مسقط-نعيمة السيابية
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة رفع الشعر باستخدام أنواع معينة من ماسكات الشعر أو ما يسمى محليا "الشباصة"، حيث تلجأ فئة من الفتيات إلى الاستعانة بهذا النوع المميز من الماسكات لإبراز الشعر بطريقة معينة خلف الحجاب. وأقبل عدد كبير من الفتيات على تقليد هذه الطريقة حتى أصبح الأمر أشبه بالعادة التي تلازم تلك الفئة من الفتيات ربما بدافع الجمال أو بدافع لفت الانتباه والتميز.
* ظاهرة سيئة
في البدء يقول حارث العامري: ظاهرة رفع الشعر لدى فئة من البنات هي ظاهرة سيئة جدا وهي ظاهرة مستحدثة منذ زمن الجاهلية الأولى وانتهت بمجيء الإسلام وعادت للظهور حديثا في ما يسمى بالجاهلية الحديثة نتيجة ترك تعاليم ديننا الحنيف. وتشير أم إيلاف المعمرية إلى أن هذه الظاهرة تتنافى مع مبادئ الدين الإسلامي فهي محرمة في الإسلام وتوعد الرسول عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم في الحديث الشريف أن من يقوم بها يحرم من دخول الجنة وبالرغم من صراحة النص إلا أنها منتشرة وبصورة كبيرة حالياً.
* تقليد أعمى
أما سعيد بن سيف الإسماعيلي فيقول: هذه الظاهرة هي تقليد أعمى للغرب وما يأتي منه من مبادئ لا تمت لمجتمعنا العربي وتقاليده بصلة وتنافي أخلاقنا وقيمنا الإسلامية وهذا تقليد سيئ فنحن نأخذ الجانب السلبي دائما للحضارة الغربية. وتضيف سارة الأشخرية: في كل يوم نسمع عن صيحات الموضة وربما الفوضى هي المصطلح المناسب لها وهذه من البدع التي تدخل إلى البلدان الإسلامية ولا شك أن وراءها أيادي خفية ذات طابع أجنبي وطبعا انتشرت في الآونة الأخيرة وما زالت تنتشر بمساحات واسعة بين أوساط الفتيات ففي كل يوم نرى هذه الصرعة تتطور وتدعي الفتيات بأنها تثبت الحجاب ولكنها مثل ما أتى في حديث رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه عندما تحدث عن صنفان من أهل النار وهذه الظاهرة تعد من الظواهر الدخيلة على المجتمع المسلم الذي بناه رسولنا الكريم المجتمع الصافي النقي من البدع التي تظهر في وقتنا هذا مع تطور الحياة وتقارب المجتمعات بعضها مع بعض وهنا نقول إن العلاقات بين الأمم لا حرج فيها ولكن الحرج حينما نقوم بأخذ شيء من المجتمعات لا يناسب خصائص مجتمعنا الديني.
* ضياع هوية الفتاة
وتشير الدكتورة جوخة الريامية, أستاذ مساعد بقسم الفلسفة بجامعة السلطان قابوس إلى أن هذه الظاهرة تعد من العادات الدخيلة على مجتمعنا والتي تؤدي إلى ضياع هوية الفتاة المسلمة لما فيها من تشبه بالثقافات الأخرى وقد قال رسولنا عليه الصلاة والسلام: "ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تتشبهوا باليهود ولا النصارى"، وعن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لتتبعن سنن من قبلكم شبراً بشبر، وذراعاً بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟".
وتضيف الدكتورة الريامية: لذلك فإن المسلم إذا قلد إنساناً منحرفا في انحرافه يكون قد تخلى عن دينه وانحرف معه، كما أنها تؤدي إلى ضياع هوية الفتاة العمانية كون المجتمع العماني مجتمعا مسلما يحرص على صون عفة الفتاة وهذه العادة تخرج بالفتاة من دائرة العفة والحشمة لأنها مجسدة لجسد المرأة، وربما تؤدي إلى انحدار المجتمع دينياً وأخلاقياً وذلك بالتنصل من التوجيهات الإسلامية التي توجه المرأة للمحافظة على حشمتها وعفتها وعدم إظهار مفاتنها.
ويرى الدكتور مبارك بن سيف الهاشمي، أستاذ بقسم العلوم الإسلامية بجامعة السلطان قابوس أنها تشكل ظاهرة في المجتمع بشكل عام وظهورها يتوقف على وعي البنات ومدى إدراكهن لخطورة هذا الفعل وأبعاده في الإسلام فقد قال الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: "صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا".
* أسباب
ويشير حارث العامري إلى أن هذه الظاهرة منتشرة بشكل كبير وبخاصة بين طالبات الجامعات والكليات ومن أهم أسبابها ترك تعاليم الدين الإسلامي، وحب تقليد الغير، وعدم مراقبة أولياء الأمور لأبنائهم، ومحاولة لفت انتباه الشباب. ويوافقه الرأي في أسباب الانتشار سعيد الإسماعيلي ولكنه يرى أن انتشارها محدود في الوقت الراهن وتكثر في العاصمة والمدن النشطة. وتضيف أم إيلاف المعمرية إلى الأسباب المذكورة: عدم الفهم الصحيح للأحاديث الشريفة، وعدم إدراك النتائج المترتبة على هذه الظاهرة. وتقول الدكتورة جوخة الريامية: "انتشار هذه الظاهرة يدل على سطحية الفتاة لأن الفتاة الحريصة على بناء شخصيتها لا تهتم بمظهرها الخارجي فقط وإن كان الهدف إغراء الشباب فالشباب لن يهتم بامرأة مهتمة بمظهرها الخارجي فقط، وهذه العادة تنم عن تقليد زائف للثقافات الأخرى والسبب يعود إلى الخواء الديني والأخلاقي وهنا نطرح سؤالا: لماذا لا توجه الفتاة طاقاتها من جهد ووقت وفكر لصقل شخصيتها بدلا من التركيز على أمور زائفة لا تسمن ولا تغني من جوع؟!"
* نتائج
يذكر سامي بن مسلم الحبسي أن نتائج هذه الظاهرة ستكون سلبية لأنها تعطي سمعة سيئة لصاحبها وتؤدي إلى زيادة نسبة الفاحشة في المجتمع. ويضيف حارث العامري: إنها تؤدي إلى ضياع الشباب وبالتالي ضياع المجتمع، والفساد الأخلاقي يؤدي إلى ضياع في كافة المجالات الحيوية سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
بينما ترى أم إيلاف المعمري أن أهم نتائجها ظهور فئة ذات رؤوس كبيرة وكأنهن يحملن أسنمة جمل فوق رؤوسهن بل إن بعضهن يحملن سنامين وليس سناما واحدا. ويقول الدكتور مبارك الهاشمي: إذا كان أصحاب هذه الظاهرة لا يدركون هذا الفعل فتلك مصيبة كبرى حيث إنهم أصبحوا وسيلة يطبق عليها أعداء الإسلام الأخلاق الفاسدة ليظهروا مخططاتهم عليها والأعداء يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.
* الحل
وعند الحديث عن الطرق التي يمكن حل هذه الظاهرة بها يقول سعيد الإسماعيلي: الحل بالتمسك بالقيم الإسلامية وعادات المجتمع العماني الأصيلة وعدم الانجراف وراء كل ما نراه وما يأتينا من الغرب بالإضافة إلى انضباط الأهل في مراقبة ومتابعة أبنائهم وتربيتهم بالطريقة الصحيحة. وتقول فاطمة المعمرية: الحل أن تصادر هذه المنتجات التي تباع وتستخدم لغرض رفع الشعر من جميع المحلات. وترى سارة الأشخرية أن الحل بإقامة محاضرات وتوزيع كتيبات تذكر الأخوات بما كانت عليه أمهات المؤمنين والنساء في زمن الرسول صلوات الله وسلامه عليه.
ويشير الدكتور مبارك الهاشمي إلى أن الحل يكمن في تطبيق ما أمر به الله تعالى ورسوله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فقد جاء في الحديث: "من أراد الله به خيراً فقهه في الدين" فأصحاب هذه الظاهرة عليهم أن يفكروا في هذا الدين وقيمه وألا يكون انتماؤهم إليه مجرد شعار ليس وراءه عمل وليحذروا من مخالفة هذه التعليمات لأنهم بذلك يفسدون دينهم ودنياهم، وليحذروا أن يكونوا عوناً لأعداء الإسلام في تطبيق مخططاتهم لأن عدو الإسلام يريد أن يقدم ما نهى الله عنه ويؤخر ما أمر الله به فعلى المسلم أن يؤمن بأن الله تعالى هو المقدم والمؤخر وعليه ألا يتبع ما يريده أعداء الإسلام.
