أسر الضمان الاجتماعي تثمن المكرمات السام

    • أسر الضمان الاجتماعي تثمن المكرمات السام

      مسقط-إنتصار الشبلية

      تولي الحكومة الرشيدة منذ بزوغ فجر النهضة المباركة اهتمامها بالخدمات التأهيلية وبرامج الرعاية الاجتماعية لمختلف شرائح المجتمع، ورؤيتها واضحة في الاهتمام بالعمل الاجتماعي في الأسرة كحالات الضمان الاجتماعي.

      نساء أسر الضمان الاجتماعي وأبناؤهن عبروا عن فرحتهم بيوم النهضة المباركة ودخول السلطنة عقدها الخامس في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-. (الشبيبة) رصدت هذه الأصداء بعد التقائها عددا من الأسر.

      لقاؤنا الأول بمحفوظة بنت راشد بن سالم الهادية مستحقة الرعاية الاجتماعية، لم يكن على عجل فقد قصدتنا رغبة في البوح عما يختلج في داخلها من شكر وامتنان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم.

      ** شكر وامتنان

      تقول محفوظة: حظيت بمنزل اجتماعي جميل جدا أعيش فيه وأبنائي السبعة. استلمت المنزل في العام 2009، الأجمل من ذلك كله أنه يحويني وأطفالي بحب وحنان. كما أن الحكومة منحتني راتب الضمان الاجتماعي الذي أتقاضاه شهريا ليسد احتياجاتي وأبنائي، بالإضافة إلى تواصل الجهات المعنية من الضمان الاجتماعي معنا في تزويدنا بكافة المستلزمات في شهر رمضان المبارك ومستلزمات الأعياد.

      وتواصل الهادية ثناءها: الحمد لله في ظل القيادة الرشيدة لمولاي صاحب الجلالة أمد الله في عمره نحن لسنا بحاجة سوى لرضا الله عنا فصاحب الجلالة، لم يأل جهدا في إيلائنا الرعاية والاهتمام أنا وكافة المحتاجين من أسر ونساء.

      وعن شعورها باحتفالات البلاد تقول: اليوم وعماننا الحبيبة تحتفل بذكرى الثالث والعشرين المجيد نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قائد نهضة عمان، ندعو الله أن يمد في عمره ويمده بالصحة والعافية، اليوم الإنسان العماني أصبح مختلفا عما قبل العام 1970 فقد حظي بالرعاية والاهتمام من قبل الحكومة لا سيما أسر الضمان الاجتماعي، ونشكر الله على كل خير.

      ** دراسة جامعية على نفقة الحكومة

      ماجد بن محفوظ بن حبيب المعولي من أسر مستحقي الضمان الاجتماعي، يعبر ماجد عن شكره لقائد النهضة بقوله: الحمد لله على النعمة التي يعيشها الإنسان العماني فالحكومة تعمد إلى توفير كل ما نحن بحاجة إليه، فأنا وعائلتي نستلم راتب الضمان الاجتماعي. كما أنها منحتنا فرص تكملة الدراسة التي من خلالها تمكن أخي من مواصلة دراسته الجامعية على نفقة الحكومة.

      ويواصل ماجد حديثه بقوله: نتمنى أن تتاح الفرصة للجميع لمواصلة دراستهم الجامعية، فيا له من فضل في أن يكون الإنسان متعلما مثقفا ينفع بعلمه نفسه ووطنه، والجهات المسؤولة في الضمان الاجتماعي قدمت لنا العون الذي كنا ننشده فهي متكفلة بمساعدتنا في توفير مستلزمات المنزل وما نحتاج إليه.

      يتوجه ماجد بشكره لحضرة صاحب الجلالة بقوله: في هذا المقام لا يسعنا سوى الدعاء لحضرة صاحب الجلالة بأن يمد الله في عمره فهو رجل عظيم بمعنى الكلمة، تبقى كلماتنا عاجزة عن تقديم الشكر وعظيم الامتنان له. فمكرماته التي يغدقها علينا لا يمكننا حصرها.

      ** مشروع فردي بقرض حكومي

      علياء بنت حمد الكليبية أم لتسعة أولاد احتضنتهم لتكمل مشوار زوجها المتوفى -رحمة الله عليه- في تربيتهم والاهتمام بهم. سعت من أجل توفير الرعاية والاهتمام بهم وبتكافل الحكومة معها تمكنت من فتح مشروع يوفر لها دخلا تمكنت من خلاله من العيش في هناء. تقول علياء نشكر الله على ما من به علينا، ونشكر صاحب الجلالة والحكومة الرشيدة على تكفلها بالاهتمام بنا وتحقيق الرعاية الكاملة لنا فأنا أستلم راتب الشؤون الذي من خلاله أصرف على أبنائي والبيت، والحكومة ممثلة في وزارة التنمية لم تقصر في تزويدنا بمستلزمات المنزل من مواد غذائية (راشن شهري).

      وعن مشروعها حدثتنا علياء بقولها: تقدمت بطلب قرض من بنك التنمية من أجل تأسيس مشروع صغير وهو عبارة عن بيع أدوات التجميل والكماليات والملابس، وبعد دراسة متانية مني وبتشجيع من الأفاضل في وزارة التنمية تمكنت من البدء في المشروع، وأنا اليوم أبيع مجموعة من الكماليات ويتوافد علي الزبائن لشرائها وبالإضافة إلى كونها مصدرا للدخل فأنا أقضي وقت فراغي في ما ينفعني.

      وتضيف: إن الحكومة الرشيدة لا تدخر جهدا في سبيل توفير كل الخدمات الاجتماعية لنا، فكل أمورنا مسهلة بعون من الله ومن ثمَّ تسهيلاتهم فبالإضافة إلى راتب الشؤون وتوفير مستلزمات منزلنا الغذائية فنحن معفون من الرسوم في الدوائر الحكومية سواء المستشفيات أم غيرها.

      ** الحكومة قدمت العون

      زيانة بنت سعيد السيابية امرأة كبيرة في السن وضريرة منحتها الحكومة ضماناً اجتماعياً يتمثل في توفير مسكن مكون من غرفتين وملحقاتهما بالإضافة إلى راتب تتقاضاه شهريا، تقول زيانة: الحمد لله على ما نحن فيه من خير ونعمة، بفضل جلالة السلطان المعظم. وتواصل حديثها: كل ما أحتاجه أحصل عليه ولا ينقصني شيء والحكومة الرشيدة قدمت لي العون والمساعده فأنا امرأة أرملة وأم لثلاث بنات متزوجات، بعد وفاة زوجي ساءت أوضاعنا المادية إلا أن التفات الحكومة لوضعنا ساعد في تحسينها ونحن ننعم بالراحة ولله الحمد والمنة.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية