حكمت القاضية (سونيا انسينسيا) بالاعدم رميا بالرصاص على قاتل صغير السن, غير انها اصيبت بصدمة عندما علمت فيما بعد ان السفاح الصغير لم يكن الا ابنها الذي اختطفته عصابة مخدرات عندما كان في الثانية من عمره وحولته الى مجرم قاتل.
وقالت القاضية الحزينة: لقد بحثت عن طفلي في كل مكان طوال اثينين وعشرين عاما, واخيرا عثرت عليه مجرما قاتلا, وان ذلك اكثر ما استطيع تحمله.
وقالت الام: لقد مرت سنوات طويلة لم اره فيها, لدرجة انني لم اعرفه عندما وقف امامي, الا ان الحكم القضائي الذ اصدرته كان عادل, ولن اسعى بمراجعته حتى لو امكنني ذلك, لان الحقيقية المرة تؤكد ان ابني لا يستحق العيش!!!!!!!
من كتاب للحياة وجه اخر.
وقالت القاضية الحزينة: لقد بحثت عن طفلي في كل مكان طوال اثينين وعشرين عاما, واخيرا عثرت عليه مجرما قاتلا, وان ذلك اكثر ما استطيع تحمله.
وقالت الام: لقد مرت سنوات طويلة لم اره فيها, لدرجة انني لم اعرفه عندما وقف امامي, الا ان الحكم القضائي الذ اصدرته كان عادل, ولن اسعى بمراجعته حتى لو امكنني ذلك, لان الحقيقية المرة تؤكد ان ابني لا يستحق العيش!!!!!!!
من كتاب للحياة وجه اخر.