القاهرة - القدس - وكالات - نظير طه
وصل إلى القاهرة أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس قادما من عمَّان على متن طائرة خاصة في زيارة لمصر تستغرق يومين.
يجري عباس مباحثات مع عدد من المسؤولين المصريين تتناول آخر تطورات عملية السلام.
كما يشارك الرئيس الفلسطيني في اجتماع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية المقرر اليوم لبحث إمكانية استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وعلى صعيد آخر، توافد على القاهرة أمس وزراء خارجية لجنة المتابعة العربية التي تعقد اجتماعها غدا لبحث تطورات عملية السلام.
تبحث اللجنة تطورات المباحثات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإمكانية تحويلها إلى مباحثات مباشرة.
كما أجرى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي منتصف الأسبوع محادثات هاتفية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومساء أمس الأول مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، حسب ما جاء في بيان لقصر الاليزيه.
وأوضح البيان أن نيكولا ساركوزي اتصل بعباس ونتانياهو "لاستئناف سريع للمفاوضات المباشرة وتمديد تجميد الاستيطان ووقف الإجراءات التي تؤثر على التوازن في القدس".
وأضاف أن "هذه المفاوضات يجب أن تتناول مجمل العناصر المتعلقة بالوضع النهائي بما في ذلك مسائل الأراضي على أساس حدود العام 1967 وحول الأمن والقدس".
وختم البيان بالقول إن رئيس البلاد تطرق مرة جديدة مع عباس ونتانياهو إلى "التزام فرنسا العمل على حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمان".
ومن ناحية أخرى أكد نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم أمس أن الشروط التي وضعها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتحريك المفاوضات المباشرة مع إسرائيل "يستحيل" قبولها.
وقال شالوم للإذاعة العامة إن "الفلسطينيين يضعون ثلاثة شروط مستحيلة: أن تستأنف المفاوضات من النقطة التي وصلت إليها في نهاية 2008 عندما كان إيهود أولمرت رئيسا للحكومة وأن ترتكز على انسحاب إسرائيل الكامل (من الضفة الغربية والقدس الشرقية) وأن يستمر تجميد البناء (في المستوطنات)".
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذا الأسبوع أنه على استعداد لإجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بعد الاتفاق على مرجعية "واضحة ومحددة" للتفاوض.
وأضاف عباس في عمان "قلنا أنه لا بد من المفاوضات المباشرة بمرجعية واضحة ومحددة هي حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967".
وتابع "تحدثنا عن هذه المرجعية بكلمتين، حدود العام 1967 ووقف الاستيطان، وعندها تكون المفاوضات المباشرة ممكنة وممكنة جدا".
وقال شالوم إن "الفلسطينيين اعتادوا رفض الجلوس إلى طاولة المفاوضات وانتظار أن يمارس الأمريكيون والأسرة الدولية ضغوطا للحصول على تنازلات من إسرائيل لحسابهم".
وأضاف أن الفلسطينيين رفضوا تحريك المفاوضات المباشرة المجمدة منذ أن شنت إسرائيل عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة في نهاية 2008 "لأنهم لا يريدون إجراء مناقشات وأن يدفعوا هم أيضا إلى تقديم تنازلات".
وفي نفس السياق جدد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أمس التأكيد على أن إسرائيل لا تعتزم تمديد تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية بعد سبتمبر، ورفض الربط بين التجميد وبين إجراء مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وقال ليبرمان في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسباني ميجيل موراتينوس إنه لا مجال للربط بين المفاوضات المباشرة وتجميد البناء في المستوطنات، رافضا بهذا أحد الشروط الأساسية للسلطة الفلسطينية للانتقال من المفاوضات التقريبية إلى المباشرة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن في نوفمبر الفائت تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية بعد أشهر تعرض فيها لضغوط من إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وبعد رفض الفلسطينيين أي نوع من التفاوض دونها. ووصفت السلطة الفلسطينية القرار بأنه غير كاف كونه محددا بعشرة أشهر ولا يتضمن القدس الشرقية التي يرغبون في أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية.
وكانت آخر مفاوضات مباشرة أجريت بين الجانبين أواخر العام 2008، وتوقفت مع إعداد إسرائيل للانتخابات. من جانبه، أعرب موراتينوس عن تأييده لإطلاق المفاوضات المباشرة ووصفها بأنها أفضل طريق للتقدم ودعا إلى الشروع فيها على وجه السرعة ودون شروط مسبقة.
وأكد الوزير الإسباني أن المجتمع الدولي لا ينوي إسداء المشورة لإسرائيل والفلسطينيين فيما يخص طريقة تسوية النزاع ولكنه ينوي تقديم الدعم للجانبين وترك القرار لديهما بالنسبة للحلول الوسط المقبولة.
