لندن- ديردر هيبويل
وضعت البنوك التي فشلت في اجتياز اختبار التحمل للبنوك والمؤسسات المالية في الاتحاد الأوروبي الذي ظهرت نتائجه الجمعة الفائتة، خططا مفصلة بزيادة رأس المال بمقدار 3.5 بليون جنيه يورو، في محاولة منها لطمأنة السوق قبل بدأ عملياتها التجارية مرة أخرى اليوم.
والبنوك التي فشلت في اجتياز اختبار التحمل هي بنك هيبو ريل إيستيت الألماني، وخمسة من البنوك الأسبانية الصغيرة – تشارك أسبانيا بأكبر عدد من البنوك في الاختبار، حيث تشارك وحدها بـ 27 بنكا- وبنك أيه تي بي اليوناني.
ومن جانبه قال بنك هيبو ريل إيستيت الألماني أن فشله في اجتياز الاختبار "محدود الصلة" بقدرة البنك الفعلية. حيث إن البنك توفرت فيه كل متطلبات رأس المال، التي هي جزء من اختبار التحمل باستثناء "جانبين ضعيفين في موقف البنك من حيث متطلبات رأس المال في العام 2011، أيضا قال البنك: إن اختبار التحمل لم يضع في الاعتبار أصولا منقولة بقيمة 210 يورو، ستدخل حيازة البنك نهاية هذا العام.
جدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي وصندوق استقرار أسواق المال الألماني لم يصادقا بعد على نقل هذه الأصول.
وطبقا للبنك، ستساعد هذه الأصول المنقولة في خفض حجم الأصول الفعلية المعرضة للمخاطر التي يمتلكها البنك، وبالوضع في الاعتبار عدم حل أزمة أسواق المال بالكامل حتى الآن، تقدم البنك الألماني بطلب لصندوق استقرار أسواق المال الألماني بتزويده برأس مال بقيمة 10 بلايين يورو، وتمت الموافقة على مبلغ 7.87 بليون يورو حتى تاريخه، وعند استلام البنك كامل المبلغ الذي طلبه سيتمكن من اجتياز كل السيناريوهات المتضمنة في اختبارات التحمل.
أما البنوك الأسبانية الخمسة فقد فشلت في اجتياز سيناريو الحالة الأسوأ، ضمن اختبارات التحمل، والذي كان يسمح (بتخيل) وجود انخفاض في أسعار الرهن العقاري في أسبانيا بنسبة 28 في المائة خلال الفترة 2010- 2010. جدير بالذكر أن الحكومة الأسبانية شرعت بالفعل في إعادة بناء بنوك الدولة وتزويدها برأس المال، مخصصة لذلك مبلغ 12 بليون يورو، وتم استخدام 3 بلايين يورو منها بالفعل، وقال بنك إيه تي بي اليوناني: إنه بدأ عملية زيادة رأس مال البنك بالفعل، وأضاف: إن الحكومة اليونانية ستساهم من جانبها في عملية زيادة رأس مال البنك.
وإجمالا: أوضحت البنوك الواحد والتسعون التي شاركت في اختبارات التحمل أنه تحت الظروف الاقتصادية القاسية وفي ظل الديون السيادية، وفقا لسيناريو الحالة الأسوأ، يمكن أن تصل خسائرها إلى 566 بليون يورو. ومن جانب آخر، كان لاختبارات التحمل التي أجراها الاتحاد الأوروبي أثر محدود على السوق الأمريكي، والذي استمر في إجراء معاملاته وقت كشف نتائج اختبارات التحمل.
إندبندنت
وضعت البنوك التي فشلت في اجتياز اختبار التحمل للبنوك والمؤسسات المالية في الاتحاد الأوروبي الذي ظهرت نتائجه الجمعة الفائتة، خططا مفصلة بزيادة رأس المال بمقدار 3.5 بليون جنيه يورو، في محاولة منها لطمأنة السوق قبل بدأ عملياتها التجارية مرة أخرى اليوم.
والبنوك التي فشلت في اجتياز اختبار التحمل هي بنك هيبو ريل إيستيت الألماني، وخمسة من البنوك الأسبانية الصغيرة – تشارك أسبانيا بأكبر عدد من البنوك في الاختبار، حيث تشارك وحدها بـ 27 بنكا- وبنك أيه تي بي اليوناني.
ومن جانبه قال بنك هيبو ريل إيستيت الألماني أن فشله في اجتياز الاختبار "محدود الصلة" بقدرة البنك الفعلية. حيث إن البنك توفرت فيه كل متطلبات رأس المال، التي هي جزء من اختبار التحمل باستثناء "جانبين ضعيفين في موقف البنك من حيث متطلبات رأس المال في العام 2011، أيضا قال البنك: إن اختبار التحمل لم يضع في الاعتبار أصولا منقولة بقيمة 210 يورو، ستدخل حيازة البنك نهاية هذا العام.
جدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي وصندوق استقرار أسواق المال الألماني لم يصادقا بعد على نقل هذه الأصول.
وطبقا للبنك، ستساعد هذه الأصول المنقولة في خفض حجم الأصول الفعلية المعرضة للمخاطر التي يمتلكها البنك، وبالوضع في الاعتبار عدم حل أزمة أسواق المال بالكامل حتى الآن، تقدم البنك الألماني بطلب لصندوق استقرار أسواق المال الألماني بتزويده برأس مال بقيمة 10 بلايين يورو، وتمت الموافقة على مبلغ 7.87 بليون يورو حتى تاريخه، وعند استلام البنك كامل المبلغ الذي طلبه سيتمكن من اجتياز كل السيناريوهات المتضمنة في اختبارات التحمل.
أما البنوك الأسبانية الخمسة فقد فشلت في اجتياز سيناريو الحالة الأسوأ، ضمن اختبارات التحمل، والذي كان يسمح (بتخيل) وجود انخفاض في أسعار الرهن العقاري في أسبانيا بنسبة 28 في المائة خلال الفترة 2010- 2010. جدير بالذكر أن الحكومة الأسبانية شرعت بالفعل في إعادة بناء بنوك الدولة وتزويدها برأس المال، مخصصة لذلك مبلغ 12 بليون يورو، وتم استخدام 3 بلايين يورو منها بالفعل، وقال بنك إيه تي بي اليوناني: إنه بدأ عملية زيادة رأس مال البنك بالفعل، وأضاف: إن الحكومة اليونانية ستساهم من جانبها في عملية زيادة رأس مال البنك.
وإجمالا: أوضحت البنوك الواحد والتسعون التي شاركت في اختبارات التحمل أنه تحت الظروف الاقتصادية القاسية وفي ظل الديون السيادية، وفقا لسيناريو الحالة الأسوأ، يمكن أن تصل خسائرها إلى 566 بليون يورو. ومن جانب آخر، كان لاختبارات التحمل التي أجراها الاتحاد الأوروبي أثر محدود على السوق الأمريكي، والذي استمر في إجراء معاملاته وقت كشف نتائج اختبارات التحمل.
إندبندنت
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية