هذه قصتي، عسى أن يقرأها أحدكم فيعتبر!.. راجيا أن يكون تسطيرى لها سببا لتوبة حقيقية.. وقصتي هي :
أنا شاب نشأت في أسرة متدينة، شديدة التعلق بأهل البيت عليهم السلام.. كنت أقرأ القرآن في صغري، ودعاء كميل في ليلة الجمعة لأسرتنا.. وفي عمر الثانية عشرة (12) تعرفت على بعض الشباب، فعرفوني علي الجنس الآخر (النساء) وبدأت القصة.
رأيت من يستخدم العادة السرية وهو بلباسه، ثم سمعت من يقول القصص الجنسية، ثم رأيت بعض الشباب يتمازحون بالحرام!.. دون أى تحرج.
بلغت 14 سنة على هذه الحالة.. وقعت في الفخ، وانجرفت مع التيار.. تعديت الحدود، وتجاوزت الخطوط الحمراء، حتى كدت أعمل الزنا واللواط.. نظرات من عيني للمخدرات المحصنات، ولشاشات التلفاز، والصحف والمجلات.. نظرات كالشرار تحرق القلب، دون علم وانتباه.. وذلك كله بسبب الانغماس في تلك العادة السيئة.
وكنت أعتقد أنها حلال، حتى سألت شيخا.. عندما سمعت أنها من المحرمات، والمفطرات لشهر رمضان.. فتعجب الشيخ من سؤالي، ومن اعتقادي بحلية ذلك الفعل الشنيع!.. فأخبرني بأنه حرام!.. انتبهت من هذا النوم والجهل العميق، ولكن بعد ما أخطأت بحق نفسي وأهلي.. إلا أنني كنت نوعا ما، مطيعا لوالدي.. وأعتقد أنه بسبب هذه الطاعة، كان خلاصي مما كنت فيه.. كان انتباهي من غفلتي في (17) السابعة عشر من عمرى.. بطاعة الوالدين، ومجلس الحسين - عليه السلام - كان الخلاص.
أخي!.. اعلم أن سفينة الحسين أوسع السفن!.. لكن - يا اخواني - عانيت الأمرّين، حتى تغلبت على تلك العادة، واتبعت في ذلك عدت أمور :
حضور مجلس ذكر، حضور دعاء كميل، الابتعاد عن أهل الكلام السيئ، مشاهدة فيلم التوبة النصوحة.. وكنت قرأت كتابا للشيخ (ناصر مكارم) نفعني كثيرا، جالست العلماء، استمع للقصص المقربة لله، زرت المراقد المقدسة بقصد التقرب والخلاص مما أنا فيه.. أزور هذا الموقع بعد ماعرفته بين الحين والآخر، وغيره من مواقع الخير والعطاء.
لكني أعاني!.. فقد أذنبت لعدة أعوام، وأثر الذنب باقٍ من تلك الأمور إلى الآن، وقد مضى عليها حوالى 12 سنة.. مع العلم أني متزوج الآن، وأحظا بمكانة اجتماعية لا يستحقها أمثالي.
ولكن - أخي - هل سألت نفسك عن الأمر الذي تفعله، ولم تفعله، قبل أن تقدم عليه؟.. إني لا أجيد كتابة القصص، ولكن - والله يشهد علي - هذه قصتي، تعمدت فيها الاختصار، فقد ثارت دموعي من أحداقها، واحترق قلبي لذكرها.. آه!.. ثم آه!.. ثم آه!.. مما جنيت على نفسي، وتجرأت به على سيدي!..
فهل ياسيدى ترحمني، وتغفر لي زلتي، واجترائي عليك ياسيدي!.. ولكن سيدي إن كانت ذنوبي عظيمة، فأنت أعظم!.. فيا من أمر عباده بالتراحم فيما بينهم، ارحمني وتب علي، ووفقني لتوبة صادقة، أستوجب بها زوال آثار معصيتك، والتلذذ بطاعتك.. فوحقك لقد ضاق صدري من بعدي عنك!..
سيدي!.. أتوسل إليك بأحب الخلق إليك أن ترحمني يا أرحم الراحمين!..
ارجو منكم الدعاء!..
منقول
أنا شاب نشأت في أسرة متدينة، شديدة التعلق بأهل البيت عليهم السلام.. كنت أقرأ القرآن في صغري، ودعاء كميل في ليلة الجمعة لأسرتنا.. وفي عمر الثانية عشرة (12) تعرفت على بعض الشباب، فعرفوني علي الجنس الآخر (النساء) وبدأت القصة.
رأيت من يستخدم العادة السرية وهو بلباسه، ثم سمعت من يقول القصص الجنسية، ثم رأيت بعض الشباب يتمازحون بالحرام!.. دون أى تحرج.
بلغت 14 سنة على هذه الحالة.. وقعت في الفخ، وانجرفت مع التيار.. تعديت الحدود، وتجاوزت الخطوط الحمراء، حتى كدت أعمل الزنا واللواط.. نظرات من عيني للمخدرات المحصنات، ولشاشات التلفاز، والصحف والمجلات.. نظرات كالشرار تحرق القلب، دون علم وانتباه.. وذلك كله بسبب الانغماس في تلك العادة السيئة.
وكنت أعتقد أنها حلال، حتى سألت شيخا.. عندما سمعت أنها من المحرمات، والمفطرات لشهر رمضان.. فتعجب الشيخ من سؤالي، ومن اعتقادي بحلية ذلك الفعل الشنيع!.. فأخبرني بأنه حرام!.. انتبهت من هذا النوم والجهل العميق، ولكن بعد ما أخطأت بحق نفسي وأهلي.. إلا أنني كنت نوعا ما، مطيعا لوالدي.. وأعتقد أنه بسبب هذه الطاعة، كان خلاصي مما كنت فيه.. كان انتباهي من غفلتي في (17) السابعة عشر من عمرى.. بطاعة الوالدين، ومجلس الحسين - عليه السلام - كان الخلاص.
أخي!.. اعلم أن سفينة الحسين أوسع السفن!.. لكن - يا اخواني - عانيت الأمرّين، حتى تغلبت على تلك العادة، واتبعت في ذلك عدت أمور :
حضور مجلس ذكر، حضور دعاء كميل، الابتعاد عن أهل الكلام السيئ، مشاهدة فيلم التوبة النصوحة.. وكنت قرأت كتابا للشيخ (ناصر مكارم) نفعني كثيرا، جالست العلماء، استمع للقصص المقربة لله، زرت المراقد المقدسة بقصد التقرب والخلاص مما أنا فيه.. أزور هذا الموقع بعد ماعرفته بين الحين والآخر، وغيره من مواقع الخير والعطاء.
لكني أعاني!.. فقد أذنبت لعدة أعوام، وأثر الذنب باقٍ من تلك الأمور إلى الآن، وقد مضى عليها حوالى 12 سنة.. مع العلم أني متزوج الآن، وأحظا بمكانة اجتماعية لا يستحقها أمثالي.
ولكن - أخي - هل سألت نفسك عن الأمر الذي تفعله، ولم تفعله، قبل أن تقدم عليه؟.. إني لا أجيد كتابة القصص، ولكن - والله يشهد علي - هذه قصتي، تعمدت فيها الاختصار، فقد ثارت دموعي من أحداقها، واحترق قلبي لذكرها.. آه!.. ثم آه!.. ثم آه!.. مما جنيت على نفسي، وتجرأت به على سيدي!..
فهل ياسيدى ترحمني، وتغفر لي زلتي، واجترائي عليك ياسيدي!.. ولكن سيدي إن كانت ذنوبي عظيمة، فأنت أعظم!.. فيا من أمر عباده بالتراحم فيما بينهم، ارحمني وتب علي، ووفقني لتوبة صادقة، أستوجب بها زوال آثار معصيتك، والتلذذ بطاعتك.. فوحقك لقد ضاق صدري من بعدي عنك!..
سيدي!.. أتوسل إليك بأحب الخلق إليك أن ترحمني يا أرحم الراحمين!..
ارجو منكم الدعاء!..
منقول