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة رفع الشعر باستخدام أنواع معينة من ماسكات الشعر أو ما يسمى محليا "الشباصة"، حيث تلجأ فئة من الفتيات إلى الاستعانة بهذا النوع المميز من الماسكات لإبراز الشعر بطريقة معينة خلف الحجاب. وأقبل عدد كبير من الفتيات على تقليد هذه الطريقة حتى أصبح الأمر أشبه بالعادة التي تلازم تلك الفئة من الفتيات ربما بدافع الجمال أو بدافع لفت الانتباه والتميز.
* ظاهرة سيئة
في البدء يقول حارث العامري: ظاهرة رفع الشعر لدى فئة من البنات هي ظاهرة سيئة جدا وهي ظاهرة مستحدثة منذ زمن الجاهلية الأولى وانتهت بمجيء الإسلام وعادت للظهور حديثا في ما يسمى بالجاهلية الحديثة نتيجة ترك تعاليم ديننا الحنيف. وتشير أم إيلاف المعمرية إلى أن هذه الظاهرة تتنافى مع مبادئ الدين الإسلامي فهي محرمة في الإسلام وتوعد الرسول عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم في الحديث الشريف أن من يقوم بها يحرم من دخول الجنة وبالرغم من صراحة النص إلا أنها منتشرة وبصورة كبيرة حالياً.
* تقليد أعمى
أما سعيد بن سيف الإسماعيلي فيقول: هذه الظاهرة هي تقليد أعمى للغرب وما يأتي منه من مبادئ لا تمت لمجتمعنا العربي وتقاليده بصلة وتنافي أخلاقنا وقيمنا الإسلامية وهذا تقليد سيئ فنحن نأخذ الجانب السلبي دائما للحضارة الغربية. وتضيف سارة الأشخرية: في كل يوم نسمع عن صيحات الموضة وربما الفوضى هي المصطلح المناسب لها وهذه من البدع التي تدخل إلى البلدان الإسلامية ولا شك أن وراءها أيادي خفية ذات طابع أجنبي وطبعا انتشرت في الآونة الأخيرة وما زالت تنتشر بمساحات واسعة بين أوساط الفتيات ففي كل يوم نرى هذه الصرعة تتطور وتدعي الفتيات بأنها تثبت الحجاب ولكنها مثل ما أتى في حديث رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه عندما تحدث عن صنفان من أهل النار وهذه الظاهرة تعد من الظواهر الدخيلة على المجتمع المسلم الذي بناه رسولنا الكريم المجتمع الصافي النقي من البدع التي تظهر في وقتنا هذا مع تطور الحياة وتقارب المجتمعات بعضها مع بعض وهنا نقول إن العلاقات بين الأمم لا حرج فيها ولكن الحرج حينما نقوم بأخذ شيء من المجتمعات لا يناسب خصائص مجتمعنا الديني.
* ضياع هوية الفتاة
وتشير الدكتورة جوخة الريامية, أستاذ مساعد بقسم الفلسفة بجامعة السلطان قابوس إلى أن هذه الظاهرة تعد من العادات الدخيلة على مجتمعنا والتي تؤدي إلى ضياع هوية الفتاة المسلمة لما فيها من تشبه بالثقافات الأخرى وقد قال رسولنا عليه الصلاة والسلام: "ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تتشبهوا باليهود ولا النصارى"، وعن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لتتبعن سنن من قبلكم شبراً بشبر، وذراعاً بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟".
وتضيف الدكتورة الريامية: لذلك فإن المسلم إذا قلد إنساناً منحرفا في انحرافه يكون قد تخلى عن دينه وانحرف معه، كما أنها تؤدي إلى ضياع هوية الفتاة العمانية كون المجتمع العماني مجتمعا مسلما يحرص على صون عفة الفتاة وهذه العادة تخرج بالفتاة من دائرة العفة والحشمة لأنها مجسدة لجسد المرأة، وربما تؤدي إلى انحدار المجتمع دينياً وأخلاقياً وذلك بالتنصل من التوجيهات الإسلامية التي توجه المرأة للمحافظة على حشمتها وعفتها وعدم إظهار مفاتنها.
ويرى الدكتور مبارك بن سيف الهاشمي، أستاذ بقسم العلوم الإسلامية بجامعة السلطان قابوس أنها تشكل ظاهرة في المجتمع بشكل عام وظهورها يتوقف على وعي البنات ومدى إدراكهن لخطورة هذا الفعل وأبعاده في الإسلام فقد قال الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: "صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا".
* أسباب
ويشير حارث العامري إلى أن هذه الظاهرة منتشرة بشكل كبير وبخاصة بين طالبات الجامعات والكليات ومن أهم أسبابها ترك تعاليم الدين الإسلامي، وحب تقليد الغير، وعدم مراقبة أولياء الأمور لأبنائهم، ومحاولة لفت انتباه الشباب. ويوافقه الرأي في أسباب الانتشار سعيد الإسماعيلي ولكنه يرى أن انتشارها محدود في الوقت الراهن وتكثر في العاصمة والمدن النشطة. وتضيف أم إيلاف المعمرية إلى الأسباب المذكورة: عدم الفهم الصحيح للأحاديث الشريفة، وعدم إدراك النتائج المترتبة على هذه الظاهرة. وتقول الدكتورة جوخة الريامية: "انتشار هذه الظاهرة يدل على سطحية الفتاة لأن الفتاة الحريصة على بناء شخصيتها لا تهتم بمظهرها الخارجي فقط وإن كان الهدف إغراء الشباب فالشباب لن يهتم بامرأة مهتمة بمظهرها الخارجي فقط، وهذه العادة تنم عن تقليد زائف للثقافات الأخرى والسبب يعود إلى الخواء الديني والأخلاقي وهنا نطرح سؤالا: لماذا لا توجه الفتاة طاقاتها من جهد ووقت وفكر لصقل شخصيتها بدلا من التركيز على أمور زائفة لا تسمن ولا تغني من جوع؟!"
* نتائج
يذكر سامي بن مسلم الحبسي أن نتائج هذه الظاهرة ستكون سلبية لأنها تعطي سمعة سيئة لصاحبها وتؤدي إلى زيادة نسبة الفاحشة في المجتمع. ويضيف حارث العامري: إنها تؤدي إلى ضياع الشباب وبالتالي ضياع المجتمع، والفساد الأخلاقي يؤدي إلى ضياع في كافة المجالات الحيوية سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
بينما ترى أم إيلاف المعمري أن أهم نتائجها ظهور فئة ذات رؤوس كبيرة وكأنهن يحملن أسنمة جمل فوق رؤوسهن بل إن بعضهن يحملن سنامين وليس سناما واحدا. ويقول الدكتور مبارك الهاشمي: إذا كان أصحاب هذه الظاهرة لا يدركون هذا الفعل فتلك مصيبة كبرى حيث إنهم أصبحوا وسيلة يطبق عليها أعداء الإسلام الأخلاق الفاسدة ليظهروا مخططاتهم عليها والأعداء يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.
* الحل
وعند الحديث عن الطرق التي يمكن حل هذه الظاهرة بها يقول سعيد الإسماعيلي: الحل بالتمسك بالقيم الإسلامية وعادات المجتمع العماني الأصيلة وعدم الانجراف وراء كل ما نراه وما يأتينا من الغرب بالإضافة إلى انضباط الأهل في مراقبة ومتابعة أبنائهم وتربيتهم بالطريقة الصحيحة. وتقول فاطمة المعمرية: الحل أن تصادر هذه المنتجات التي تباع وتستخدم لغرض رفع الشعر من جميع المحلات. وترى سارة الأشخرية أن الحل بإقامة محاضرات وتوزيع كتيبات تذكر الأخوات بما كانت عليه أمهات المؤمنين والنساء في زمن الرسول صلوات الله وسلامه عليه.
ويشير الدكتور مبارك الهاشمي إلى أن الحل يكمن في تطبيق ما أمر به الله تعالى ورسوله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فقد جاء في الحديث: "من أراد الله به خيراً فقهه في الدين" فأصحاب هذه الظاهرة عليهم أن يفكروا في هذا الدين وقيمه وألا يكون انتماؤهم إليه مجرد شعار ليس وراءه عمل وليحذروا من مخالفة هذه التعليمات لأنهم بذلك يفسدون دينهم ودنياهم، وليحذروا أن يكونوا عوناً لأعداء الإسلام في تطبيق مخططاتهم لأن عدو الإسلام يريد أن يقدم ما نهى الله عنه ويؤخر ما أمر الله به فعلى المسلم أن يؤمن بأن الله تعالى هو المقدم والمؤخر وعليه ألا يتبع ما يريده أعداء الإسلام.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية