أبـــــــراج

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أبـــــــراج

      هذه الأبراج ليست من الأبراج السماوية ولكنها من الأبراج الأرضية التي أساعدك بها لتصعد إليها حتى ترى العالم من حولك بصورة أكثر وضوحا ولتتعامل مع من حولك بمزيد من الواقعية.............

      برج الشكر

      ستشعر على كنز داخل نفسك وستشعر بطعم الرضا والسعادة في الحياة وهذا إذا:
      * اقتنعت أن كل ما لديك هو الأفضل وأن كل ما قمت به ولوعمل قليل هو عمل ناجح وانجاز بالنسبة لك ....... فالكثير يفقد طعم الحياة بسبب نظرته لها على أنها مجموعة من النواقص فإذا حصل عبى شيء استسغره وشعر أن هناك شئيا غيره يفتقده.... وإذا قام بعمل بسيط ناجح شعر أنه عمل تافه وإنه كان يجب أن يؤدي بشكل أفضل .....فلا تفقد نفسك الشعور بسعادة الانجاز وتحقيق الأمنيات.

      ** ابتعدت كل البعد عن القول الشائع ( الذي عندي لاشيء والذي عند غيري كل شيء).
      واقتنعت أن الذي عندك هو كل شيء وأجمل شيء وما عند الغير هو ما رزقهو الله به فادع الله أن يبارك لهم فيه وردد دائما( اللهم بارك لي فيما أعطيتني ومتعني بما رزقتني)

      *** رضيت بما حصلت عليه كما هو لاكما كان يجب أن يكون ..العيارة مشكلة ولم تشغل نفسك بالبحث عن سلبيات ما حصلت عليه فلربما ينقضي الوقت في النظر إلى السلبيات ةالبحث عنها ولم تستفيد من الايجابيات التي قد تفوق السلبيات فلا تحاول تغيير كل ما تملك بصورة سريعة أة تنظر إليه دائما نظرة عدم رضا فهذا من شأن أن يفقدك الشعور بنعمة ما تملك.

      **** حمدت الله على كل ما وهبك إياه فبالشكر تدوم النعم وبالشكر تحصل على الراحة النفسية الداخلية التي تمكنك من رؤية مزايا ما تملك واستخدامها والاستمتاع بها قال الله تعالى:"لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد".

      ***** نظرت إلى ما يفتقده الناس وليس ما يملكون فإذا نظرت بتلك الطريقة إلى من حولك اكتشفت ان كل شخص يفتقد شيئا معينا يبحث عنه كل على درجته وقد قيل ( كنت أشكو أنني بلا حذاء حتى وجدت رجلا مقطوع القدمين).




      انتظروني مع البر ج القادم........... برج القرار
    • شكرا لك عزيزتي عاشقة القلم
      على هذه الباقه الجميله و القيمه والمفيده من النصائح و جزاك الله كل خير عنها ... و نحن دائما ننتظر ابداعاتك و مواضيعك المتميزه و ما زلنا ننتظر

      حتى نلتقي مع برج القرار منك

      لكي منى كل الاحترام و التقدير ... الرواحي :)
    • ألف تحيه

      أختي العزيزه عاشقه .
      ألف شكر على هده المواضيع يا صاحية المواضيع المميزه داءما .
      وبالفعل الأبراج هده سالفه طويله جدا جدا .
      المهم نحن في أنتضار كل ما هو جديد منك .
      تقبلي تحياتي .
      أخوك مسقطاوووووي
    • الآخ العزيز الرواحي
      والأخ العزيز مسقطاوي

      تحياتي لكما وجزاكما الله خيرا لتواصلكما معي عبر صفحاتي
      وان شاء الله اكون عند حسن ظن الجميع واستطيع تقديم الفائدة


      عمي مسقطاوي زور غذاء تحت المجهر فهو ينتظر تشريفك وبصم بصمتك فيه:rolleyes: ;) ;)
    • سأكتب برج بصيغة الأنثى وبرج بضيغة الذكر وهي مو جهة للجنسين علشان ما يزعوا علينا البنات الحلوات

      برج القرار
      سيصبح الطريق الذي تصبين إليه أوضح وأسهل وستكون حياتك أسهل وأبسط تسيرين فيها بخطوات واضحة وهذا إذا:
      استطعت أتتخذي قرارات مناسبة في حياتك.... فالحياة عبارة عن الكثير من المحطات وفي كل محطة من محطات العمر لا بد أن تتخذي قرارا يؤثر في حياتك تأثيرا مباشرا ومن هذه القرارات:
      * هل أريد أن أفوز بالدنيا أم بالآخرة؟
      * هل أريد أن أكون خلوقة أم غير ذلك؟؟؟؟
      *هل أريد أن أكون محبوبة أم لا؟؟؟
      * هل أريد أن أكون ابنة بارة أم غير ذلك؟؟
      * هل أريد أن أنجح في حياتي أم لا؟؟؟؟
      *هل أريد أن أكون زوجة صالحة أم لا؟

      هذه بعض الأسئلة التي تحتاج إلى القرار المناسب ولا يوجد لهذه الأسئلة إجابات وسط فإما قرار يرفع من شأن نفسك وإما قرار يحط بها ..... وكوني كما قرر الشاعر عندما قال:
      فإما حياة تسر الصديق........ وإما ممات يغيظ العدى

      اتخذت القرار المناسب في الوقت المناسب ومنحت نفسك فرصة مسبقة ليكون لديك متسع من الوقت لتنفيذ هذا القرار على سبيل المثال إذا قررت وأنت على كرسي الامتحان أن تنجحي وكنت من قبل قد أهملت دروسك فهذا قرار مناسب ولكن في وقت غير مناسب تماما كالذي يقرر التوبة وقد وصلت الروح إلى الحلقوم فلا أمل في قبول توبته.
      قال تعالى:"حتى إذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق"
      أدركت أن أهم القرارات التي يمكن أن تنتخذها هو قرار كلمة لا فرغم أنها بسيطة من حرفين ولكنها أحيانا تنجيك من الوقوع في مشكلات كبيرة قد تأخذين أحيانا بعض الوقت لتقوليا لتخوفك من ردود فعل الآخرين أو لوقوعك تحت تهديد من نوع ما ولكن هذا لا يعني ألا تقولي كلمة لا لأي شخص أو أما أي تصرف خاطئ يصدر من الآخرين تشعرين أنه من الضروري رفضه بأعلى صوتك.
      لم تخجلي من تعديل قرارتك إذا شعرت بخطئها فلاعتراف بالخطأ وتعديل القرارات لخاطئة شجاعة....قال تعالى:" والذين إذا ما فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون"

      درست النتائج المتوقعة من قراراتك قبل اتخاذها ويمكنك ذلك عن طريق النظر فيما حولك من أحوال الناس واعتبرت الأمثلة حولك سواء في الحياة أو فيما قرأت من كتب ولهذا لا بد أن يكون الكتاب دائما رفيقك لما فيه من الإجابات الكثيرة لأسئلتك المتنوعة ولهذا دعانا الله في كثير من الآيات إلى النظر في قصص الأقوام الذين سبقونا لنأخذ منها العبرة والعظة ونضع على أساسها القرار المنايب لما نريد أن تكون عليه حياتنا.
      قال تعالى:ط ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد".

      لم تغلقي أذنيك لنصائح من هم أكبر منك وأكثر منك حكمة فخذي من هذه النصائح ما يساعدك لاتخاذ القرار المناسب الصحيح لحياتك.
      إذا وضعت أمامك وقبل اختيار أي حياة تبتغين والذي يعتبر أهم قرار في حياتك هذه الآسية... قال تعالى:ط قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها ةكذلك اليوم تنسى"
      هل فكرت فيما سوف تتخذينه من قرارات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟:confused:
      لا تنتظري...................أكتبيها الآن.




      البرج القادم إن شاء الله سيكون...................برج الســــــــــــــــــــــــــــــــــعادة
    • أختي العزيزه عاشقه قلم ....
      صاحبة القلم الذهبي والمواضيع المتميزه . ألف شكر لك على هذه المشاركه وهذه الأبراج ..
      ونحن نقرأ وكلنا عطش لمشاركتك وحلقك القادمه .
      لذلك نحن في أنتذار برج السعـــــــــــــــاده بفارج الصبر .
      تحياتي .
      أخوك مسقطاووووي
    • برج السعادة

      سيطرق بابك ضيف ترتاح له وترحب به بكل سرور ولن تدع له أي فرصة لمغادرة المنزل وسنبوح لك بحروف اسمه إنه: ا ل س ع ا د ة
      وهذا إذا:

      *كنت سببا في إدخال السعادة إلى قلوب الآخرين فمددت يد العون لهذا وخففت الهم عن هذا ومشيت مع هذا في حاجته فرسمت الابتسامة على الشفاه ونقشت السعادة في القلوب فكنت مع الذين وعدهم الرسول الكريم في حديثه..... قال صلى الله عليه وآله وسلم:(المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة بها كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة) متفق عليه.


      * عرفت القناعة الطريق إلى قلبك فاقتنعت بما كان وليس بما كان يجب أن يكون فتصبح في قمة السعادة بمجرد حصولك على شيء جديد وإن كان بسيطا.


      * تعاملت مع الآخرين بنفس معطاءة وقدمت الكثير دون انتظار رلأي من حولك أو تقويمهم لك فلا تغضب إذا صنعت معروفا في غير محله فالثواب الكبير عند ملك السموات والأرض.


      وللحديث بقية عن السعادة..... فانتظروني إني آتية لامحالة.... إلا من رحم ربي
    • أكمل عن برج السعادة

      * حولت الفشل إلى نجاح واليأس إلى أمل فلم تقض طويلا عند مفترق الطرق ما بين النجاح والفشل والسعادة والتعاسة فأنت تعلم بدقة أين تسير.

      * نظرت في أعين الأطفال وشاركتهم حياتهم وحلقت معهم في عالمهم الخاص فقرأت لهم القصص ولعبت معهم بألعابهم فأدخلت السعادة في قلوبهم وهم بدورهم يدخلون السعادة إلى قلبك.

      * كنت رحمت نفسك ولم ترهقها بتتبع خطوات ذاك وتقليد هذا فتفقد خصائص نفسك فتيع أيامك دون إحساس بالسعادة فكون أنت أنت.


      *أديت ما عليك من مسؤوليات تجاه ربك فقمت بأداء العبادات وتقربت إلى الله بالنوافل أو تجاه أسرتك فكنت اللمسة الحانية لكل فرد فيها أو تجاه مجتمعك فكنت القدوة الطيبة والصديق الصدوق.

      * أخيرا منحت نفسك حقها فأعطيتها الفرصة لتنمو بالقراءة وتسمو بالعبادة وتعلو بالأخلاق ومنحت جسدك حقه فأعطيته الوقت الكافي للراحة والنوم........ والفرصة ليقوى بالأكل الصحي والعادات الصحية السليمة.
    • ـأختي المعذره .

      عزيزتي عاشقه .
      عفوا لدي استفسار أو سؤال وارجو المعذره ز
      اختي بالنسبه لموضوعك هذا موضوع الأبراج .
      أنا ما فاهم بالضبط يعني شو مضمون الموضوع أو أقصد شو مضمون ألأبراج .
      يعني على اي اساس نستعملها وهل هناك برج يوازي برج فمثلا برجي أنا ( الجوزاء ) هل هناك ما هو في نفس مكانه فمثلا الجواز هو نفس السعاده أو الجوزاء نفس الشكر .
      وهل هذه الأبراج في القاءمه المعترف بها من الفلكيين .
      أفيدينا أفادك الله .
      واعذريني لأني ما فاهم شيء واردت أن افهم له مواضيع عاشقه صاحبة القلم الذهبي داءما مميزه ولها وطأ خاص من الناحيه العلميه والعمليه والفكريه .
      عمو مسقثطاوووووي
    • عزيزي الأخ مسقطاوي

      أحببت تسمية موضوعي بأبراج لما للأبراج الفلكية من أهمية قصوى لدى الكثير من الناس فمنهم من يصدق كل ما يقال تحت مسمى برج معين... فلماذا لا نحاول الخوض في أبراجي فهي لا تعتمد على التنجيم!!!؟؟؟
      فالبرج يعني في اللغة الحصن أو القصر أو البناء المرتفع
      فأردت من هذا المعنى أن تكون كلماتي كالحصن المنيع لمن أراد أن يحذو حذوها
      أتمنى أن يكون الاستفهام قد زال من مخيلتك ......... وفهمت ما أرنو إليه:rolleyes: :rolleyes:
    • برج النفــــــــــــــس

      ستعقد صداقة من نوع خاص مع شخصية كانت تلازمك دائما لكنك لم تشعر بها إلا قريبا وستدوم صداقتكما طويلا بإذن الله... وهذا إذا :

      * تقبلت نقاط الضعف في شخصيتك ووضعت أصابعك عليها وتجاوزتها ..... فمشاعر الخوف طبيعية ومشاعر الحزن طبيعية ومشاعر الغيرة طبيعية ومشاعر الغضب فالاعتراف بهذه المشاعر والتعامل معها بلين ومن ثم تركعا وراءك والمضي في حياتك أفضل من إنكارها ومحاولة التظاهر بعدم الاكتراث بها مع أنها متواجدة في داخلك وتؤثر فيك.


      * عرفت نقاط القوة فن نفسك كما حددت نقاط الضعف ... اكتشف نقاط القوة وكافئ نفسك عليها وهناك الكثير من نقاط القوة في شخصيتك كالطيبة والإيجابية والشجاعة وحب الغير فكافئ نفسك عليها ولكن إياك والاعجاب بالنفس والتكبر.


      * عاملت نفسك بلين ورفق ولم تكلفها ما لا تطيق وتقبلتها بنقاط ضعفها وقوتها فعرفت كيف تقوم نقاط الضعف وتتعامل معها عند ظهورها كالتعامل مع الغضب والأنلنية أو الغيرة كما عرفت كيف تستثمر نقاط قوتك لصالحك ولصالح من حولك..




      وللحديث بقية عن برج النفس
    • نكمل عن برج النفس

      * علمت أن قوة الإيمان في النفس تتراوح بين قوة وضعف فإذا ما أحسست بلحظات قوة إيمان فاستغلها بعمل المزيد من النوافل والطاقات والطاعات وإذا ما أحسست بلحظات ضعففالتزم بالفرائض وردد دائما ( اللهم ثبت قلوبنا على دينك)..


      * كان القرآن دليلك لتهذيب النفس وتدريبها وكانت حياة الرسول الكريم قدوة لك في تعاملك مع النفس فخذمن العلم الحديث ما يلائم عقيدتك ودينك وأفكار لتدريب النفس للتعامل مع مظاهر الحياة الحديثة وتذكر قول الله تعالى ( قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها)


      * توقفت عن لوم الآخرين لما يحدث لك وبدأت تحمل نفسك جزءا من المسؤولية لما يحدث في الحياة وأدركت حيدا أنك إن أردت أن تكون سعيد فأنت الشخص الوحيد القادر على جعلك شخصية سعيدة فلا تشغل نفسك بالبحث عن أشخاص تحملهم أسباب فشلك أو غضبك أو خوفك فقط تحمل المسؤولية وانظر داخل نفسك ثم تجاوز مشكلتك.



      وللحديث بقية عن برج النفس
    • آخر المطاف عن برج النفس

      * منحت نفسك بعض الوقت الخاص والخاص جدا الذي تتعامل فيه معه هو فقط سواء لحظات راحة خالصة أو لحظات تقرأفيها أو تقضيها في مناجاة الله والدعاء واعلم أنه من من أجمل اللحظات تلك التي تسبق صلاة الفجر تخصصها لنفسك لتمدك بالقوة والطاقة لتكملة يومك وقد أقسم الله تعالى بالفجر لما فيه من خير فقال سبحانه:
      "والفجر وليال عشر والشفع والوتر".


      * منحت نفسك الفرصة لترى مجريات الحياة كما هي في الواقع لا كما تريدها أن تكون أو كما تتوقعها أنت قلا تضع الكثير من التوقعات التي تعيشها معه حتى لا يؤثر ذلك عليك سلبا فمثلا أن تتوقع أن تكون مصدر إعجاب الزملاء لارتدائك ثوبا جديدا ولكنك إذا لم تحوز على هذا الإعجاب دخل الحزن إلى نفسك إذن فلا تتوقع حدوث أحداث معينة وكن مؤهلا لاستقبال أي حدث في حياتك.



      * اكتشفت ما يغضبك في نفسك فأول خطوات التغيير هو الشعور بعدم الرضا تجاه شيء معين فإذا ما شعرت بعدم الرضا من إحدى خصائص نفسك فابحث عن طريق للتخلص منها وتصويبها فهذا من شأنه أن يغير باقي أمور حياتك للأفضل فقد قال الله تعالى:" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".


      *وأخيرا دربت نفسك على الحب بلا شروط ولا أسباب وعلمتها أن تنظر إلى ما حولها نظرات تقدير واحترام فيعم الهدوء أرجاء نفسك وتعقد صداقة طويلة بإذن الله.



      الى اللقاء مع برج آخر:) :)
    • أختي العزيزه يا ويلي ....
      ما أطول برج النفس .
      ,,,,,,,, ;) ;)
      اختي العزيزه عاشقة القلم .
      بالفعل لو انه الواحد يقرأ اللي كتب عن برج النفس ويتأمل به .
      ويقوم بعمل المكتوب ... فبالفعل قوة النفس لربما تكون من قوة الأيمان بالله تعالى أي أيمان النفس البشريه .
      فلنطلق لنفسنا العنان ولنفكر فيما يدور في أنفسنا ونعرف ما يغضبنا وما يسعدنا لنعيش في عالم متأخي يسوده طابع النفس الطيبه الصادقه والنيه الخالصه .
      ونحن في أنتضار برجك الجديد
    • برج الحزم

      ستتوصلين للقرارات المهمة في حياتك بصورة أسرع وستبدين في الأمور دون حيرة أو تردد وهذا إذا....:

      * استخدمت طاقاتك ووقتك لمعرفة الوجه الأصلح للأمور وما أن تحصلي عليه حتى تنفذي ما توصلت إليه من قرارت بحزم وعزيمة وتوكل على الله.

      * وقفت بكل حزم أمام أي إنسان مهما قرب منك يريد أن يجرك معه في طريق مهين لكرامة نفسك وعزتها.

      * توكلت على الله بقلبك بعد أن عزمت بحزم على تحقيق هدف معين تسعين إليه فقد قال الله تعالى:" فإذا عزمت قتوكل على الله "
      وكان هذا التوكل هو الواقي لك من كل مكروه.

      * دربت نفسك على التخلص من التردد وعدم الثقة في قراراتك فوثقت فيما منحه الله لك من طاقات وصفات وإمكانيات فنذت بحزم ما تريدين تنفيذه متوكلة على الله واثقة من تأييده لك .

      * وضعت نصب عينيك الغاية التي تصبين إليه وقررت بحزم المضي قدما نحوها واستشرت أهل الرأي في أقرب الطرق السليمة للوصول إليها ... فلأعمال العظيمة لا تتحقق مع التردد والحيرة.

      كان الحزم سببا لأن يكون النظام هو السمة الرئيسية في حياتك فالإنسان الذي يريد أن يحقق ما يصبوا إليه لابد أن يرتب أعماله وأوقاته ضمن نظام عملي سليم يتقيد به فلا يكون وقته لعبة في يد هوى نفسه ورغباتها.
      كان الحزم على المضي قدما نحو تحقيق قراراتك هو الخطوة التالية لمعرفتك حقيقة واضحة وهي في الآية الكريمة التالية .."تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا".
      وأدركت تماما أن من الحزم للمضي قدما في طريق الطاعات أن تفعلي ما تأمرين به من خير وتبتعدي عما تنهين عنه من شر.


      لقاؤنا القادم مع برج آخر...فإلى ذلك اللقاء أترككم بحفظ الله ورعايته
    • برج المعاملة

      ستتحسن علاقاتك مع من حولك وستكسب حبهم وسيحيط بك عدد كبير من الأصدقاء الذين يغمروك بحبهم فتشعر بسعادة كبيرة... وهذا إذا:

      * منحت الآخرين فرصة للتعبير عما بداخلهم وعن إرادتهم وكنت مستمعا جيدا لهم فلا تقاطعهم فتثيرهم وتفقدأنت وهم لذة النقاش والمحاورة.

      * شجعت الآخرين على انجازاتهم حتى وإن بدت بسيطة فكلمات التشجيع تجعلك دائما المكان الذي يقصدونه للحديث عن نجاحاتهم فلا تقتل شعورهم هذا بذكر أشياء أنجزتها أنت مسبقا ولكن بدلا من ذلك استمتع بالنظر إلى نظرة الانتصار التي تشع من عيون الآخرين فإنها متعة كبيرة أن تشاركهم لحظات الفرح.

      *العطاء شعارك عطاء بلا تذكير أو منة دون إعلان أو إظهار للفضل عطاء مجرد لحب العطاء وتأكد أن المشاعر التي ستشعر بها عند البذل مشاعر عظيمة تبعث السكينة والهدوء في نفسك..... قال الله تعالى:
      "يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى"




      انتظروا ما تبقى من برج المعاملة:)
    • نكمل ما تبقى من برج المعاملة

      * شكرت الآخرين على ما قدموه لك وتقديم الشكر للآخرين يأخذ عدة أشكال فإما جميلا تسده لهم أودعاءا لهم في ظهر الغيب أو قولك لهم جزاك الله خيرا فإن دعاء يكفيهم أجرهم.
      قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:( من لم يشكر الناسا لم يشكر الله).


      * أعطيت الآخرين فرصة ليعلموك فكل شخص حتى وإن كان إنسانا بسيطا تستطيع أن تتعلم منه شيئا جديدا وخلقا عظيما فاستغل أي موقف مع الآخرين لتزداد علما بشيء جديد فهذا من شأنه أن يجعل لك مكانة خاصة لدى الآخرين.


      *لم تشعر الآخرين أنهم دائما على خطأ وأنك دائما على صواب بل لا تبعد الآخرين لك بكسرة تصويبك لأخطائهم بل كن قدوة محبوبة فيتبعك الآخرين.


      * بحت دائما للآخرين بمشاعرك الجيدة نحوهم ولم تكتم كلمة (إني أحبك في الله )في نفسك فهذا القول يزرع المحبة في قلوب الآخرين كأشجار قوية الجذور لا تزحزحها أية رياح مهما بلغت قوتها.




      ولنا لقاء آخر إن شاء الله مع برج آخر
    • برج القبول

      ستتغلب على المشكلة التي تواجهها في أي وقت في حياتك وستتعلم كيف تتعامل معه وبعدها ستسير الأمور بصورة طبيعية وهذا إذا:

      * اعتقدت وآمنت في داخل نفسك أن كل ما تمر به من أحداث هو من مشيئة الله وإن كان حال المسلم خيرا فإذا أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإذا أصابته ضراء صبر فكان خيرا له.

      * قللت مقاومتك للأحداث اليومية فلا تثور بسرعة وتتفوه بما يغضب من حولك فإن أكثر ما يمر بك أنت غير قادر على تغييره وما يجب أن يثير إهتمامك هو ما تستطيع تغييره أو التأثير فيه أو أن ترجعه.... قلا داعي للتفكير في ( لو ) فإن ( لو ) تفتح عمل الشيطان واجعل قول الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم أمامك دائما:( لو كان لك ما أخطأت ولو لم يكن لك ما أصابك ).

      * لم تحول حياتك إلى عالم الصراعات ... صراعات مع الأهل.. صراعات مع الأصدقاء... صراعات في المدرسة أو في الجامعة.. فالحياة ليست دائما مسلسل درامي نعيشه بكل تفاصيله بل هي مجموعة من الأحداث تتسلسل وسهولة تسلسلها يعتمد على المدى الذي تسمح له به.





      وللحديث بقية عن برج القبول
    • نكمل عن برج القبول

      * تحلى بروح يملؤها السماحة لجميع ما يمر فلا تجعل الأحداث البسيطة المؤلمة تشغلك عن أهدافك الكبيرة التي خلقت في الحياة من أجلها سواء للعمل للفوز بالجنة في الآخرة أو ترك بصمات واضحة لك في هذه الدنيا لتحقق خلافة الله للإنسان في الأرض.

      *أدركت أن ليس كل مل تراه سر هو في حقيقته سر بل أن تفكيرك دائما ما يضع لنفسه حدود خطوطها اللحظة الحالية ويغفل عن المستقبل فالكثير من الأحداث التي تتخيل أنها ليست في صالحك الآن تثبت لك بعد فترة أنها أفضل ما كنت يجب أن تحصل عليه فقد قال الله تعالى :" وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله لكم فيه خيرا كثيرا"


      * لم تضع الأحداث في صورة أكبر من صورتها فربما يكون الحدث مجرد جرو صغير تظل تضخمه في أفكارك السلبية حتى يصبح كوحش كبير ينقض على تفكيرك ويشله ويجعله غير قادر على النظر إلى الإيجابيات من حولك.


      * كنت على يقين من وعد الله تعالى فقد قال :" إن بعد العسر يشرا "
      وقال :" وبشر الصابرين ".



      لنا لقاء آخر وبرج جديد:)