وصل إلى القاهرة أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس قادما من عمَّان على متن طائرة خاصة في زيارة لمصر تستغرق يومين.
يجري عباس مباحثات مع عدد من المسؤولين المصريين تتناول آخر تطورات عملية السلام.
كما يشارك الرئيس الفلسطيني في اجتماع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية المقرر اليوم لبحث إمكانية استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وعلى صعيد آخر، توافد على القاهرة أمس وزراء خارجية لجنة المتابعة العربية التي تعقد اجتماعها غدا لبحث تطورات عملية السلام.
تبحث اللجنة تطورات المباحثات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإمكانية تحويلها إلى مباحثات مباشرة.
كما أجرى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي منتصف الأسبوع محادثات هاتفية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومساء أمس الأول مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، حسب ما جاء في بيان لقصر الاليزيه.
وأوضح البيان أن نيكولا ساركوزي اتصل بعباس ونتانياهو "لاستئناف سريع للمفاوضات المباشرة وتمديد تجميد الاستيطان ووقف الإجراءات التي تؤثر على التوازن في القدس".
وأضاف أن "هذه المفاوضات يجب أن تتناول مجمل العناصر المتعلقة بالوضع النهائي بما في ذلك مسائل الأراضي على أساس حدود العام 1967 وحول الأمن والقدس".
وختم البيان بالقول إن رئيس البلاد تطرق مرة جديدة مع عباس ونتانياهو إلى "التزام فرنسا العمل على حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمان".
ومن ناحية أخرى أكد نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم أمس أن الشروط التي وضعها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتحريك المفاوضات المباشرة مع إسرائيل "يستحيل" قبولها.
وقال شالوم للإذاعة العامة إن "الفلسطينيين يضعون ثلاثة شروط مستحيلة: أن تستأنف المفاوضات من النقطة التي وصلت إليها في نهاية 2008 عندما كان إيهود أولمرت رئيسا للحكومة وأن ترتكز على انسحاب إسرائيل الكامل (من الضفة الغربية والقدس الشرقية) وأن يستمر تجميد البناء (في المستوطنات)".
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذا الأسبوع أنه على استعداد لإجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بعد الاتفاق على مرجعية "واضحة ومحددة" للتفاوض.
وأضاف عباس في عمان "قلنا أنه لا بد من المفاوضات المباشرة بمرجعية واضحة ومحددة هي حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967".
وتابع "تحدثنا عن هذه المرجعية بكلمتين، حدود العام 1967 ووقف الاستيطان، وعندها تكون المفاوضات المباشرة ممكنة وممكنة جدا".
وقال شالوم إن "الفلسطينيين اعتادوا رفض الجلوس إلى طاولة المفاوضات وانتظار أن يمارس الأمريكيون والأسرة الدولية ضغوطا للحصول على تنازلات من إسرائيل لحسابهم".
وأضاف أن الفلسطينيين رفضوا تحريك المفاوضات المباشرة المجمدة منذ أن شنت إسرائيل عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة في نهاية 2008 "لأنهم لا يريدون إجراء مناقشات وأن يدفعوا هم أيضا إلى تقديم تنازلات".
وفي نفس السياق جدد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أمس التأكيد على أن إسرائيل لا تعتزم تمديد تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية بعد سبتمبر، ورفض الربط بين التجميد وبين إجراء مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وقال ليبرمان في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسباني ميجيل موراتينوس إنه لا مجال للربط بين المفاوضات المباشرة وتجميد البناء في المستوطنات، رافضا بهذا أحد الشروط الأساسية للسلطة الفلسطينية للانتقال من المفاوضات التقريبية إلى المباشرة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن في نوفمبر الفائت تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية بعد أشهر تعرض فيها لضغوط من إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وبعد رفض الفلسطينيين أي نوع من التفاوض دونها. ووصفت السلطة الفلسطينية القرار بأنه غير كاف كونه محددا بعشرة أشهر ولا يتضمن القدس الشرقية التي يرغبون في أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية.
وكانت آخر مفاوضات مباشرة أجريت بين الجانبين أواخر العام 2008، وتوقفت مع إعداد إسرائيل للانتخابات. من جانبه، أعرب موراتينوس عن تأييده لإطلاق المفاوضات المباشرة ووصفها بأنها أفضل طريق للتقدم ودعا إلى الشروع فيها على وجه السرعة ودون شروط مسبقة.
وأكد الوزير الإسباني أن المجتمع الدولي لا ينوي إسداء المشورة لإسرائيل والفلسطينيين فيما يخص طريقة تسوية النزاع ولكنه ينوي تقديم الدعم للجانبين وترك القرار لديهما بالنسبة للحلول الوسط المقبولة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية