تاريخ متنوع طويل بين السياسي والثقافي والأدبي والأجتماعي ، تتمتع به عمان . عمان هذا البلد ذو ميزة بيئة متفردة ترفض إن تطويه صفحات الزمن وإن هناك من يحاول أهماله أو بالأحرى رفضه ، رغم المحاولات التي لا يمكن إن تنقذه من الوضع المتردي والسئ الذي يعاني منه ، تاريخ تبدو بعض جدرانه آلت إلى التساقط وبعض فصوله طمرت وبقت أطلال نبكي عليها .في منتصف شهر يونيو زرت دولة الأمارات العربية المتحدة في زيارة خاصة إلى المركز الوطني للوثائق والبحوث - مركز زايد سابقاً - وأنا في الطريق من دبي إلى أبوظبي الكثير من الأفكار والخيالات أستطاعت إن تغزو الذاكرة -قذفت بها جانباً لحساسية مجرد التفكير والدوران حولها -ولكنني لم أغفل لحظة طول الطريق وذاكرتي تتلقى إشارات حول جهود بعض المؤسسات في دولة الأمارات - وتعطايها مع مورث عماني الحضاري ( إيجاباً أو سلباً ) ، كنت أقول في خاطري كما يقولوه الكثيرون - إن عمان الرسمية تقدم تاريخها بصورة سطحية للأجيال ولكن دائماً الزبد يعلو فوق سطح الماء وإن هناك أنوار لا تنطفي - وقتها أقترب - موضوع تيم لاندن - للأستاذ العزيز النسر- الذي عرف إن العماني دائماً وأبد يميل إلى التاريخ . فكان - تاريخ تيم لاند ورفقاءه - توثيقاً ودلالة على مرحلة يسوقها العماني اليوم الزوال . راسماً تكوين تاريخيا ولسان الحال قائلاً ياعمان لن نخذلك طويلاً -
لحظة الوصول في المساء يكاد يختفي كل شي عدا أنوار أبوظبي وبنايات وعمارات مشاكسة تمتزج مع الأصالة في جدل طويل .لم أنام تلك الليلة ولا أدري ما الذي أخذ نظري عن النوم ،مع كل هذا صحوت باكراً ويممت وجهي شرط - المركز الوطني - كنت شغوفاً بالوصول إليه مبكراً إلى درجة أظهر موظف المكتبه أستغرابه أو اعجابه لانني سبقت أهالي أبو ظبي إلى - مركزهم -وكل أمر فيني عماني معدني ومظهري ، في الطابق الأول شعرت بالأستياء من موظف الأستقبال ومن أسئلته إلى إن الله هداني وتذكرت أنني قد حجزت موعداً عن طريق موقع المركز وجاء الرد ترحيباً وفي أي وقت ولحظة .وقتها أعترف بقدومي ومن ثم سألته حول كيفية الأطلاع على الوثائق المتعلقة بتاريخ عمان - كنت لا أريد شيئاً محدد بل راغباً في الدخول في دهاليز المركز وإلقاء نظرة أولية ومحتوياته كنت باحثاً عن عمان هناك ، أشار إن قسم الوثائق لا يمكنك الأطلاع عليه في الوقت الحالي لظروف اجرائياً أو صيانه من هذا القبيل . منحته الأبتسامة العمانية وصعدت إلى الطابق العلوي حيث المكتبة وحيث الموظف من عرب الشام - وحيث ضيافته - اعداد مجلة ليوا الفصلية وهي من أصدار المركز - قلبت أوراقها بل حسبت صفحاتها وكل صفحة تقول هنا عمان . ثم سألته كتاب - الحدود الشرقية لشبه الجزيرة العربية - الكتاب الذي بحثت عنه في كل شبر من عمان إلى إن تراكمت عليه الحاجة وجدته في أبو ظبي ولحقوق النشر لم يعطيني سوى نسخ 100 ورقة وعلى إن أكتب رسالة طلب (أجراء روتيني ) ثم سألته مجلد العرض السعودي أبان قضية البريمي وأجاب بنعم ثم سألته وسألته وكل سؤال جوابه نعم إلى إن نعست وحلمت إن نعم تعني عمان . مع أقتراب الظهيرة خرجت من المكتبة وفي بالي سؤال أتمنى من غيور على البلد والتاريخ إن يتكرم بالأجابة ! إلا يحق لهذا التاريخ إن يأنس به رووف المكتبات العمانية
لحظة الوصول في المساء يكاد يختفي كل شي عدا أنوار أبوظبي وبنايات وعمارات مشاكسة تمتزج مع الأصالة في جدل طويل .لم أنام تلك الليلة ولا أدري ما الذي أخذ نظري عن النوم ،مع كل هذا صحوت باكراً ويممت وجهي شرط - المركز الوطني - كنت شغوفاً بالوصول إليه مبكراً إلى درجة أظهر موظف المكتبه أستغرابه أو اعجابه لانني سبقت أهالي أبو ظبي إلى - مركزهم -وكل أمر فيني عماني معدني ومظهري ، في الطابق الأول شعرت بالأستياء من موظف الأستقبال ومن أسئلته إلى إن الله هداني وتذكرت أنني قد حجزت موعداً عن طريق موقع المركز وجاء الرد ترحيباً وفي أي وقت ولحظة .وقتها أعترف بقدومي ومن ثم سألته حول كيفية الأطلاع على الوثائق المتعلقة بتاريخ عمان - كنت لا أريد شيئاً محدد بل راغباً في الدخول في دهاليز المركز وإلقاء نظرة أولية ومحتوياته كنت باحثاً عن عمان هناك ، أشار إن قسم الوثائق لا يمكنك الأطلاع عليه في الوقت الحالي لظروف اجرائياً أو صيانه من هذا القبيل . منحته الأبتسامة العمانية وصعدت إلى الطابق العلوي حيث المكتبة وحيث الموظف من عرب الشام - وحيث ضيافته - اعداد مجلة ليوا الفصلية وهي من أصدار المركز - قلبت أوراقها بل حسبت صفحاتها وكل صفحة تقول هنا عمان . ثم سألته كتاب - الحدود الشرقية لشبه الجزيرة العربية - الكتاب الذي بحثت عنه في كل شبر من عمان إلى إن تراكمت عليه الحاجة وجدته في أبو ظبي ولحقوق النشر لم يعطيني سوى نسخ 100 ورقة وعلى إن أكتب رسالة طلب (أجراء روتيني ) ثم سألته مجلد العرض السعودي أبان قضية البريمي وأجاب بنعم ثم سألته وسألته وكل سؤال جوابه نعم إلى إن نعست وحلمت إن نعم تعني عمان . مع أقتراب الظهيرة خرجت من المكتبة وفي بالي سؤال أتمنى من غيور على البلد والتاريخ إن يتكرم بالأجابة ! إلا يحق لهذا التاريخ إن يأنس به رووف المكتبات العمانية
المصدر : مدونة بن مرهي
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions