كيف تريد صديقك يكون لك؟؟؟

    • كيف تريد صديقك يكون لك؟؟؟

      السلام عليكم

      صديقي العزيز:
      اني احبك فالله


      لكن لدي اسئلة لك:

      - لماذا يا ترى لم تعد كما كنت سابقا؟
      -لماذا كلما اردت رؤيتك تعذرت بالاعمال التي لا تنتهي؟

      -لماذا تتجاهل شوقي لك؟
      -لماذا نسيت عهد مودتنا؟
      -لماذا تجاهلت ذكرياتي معك؟
      يا صديقي:


      كن قريبا مني فأنا و انت جمعنا الله يوما فالدنيا
      و اتمنى ان نكون فالاخرة معا باذن الله
      يا صديقي:


      اهديك ابيات من الشعر
      علها تلامس شغاف قلبك فتشعر بحالي

      أين ميثاق الوفاء
      اين برهان الصفاء
      و لماذا غبت عني في دهاليز الجفاء
      أي عذر يا صديقي لك في قتل الإخاء

      ام تراها صحبه وردية وقت الرخاء

      فإذا دارت رحى الايام واشتد البلاء

      ثم ناديت و ناديت و قد ذاب النداء

      و تهاوت احرفي موتى على درب العناء
      و ارتمت اشلاء احلامي على صدر الرجاء

      يا رجاء صار في عيني هباء في هباء
      يا صديقي كيف صرنا فجأة كالغرباء

      و تباعدنا عبعد الارض عن جو السماء
      كيف اصبحنا غريمين كصبح و مساء
      أيم ميثاق التآخي و التفاني و العطاء
      و لماذا صار حبل الود دوما في ارتخاء
      فإذا طال اغترابي عنك في دنيا الشقاء
      و امتطينا ذروة البعد و لم يأتي اللقاء
      فادكرني بالدعاء و سنبقى اصدقاء


      اسئلتي تلك طرحتها للنقاش
      ارجو التفاعل بكل شفافيه و مصداقيه


      بوركت ايامنا الرائعة
    • الإنسان بطبعة إجتماعي يحب مصادقة الناس والتحدث معهم سواء في أمور الدنيا , الدين ، شخصية أو بالعمل أيضاً إلخ....

      ولكن عند مصادقة أي إنسان لابد أن تكون هناك صفات يتحلى بها الشخص لكي أصبح صديقة لهذه الإنسانه ، لأن بمصاحبه الإنسان سوف نتصف بمثل صفاتهم مثل طريقة الكلام ، اللبس ، الإنشودة التي دائما يرددها والى أخره .

      ولكن ماهي الأساسيات أو الصفات التي تحب أن يتصف بها صديقك لكي تستمر العلاقة دون أي خلل أو شجار ؟!!


      أنا بالنسبة لي أحب ان تكون صفات صديقة العمر التالي:
      1ان يكون صديقي للابد
      2ان يكون يفهمني
      3ان يكون مؤمن بالله
      4ان يكون قلبه طيب
      5لدية افكار جديدة
      6ان يكون معي في وقت الشده


      اشكرك اختي على طرحك الموضوع
      لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين يا مُسخّر لحظات الجبر لعبادك، اكرمنا..
    • *sun* كتب:

      ردك يا الفوراس كثير جميل



      لكن ايمكن ان تجد هيك شخص في هذا الزمن الصعب؟؟؟



      دمت بفخر يا مبدع



      :)
      العفوو
      لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين يا مُسخّر لحظات الجبر لعبادك، اكرمنا..
    • وعليكم السلام ورحمة الله...


      ما شاء الله موضوع طيب ومن الواقع موجود..


      نعم وانا اعاني من نفس المشكلة حقيقة لم اجد ذلك الصديق الوفي الذي إن احتجت له لباك في أي وقت ومن الصعب ان تجده ف هذا الزمان..وإن وجدتهم فهم نادرون جدا...

      مشاغل الدنيا أراه سبباً في اهمالنا للصديق ف وقتنا الحاضر ووجود البديل أما عن طريق الاننترنت عبر المنتديات وعبر المحادثات المباشره وعن طريق سائر الاتصالات والتي اصبحت بدائل للصداقة وبدايل للتواصل مع العالم...ولها تأثير كذلك ف الأسر..

      هذا ما لدي...وجزاك الله الخير يا سن..:)
    • الصديق، رفيق الانسان، ليس في الدنيا فحسب، بل في الآخرة أيضاً.. ومن هنا تأتي أهمية الأصدقاء، وخطورة إنتخابهم إذا كان الصديق يكشف عن هوية صاحبه، وعن موقعه في الحياة، حتى قيل: ((قل لي من تصادق أقل لك من أنت)) فإنه يأتي سؤال يقول:
      *هل كان الناس جديرون بالصداقة؟ وهل الأصدقاء كلهم على قدر متساو في ضرورة تكوين العلاقة معهم؟
      إن الاسلام يجيب على ذلك بتوضيح حقيقتين، هما:
      أولاً: ليس كل الناس جديرين بالصداقة، بل يجب على الانسان أن يختار الأصدقاء من بين الناس، كما يختار الطير الحب الجيد من الحب الرديء..
      ثانياً: يجب على الانسان أن يكون (معتدلاً) في صداقته، فلا إفراط ولا تفريط حتى مع الجيدين.
      يقول الحديث الشريف: (أحبب حبيبك هوناً ما، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما. وأبغض بغيضك هوناً ما، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما)).
      وهذه حقيقة مهمة في الحياة لأن الناس ليسوا جدراناً، أو أحجاراً، بل هم (بشر) تؤثر فيهم المؤثرات الاجتماعية، فمن كان منهم جيداً الآن فلا يعني انه سيبقى كذلك إلى الأبد.. ومن كان رديئاً، فلا يعني انه سيبقى كذلك، إلى الأبد.. فلا يجوز أن تكون الصداقة (مطلقة)، وبلا حدود.. بل يجب أن تكون مسيجة بحدودها المعقولة، ومحدودة بمقاييسها الانسانية.
      ويتساءل المرء:
      كيف هم أصدقاء الخير؟
      وكيف هم أصدقاء السوء؟

      لقد صنف الإمام علي رضي الله عنه الإخوان إلى نوعين، فقال: ((الإخوان صنفان: إخوان الثقة. وإخوان المكاشرة)).
      ((فإخوان الثقة، كالكف والجناح، والأهل والمال. فإذا كنت في أخيك على ثقة فابذل له مالك، ويدك، وصاف من صافاه، وعاد من عاداه، وأكتم سره، وأظهر منه الحسن.))!.
      ((وإما إخوان المكاشرة، فإنك تصيب منهم لذتك، ولا تقطعن ذلك منهم، ولا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم، وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه، وحلاوة اللسان)).
      وحسب هذا التصنيف، فإن الأصدقاء على نوعين:
      النوع الأول: الأصدقاء الذين تتبادل معهم أواصر الثقة ولا تشوب علاقتك معهم أية شائبة، وهؤلاء في الحقيقة، (كف) تضرب بهم العدو. و (جناح) تطير بهم في المجتمع، و (أهل) تأنس بهم في الحياة. و (رأسمال) في وقت الفاقة والحاجة.

      وقد تسأل: كيف أستعين بأصدقائي وأحولهم إلى كف وجناح وأهل ورأسمال؟

      والجواب: بأن تبادر أنت إلى ذلك، وتساعد إخوانك وتكون لهم كالكف والجناح.. ولذلك يقول الإمام علي (رضي الله عنه): ((فابذل له مالك ويدك)) فلا تبحث عن الأخذ فقط، بل بادر في العطاء، وعن طريقه اصنع منهم أصدقاء جيدين.
      النوع الثاني: الأصدقاء الذين لا تربط بهم ثقة كاملة، فباستطاعتك أن تحصل منهم على المشرب والمأكل، ولكن ((لا تقطعن ذلك منهم))، فإذا لم تحصل على إخوان الثقة، فلا يعني ذلك أن تعيش وحيداً في هذه الحياة. بل تعامل مع هؤلاء، كمعاملة التاج ((وابذل لهم ما بذلوا لك)).
      فإذا ذهبوا معك في رحلة، فاذهب معهم في رحلة أخرى: وإذا بذلوا لك، فلا مانع في المقابل أن تبذل لهم، بشرط أن ((لا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم)).
      ومن حكم علي بن ابي طالب رضي الله عنه أنه:
      *يقسم الأصدقاء إلى ثلاثة أنواع ويقول: ((الإخوان ثلاثة:
      واحد كالغذاء الذي يحتاج إليه في كل وقت: وهو العاقل..
      والثاني في معنى الداء: وهو الأحمق..
      والثالث في معنى الدواء: وهو اللبيب)).
      فالنوع الأول: تحتاج إليه في كل وقت، وفي كل مكان. فكما لا يمكنك إلغاء حاجتك إلى الطعام، فإنك لا يمكن أن تلغي حاجتك إلى أخ عاقل تأخذ منه المشورة، وتشاطره الآراء.
      والنوع الثاني: الأصدقاء الذين يسببون لك دائماً المشاكل، ويوقعونك في المواقف الحرجة، وهم (الحمقى) من الناس، فالأحمق حتى لو كان يحبك فهو يضرك فهو قد يتمتع بنية صادقة، ولكنه يضر حينما يريد أن ينفعك.
      والنوع الثالث: الأصدقاء الذين يتمتعون بالفهم، والإدراك، ولهم خبرة في الأمور.. ولكنهم ليسوا من أهل الثقة.. فهم كالدواء الذي لا يستعمله الانسان في كل وقت بل في وقت الحاجة فقط إلا أن عليك أن تستفيد من رجاحة عقلهم، وخبرتهم في الأمور.
      وهنا سؤال هام، وهو:
      كيف نعرف الصديق الجيد من الرديء؟

      والجواب: عن طريق الامتحان!
      فلا يجوز أن نثق كل الثقة بالصديق إلا بعد امتحانه، فلا يكفي أن يضحك في وجهك شاب، لكي تتخذه صديقاً فالنفوس مثل المغارات لا يمكن اكتشافها بمجرد لقاء عابر، فكما لا يمكن اكتشاف المغارة من بوابتها، بل لا بد من الدخول فيها، والغوص في أعماقها، وعندئذ سيكتشف الانسان، إما مناظر جميلة خلابة، أو ثعابين وعقارب كذلك النفوس لا تكشف إلا بالامتحان.
      يقول الإمام علي رضي الله عنه: ((لا يعرف الناس إلا بالاختبار)) ويقول: ((لا تثق بالصديق قبل الخبرة)) ويقول: ((لا ترغبن في مودة من لم تكتشفه)) ويقول: ((من قلّب الإخوان عرف جواهر الرجال)).
      إذن.. كما يقلب الناقد الذهب قبل اقتنائه، لا بد أن يقلب الانسان أصدقائه قبل اختيارهم شركاء الحياة.
      وهنا لا بد من الاشارة إلى نقطة هامة وهي، انه ليس الصديق من يحبك وتحبه فقط، أو يثق بك وتثق به فحسب، بل الصديق الجيد هو من يجمعك وإياه هدف واحد، فليس الحبيبان من ينظر أحدهما إلى عيني الآخر.. بل الحبيبان من ينظر كلاهما إلى هدف واحد..
      فمن يجمعك معه الهدف الواحد أو الخلية الواحدة، في تنظيم رسالي، فهو صديق أساسي، حتى لو لم تكن أجواء المحبة سائدة بينكما من قبل، فطالما يجمعكم (المبدأ) والهدف فهو صديق له قيمته، لأن المحبة قد تزول ولكن المبدأ والهدف باقيان.
      إن الصديق (في الله) هو الذي لا يتغير أبداً، مهما تغيرت الظروف، لأن الله تعالى لا يتغير، ومبادئه لا تزول، وصديق المبدأ يبقى ببقائه.
      أما الصديق الذي يجمعك وإياه عمل محدود، أو مكسب مؤقت، أو تجارة عابرة، فإن علاقتكما ستنتهي حالما يبور العمل، وكذلك أيضاً صديق الوظيفة، انه سوف ينساك حالما تتغير (الطاولة) الواحدة التي كانت تجمع بينكما.
    • - لماذا يا ترى لم تعد كما كنت سابقا؟

      الحياه صعبه ,, وطلبات زادت ,,وقلبي امتلى من لأصدقاء فشغلوني عنك

      -لماذا كلما اردت رؤيتك تعذرت بالاعمال التي لا تنتهي؟

      الحياه ,,جميله قد تلهينا عن من احببناه بعمق ,,
      ولكن فلماذا لا نصبر قليلا

      -لماذا تتجاهل شوقي لك؟
      بالعكس دامك مووجود بالقلب ’’فلك كل شووق ولحب

      -لماذا نسيت عهد مودتنا؟
      لم ولن انسى ’’ فأنت لأساس ,,

      -لماذا تجاهلت ذكرياتي معك؟

      هااهي ذكرياتك معي وثقتها بالصور ولبرااهين ,,
      أحب حرف (ذ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً..
      ..أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم
      ولكن لأنني أجده بعيداً ..
      عن كل (صراعات الحروف) حيث يقطن في الركن
      الأيسر من ( الكيبورد ) أحب أن أعيش مثله بعيداً
      عن مشاكل البشر
    • تسلمو ع الكلام ارايع
      [SIZE="4"][COLOR="Magenta"] كبر طموحآآتيّ أعيش بْـ سلآمہ ! لا حدّ يأذينيّ ؤلآ اْضآآيقْ بـ حَـدْ « أصحى فـ يوميّ ثم أعوّد و اْنآآمہ ! وآنا ضميريّ رآضيٍ عني بـ جدْ