناس فيك!..
- اسكت إذا حديثك لا يخرج بمضمون!.. وانطق إذا رغب من حولك بحديثك!.. ولاتكن ثرثارا، فيتذمر الخلق من مجلسك!..
- أخلاقياتك هي رصيدك عند الناس.. فأحسن عملك وخلقك، تكن أغنى الأغنياء!.. وإن أردت الإشهار بإفلاسك، فسوء خلقك يدعمك لذلك!..
- حين يتحدث أي كاتب أو شاعر : يتغزل يتألم يتحدث عن خلجاته ؛ جميل أن تشعر ببوحه، وكأنه عبر عما داخلك!.. ولكنه غباء بل كارثة أن تنسب كل ما يكتبه، وكأنك المعني به، فتحرجه بغبائك!..
- لا تقلل من شأن أحد ؛ فالكمال لله تعالى وحده!.. ولا تجاهر بعيوب الخلق، وعيبك مدسوس!..
- حين أحترمك، أرفع مقامك لدرجة التمجيد ؛ لأنك تستحق ذلك الاحترام!..
- الناس عقليات متفاوتة :
منهم الغبي، وهذا ما يسمى بالساذج..
ومنهم المغفل، وهذا ما يسمى بالناقص..
ومنهم الذكي، وهذا ما يسمى بالفطين..
ومنهم الفطين جدا جدا، وهذا ما يسمى بالنبيل أو الخارق..
ومنهم الملم، ذو البصيرة الحاضرة في كل أمر، وهذا ما يسمى بالحكيم..
ومنهم الطبيعي، وهذا ما يسمى بالعقلية السائدة.
- معروفك وجميلك معي أظل أذكره، وأثني عليه دوما.. ولكن حين يكون الثمن، سيطرتك علي، وتهميشي، أنسى ذلك!..
- النصيحة هي واجب إنساني، وأخلاقي.. فإن أخذتها بعين الحب، كانت ثمرة نافعة.. وإن قابلتها بعين الحقد، فهي قنبلة، وستنفجر فيك لوحدك!..