في ساحة احدى الكليات بدولة عربية وقف أحد الطلبة ممسكاً بساعته محدقاً نظره فيها وهو يصرخ قائلاً إن كان الله موجودا فليميتني اذاً بعد ساعة ) وكان مشهداً عجيباً شهده جمهرة من الطلاب والأساتذة وحين تمت الساعة دقائقها انتفض الطالب بزهو وتحدّ وهو يقول لزملائه : أرايتم لوكان الله موجوداً لأماتني وانصرف الطلاب فذهب إلى أهله مسروراً ودخل المنزل فإذا بوالدته قد أعدت مائدة الغذاء وهرع الولد مسرعاً إلى المغسلة ووقف أمامها يغسل وجهه ويديه ثم ينشفها بالمنديل وبينما هوكذلك إذا به يسقط على الأرض جثة هامدة لا حراك لها!! نعم لقد سقط ميتاً وأثبت الطبيب في تقريره أن موتته كانت بسبب الماء الذي دخل في أذنه وفي ذلك قال الدكتور ( أبى الله إلا أن يموت كما يموت الحمار )) والمعروف أن الحمار والحصان إذا دخل الماء في أذن أحدهما مات من ساعته
منقول
منقول