
تلقى (بيتر) عرض للعمل في سلطنة عمان كــ طبيب عيون..فقام على الفور بترتيب وتجهيز عدة وملابس السفر للذهاب واكمال اجراءات توقيع العقد للبدء للعمل والبدء في حياة جديدة وفي دولة مختلفه تماما عن موطنه الاصلي(امريكا) سواءا في العادات والتقاليد او الفنون الشعبية المتوارثه بشتى انواعها..
انطلق (بيتر) وكله حماس وتفائل من مطار (لوس انجلوس) متوجها للعاصمة (مسقط) تاركا معه ذكريات جميله في موطنه ومسقط رأسه (لوس انجلوس) متمنيا ومتأملا الرجوع لها لاحقا عند انتهاء عقده..
وصل بيتر لأرض (السلطنة) و اكمل اجراءات توقيع العقد والحصول على سكن مناسب ..من ثم قرر انا ينام من بعد عناء رحلة جوية طويلة..
عاش (بيتر) في السلطنة قرابة الخمس سنوات زار فيها عدة ولايات في السلطنة وعدة أماكن سياحية
كــ صلالة...نزوى..الرستاق...مسندم...صور..وغيرها من الولايات الجميلة..وايضا من خلال زيارته السياحية تعرف على الكثير من الفنون الشعبية كــالرزحه والعازي والهبوت وغيرها من الفنون المتوارثة للعمانيين منذ قديم الزمن والى الآن..
انتهت فترة عمل (بيتر) ورجع الى موطنه الأصلي (أمريكا) ولم يتأثر ويحاول تقليد العادات والتقاليد العمانية ولم يتأثر بالفنون الشعبية ولم يقلدها متمسكا بعاداته الاصلية الامريكيه!
لا ننكر انه اعجب بها كزيادة ثقافة عن السلطنة وشعبها وعاداته..لكنه لم يغير من جلده..

نجي للطرف الثاني وحكاية اخرى..
تحصل (مرهون) على منحة دراسية في (امريكا) لمدة سنتين..فــقام بتجهيز عدة السفر وقام بتوديع أهله وأحبائه وتوجه الى مطار(مسقط) الدولي متوجها الى الولايات المتحدة الأمريكية متحمسا لبدء حياة جديدة وبيئة مختلفة عن بيئتة!
وصل صاحبنا (مرهون) مطار (لوس انجلوس) الدولي وتوجه مباشرة الى أحد الجامعات الامركية المعروفة لأستكمال اجراءات التسجيل ومن ثم التوجه مباشرة للسكن والخلود للنوم .
على عكس (بيتر) فقد تأثر (مرهون) بثقافات وفنون أمريكا ...فتعرف من خلال معيشته هناك بأغاني الراب والهيب هوب ورقص البريك دانس وغيرها من السموم اللي تحاول الدول الغربية نشرها في بلدانا العربية!
رجع صاحبنا (مرهون) بعد اكمال دراسته الى اراضي السلطنة..حاملا معه ومتفاخرا بالعادات الغربية اللي تعلمها اثناء فترة غربته!

ملخص القصة..
القصة تحكي واقع مرير وحاصل للاسف كثيرا في ايامنا هذه وهو انه ا هناك فئات كثيرة من العرب قد تأثرو كثيرا بالعادات الغربية وخاصة فئة الشباب والمراهقين ..
فنرى الفرق بين بيتر ومرهون
بيتر شاهد الكثير من الفنون
كالرزحة

والعازي
ولكنه لم يتأثر وينقلها لبلده!

بينما نجد في الطرف الآخر
مرهون تأثر
بفن الراب

ورقص البريك دانس!

رأينا من خلال القصة انه مرهون تأثر واصبح (مرهون بن لارسون)
بينما نجد ان بيتر لم يتأثر ولم يصبح(بيتر خلفان)!

ملاحظة مهمة:
1-قد يتأثر شبابنا وهم في بلادهم من خلال شبكات الانترنت والتلفزيون والمجلات وغيرها من الوسائل ولا يقتصر فقط للذهاب لتلك الدول!
2- هذه القصة ليست للتعميم هناك الكثير ذهبو وعاشو سنوات ولما يتأثرو بعادات الغرب
3- لا يقتصر التأثر فقط في النقاط اللي ذكرتهاى فقط..فهناك الكثير لم اذكرها مثل التقليد فالملابس وعلى سبيل المثال موضة طيحني! واللبس الضيق كالبدي والاستريتش..

مساحة نقاشية:
من وجهة نظركم ما الاسباب التي ادت هالتأثر السريع فالعادات الغربية السيئة وخاصة في فئة الشباب والمراهقين!
وما الوسائل اللي ساعدت في هذا التأثر من غير ذكرتها في محور موضوعي!
وما الطرق لعلاجها والتخلص منها!
ملاكي ملاك$$e

