رؤى
المؤرقون برقيب الداخل!
لا أعرف الكاتبة الصحفية والروائية منصورة عز الدين، ولا أظنها تعرفني، لكني أواظب على قراءة مقالاتها وتحقيقاتها في صحيفة أخبار الأدب، ولقد أدهشني مقالها الأخير، هذا الذي نشر في عدد 7 أغسطس من الصحيفة، لم يكن مقالا، ولا تحقيقا صحفيا، بل نمنمة لأشكال صحفية عدة، المقال والحوار والتقرير الصحفي، كلها ضفرت بعفوية تنم عن موهبة عميقة ليخرج لنا هذا الجنس الصحفي الراقي، عبر لغة صحفية بسيطة، لكنها البساطة التي لا تحجب عنا أيضا جماليات اللغة الأدبية، أما سبب الدهشة أنها كتبت عن هذا الموار الذي يرهقني، وأحيانا أخجل من أن أبوح به لأحد، وكنت أظن أنه غير قابل للتداول، وأن أحدا لن يخوض في هذا الأمر أبدا، لكنها خاضت واقتحمت دواخل كاتبين لتسألهما عن الرقابة الذاتية التي تمثل قمعا للكاتب ربما أكثر من أي جهاز رقابي خارجي! وبدا الأمر وكأنها تسألني أنا، وبدت إجابتهما وكأنها إجابتي أنا، وأيضا تحفيزا لي أن أكون قويا، ولا أتخاذل أمام هذا الرقيب الداخلي.
أما الكاتب الأول فهو الباحث والروائي الذي تخطت شهرته الحدود بعد فوز روايته "عزازيل" بجائزة البوكر العربية، بالطبع أقصد الدكتور يوسف زيدان، والذي عانى بسبب روايته من ملاحقات شتى عبر المحاكم والصحف، حتى أن أحدهم اتهمه بأنه ممثل إبليس في الأرض!
ولقد سألته الكاتبة: هل ما يحدث قد ينّمي الرقيب الذاتي بداخلك؟
فأجاب، أظن بكثير من الأسى:
- "طبعًا، لكنني أقاوم هذا الشعور. أنا أو أنتِ أو أي كاتب آخر سنرتبك حين نكتب
مع شعور أن هناك عيونا مسلطة علينا وأن أي كلمة ستؤخذ قرينة ضدنا. هذه ليست رقابة إنما افزاع، لكن علينا طبعًا مقاومة هذا الاحساس". وهو السؤال نفسه الذي وجهته الكاتبة للفنان والكاتب مجدي الشافعي مؤلف رواية "مترو" والتي صودرت، وأثار ذلك حالة من الغضب بين أوساط المثقفين، فأجاب أنه ببساطة شديدة، ظل لفترة غير قادر على الرسم أو الكتابة، لأن متعة الخلق والإبداع اُستقبِلت بنوع من العقاب، "تنامى بداخلي وقتها رقيب ذاتي وضيع لأنه لم يكن إنسانيًّا، إنما قهري، وهذا أسوأ ما في الأمر! وكأنني أنا الذي أتحدث، أظن أن كل كاتب سيشعر بذات الشعور، أن غول الرقابة الخارجية حين يتوحش، يستأسد أيضا الرقيب الداخلي، ليتحول الكاتب الى كائن تعس مزنزن بين أنياب الفزع!
هل يتحدث يوسف زيدان عن حتمية مقاومة الكاتب لهذا الشعور الوحشي بالرعب؟ وهذا ما نلحظه، مع كل موجة مصادرة، تلتهب حناجر المثقفين بالغضب والاحتجاج، لكن يقينا، ان انفرد أي منهم بقلمه وورقه سيكون رابعهم هذا الرقيب الداخلي المتأثر بضغوط رقباء الخارج، ليمضي الكاتب وقته مدققا في كل عبارة يكتبها متسائلا في فزع: هل سيضفرون من حروف هذه العبارة الحبل الذي يشنقونني به؟! وربما ينتهي الأمر بأن يمزق أوراقه ويكف عن الكتابة، وهذا ما قاله الفنان مجدي الشافعي: ظللت لفترة غير قادر على الرسم أو الكتابة لأن متعة الخلق والابداع أُستقبلت بنوع من العقاب! وبالطبع ثمة كتاب يكتبون عمدا بانفلات، بل ويرسلون ما يكتبون الى الجهات الرقابية، لتغضب وتثور، فتكتب الصحف، ويدافع من يدافع ويهاجم من يهاجم، لتنقل وكالات الأنباء ما يجري، فيحتج الاتحاد الأوروبي على الجهات الرقابية، ويتعاطف الكونجرس مع الكاتب، فتنهال الدعوات على الضحية لإلقاء محاضرات في باريس والمشاركة في ندوات في نيويورك وافتتاح معارض في لندن، والأمر كله خطة مرسومة من قبل الكاتب! ومرارا فعلها شاعر مصري، وفي العادة حين يصدر لأحدنا كتاب، يبعث بنسخ منه لأصدقائه من الكتاب والنقاد والصحفيين، لكن هذا الشاعر أول نسخة تلفظها المطبعة لأي ديوان له يبعث بها بطريقة أو بأخرى الى مجمع البحوث الاسلامية، ليتناقلها أعضاؤه في غضب على ما جاء به من عبارات تمس مقدساتنا الدينية فيوعزون الى الجهات المعنية بمصادرة الديوان، وهذا ما يطمح إليه الشاعر، لذا أصبح ضيفا دائما على الكثير من المؤتمرات الثقافية الغربية، رغم أن كبار النقاد المصريين ينظرون إليه كشاعر عادي، وبعضهم يراه دون ذلك! ليس عن هذا النوع من الكتاب كتبت منصورة عز الدين، بل عن كتاب آخرين أكثر صدقا مع الذات، مع الآخر، لهذا هم معذبون بسطوة رقيبي الداخل والخارج، ورقيب الداخل هو خلاصة أمينة للغاية لجبل من القيم والمعتقدات تراكمت تحت جلد كل منا منذ خطوه الأول، ان كانت في العادة بوصلة للإنسان العادي نحو السلوك القويم فهي قد تتحول الى سوط ارهاب للمبدع حين يتوحش غول الرقيب الخارجي فينظر الرقيب الداخلي ربما للكثير من مواطن الابداع على أنها شطط وجموح يسوق المبدع خارج الأفق المرسوم له منذ آلاف السنين!
فيصاب الكاتب بالارتباك وربما العجز عن مواصلة ما بدأه! وفي خضم الأزمة التي أثارتها رواية "وليمة لأعشاب البحر" للكاتب السوري حيدر حيدر كنت نهبا لأزمتي الخاصة، كقارئ كنت أشعر بأن ثمة "انفلاتا قيميا" في سرد الكاتب، لكنني ككاتب كنت أتساءل: وهل التأويل الأخلاقي هو المدخل الصحيح لإصدار الأحكام على الأدب؟ وشعرت أنه لا أحد يمكن أن يعينني على تجاوز أزمتي سوى شيخ الرواية العربية نجيب محفوظ، طرقت بابه، حدثته عن حالة الارتباك التي أعاني منها، عن خوفي ان كتبت شيئا يراه غيري مروقا أهاجم في ديني! أنصت إليَّ بهدوء، ثم قدم لي الوصفة التي ينبغي أن تنظم العلاقة بين المبدع ومجتمعه: ليكتب الكاتب ما يشاء والرقيب الوحيد المخول له الحكم عليه هو القارئ وليس أي مؤسسة أخرى، ان رأى القارئ أن ما يكتب مسيء ورديء فهذا أشد عقاب يمكن أن يتلقاه المبدع!
لكن وصفة شيخ الروائيين لم تكن شافية تماما لي ولكل المبدعين، ماذا نفعل في مواجهة تشدد الرقيب الداخلي، وهذا ما أعانيه الآن، رواية كتبتها منذ عامين، عنوانها "ما لم تقله النساء"، لكن فزعي يحول دون نشرها لما أظنه انفلاتا، وزاد فزعي أكثر حين دفعت بها الى أستاذي يوسف الشاروني، وبعد أن أبدى بعض الملاحظات الفنية واللغوية قال لي إنها رواية جريئة للغاية، ومن الأفضل أن تنشر في بيروت! أرقني رأيه هذا فدفعت بها الى الناقد الدكتور مدحت الجيار، فأبدى أيضا ملاحظات حول الحوار، وقال لي كلاما آخر: رواية جيدة، لكنها من حيث الموضوع عادية ولن تثير مشاكل كبيرة! طمأنني رأيه قليلا، وزاد اطمئناني حين نشرت جريدة اتحاد كتاب مصر في أحد أعدادها فصلا منها، فبدأت أطرق أبواب الناشرين، لأتلقى ردودهم تباعا، بالاعتذار، فأعاود قراءتها، أتمعن بفزع الى ما يرونه مروقا، أحاول أن أشطب، أعدل، لكن قلمي يأبى، فأعيدها الى ما أخشى أن يكون مكانها الطبيعي، أدراج مكتبي!
محمد القصبي*
* كاتب مصري

المصدر : مدونة سعيد السيابي
المؤرقون برقيب الداخل!
لا أعرف الكاتبة الصحفية والروائية منصورة عز الدين، ولا أظنها تعرفني، لكني أواظب على قراءة مقالاتها وتحقيقاتها في صحيفة أخبار الأدب، ولقد أدهشني مقالها الأخير، هذا الذي نشر في عدد 7 أغسطس من الصحيفة، لم يكن مقالا، ولا تحقيقا صحفيا، بل نمنمة لأشكال صحفية عدة، المقال والحوار والتقرير الصحفي، كلها ضفرت بعفوية تنم عن موهبة عميقة ليخرج لنا هذا الجنس الصحفي الراقي، عبر لغة صحفية بسيطة، لكنها البساطة التي لا تحجب عنا أيضا جماليات اللغة الأدبية، أما سبب الدهشة أنها كتبت عن هذا الموار الذي يرهقني، وأحيانا أخجل من أن أبوح به لأحد، وكنت أظن أنه غير قابل للتداول، وأن أحدا لن يخوض في هذا الأمر أبدا، لكنها خاضت واقتحمت دواخل كاتبين لتسألهما عن الرقابة الذاتية التي تمثل قمعا للكاتب ربما أكثر من أي جهاز رقابي خارجي! وبدا الأمر وكأنها تسألني أنا، وبدت إجابتهما وكأنها إجابتي أنا، وأيضا تحفيزا لي أن أكون قويا، ولا أتخاذل أمام هذا الرقيب الداخلي.
أما الكاتب الأول فهو الباحث والروائي الذي تخطت شهرته الحدود بعد فوز روايته "عزازيل" بجائزة البوكر العربية، بالطبع أقصد الدكتور يوسف زيدان، والذي عانى بسبب روايته من ملاحقات شتى عبر المحاكم والصحف، حتى أن أحدهم اتهمه بأنه ممثل إبليس في الأرض!
ولقد سألته الكاتبة: هل ما يحدث قد ينّمي الرقيب الذاتي بداخلك؟
فأجاب، أظن بكثير من الأسى:
- "طبعًا، لكنني أقاوم هذا الشعور. أنا أو أنتِ أو أي كاتب آخر سنرتبك حين نكتب
مع شعور أن هناك عيونا مسلطة علينا وأن أي كلمة ستؤخذ قرينة ضدنا. هذه ليست رقابة إنما افزاع، لكن علينا طبعًا مقاومة هذا الاحساس". وهو السؤال نفسه الذي وجهته الكاتبة للفنان والكاتب مجدي الشافعي مؤلف رواية "مترو" والتي صودرت، وأثار ذلك حالة من الغضب بين أوساط المثقفين، فأجاب أنه ببساطة شديدة، ظل لفترة غير قادر على الرسم أو الكتابة، لأن متعة الخلق والإبداع اُستقبِلت بنوع من العقاب، "تنامى بداخلي وقتها رقيب ذاتي وضيع لأنه لم يكن إنسانيًّا، إنما قهري، وهذا أسوأ ما في الأمر! وكأنني أنا الذي أتحدث، أظن أن كل كاتب سيشعر بذات الشعور، أن غول الرقابة الخارجية حين يتوحش، يستأسد أيضا الرقيب الداخلي، ليتحول الكاتب الى كائن تعس مزنزن بين أنياب الفزع!
هل يتحدث يوسف زيدان عن حتمية مقاومة الكاتب لهذا الشعور الوحشي بالرعب؟ وهذا ما نلحظه، مع كل موجة مصادرة، تلتهب حناجر المثقفين بالغضب والاحتجاج، لكن يقينا، ان انفرد أي منهم بقلمه وورقه سيكون رابعهم هذا الرقيب الداخلي المتأثر بضغوط رقباء الخارج، ليمضي الكاتب وقته مدققا في كل عبارة يكتبها متسائلا في فزع: هل سيضفرون من حروف هذه العبارة الحبل الذي يشنقونني به؟! وربما ينتهي الأمر بأن يمزق أوراقه ويكف عن الكتابة، وهذا ما قاله الفنان مجدي الشافعي: ظللت لفترة غير قادر على الرسم أو الكتابة لأن متعة الخلق والابداع أُستقبلت بنوع من العقاب! وبالطبع ثمة كتاب يكتبون عمدا بانفلات، بل ويرسلون ما يكتبون الى الجهات الرقابية، لتغضب وتثور، فتكتب الصحف، ويدافع من يدافع ويهاجم من يهاجم، لتنقل وكالات الأنباء ما يجري، فيحتج الاتحاد الأوروبي على الجهات الرقابية، ويتعاطف الكونجرس مع الكاتب، فتنهال الدعوات على الضحية لإلقاء محاضرات في باريس والمشاركة في ندوات في نيويورك وافتتاح معارض في لندن، والأمر كله خطة مرسومة من قبل الكاتب! ومرارا فعلها شاعر مصري، وفي العادة حين يصدر لأحدنا كتاب، يبعث بنسخ منه لأصدقائه من الكتاب والنقاد والصحفيين، لكن هذا الشاعر أول نسخة تلفظها المطبعة لأي ديوان له يبعث بها بطريقة أو بأخرى الى مجمع البحوث الاسلامية، ليتناقلها أعضاؤه في غضب على ما جاء به من عبارات تمس مقدساتنا الدينية فيوعزون الى الجهات المعنية بمصادرة الديوان، وهذا ما يطمح إليه الشاعر، لذا أصبح ضيفا دائما على الكثير من المؤتمرات الثقافية الغربية، رغم أن كبار النقاد المصريين ينظرون إليه كشاعر عادي، وبعضهم يراه دون ذلك! ليس عن هذا النوع من الكتاب كتبت منصورة عز الدين، بل عن كتاب آخرين أكثر صدقا مع الذات، مع الآخر، لهذا هم معذبون بسطوة رقيبي الداخل والخارج، ورقيب الداخل هو خلاصة أمينة للغاية لجبل من القيم والمعتقدات تراكمت تحت جلد كل منا منذ خطوه الأول، ان كانت في العادة بوصلة للإنسان العادي نحو السلوك القويم فهي قد تتحول الى سوط ارهاب للمبدع حين يتوحش غول الرقيب الخارجي فينظر الرقيب الداخلي ربما للكثير من مواطن الابداع على أنها شطط وجموح يسوق المبدع خارج الأفق المرسوم له منذ آلاف السنين!
فيصاب الكاتب بالارتباك وربما العجز عن مواصلة ما بدأه! وفي خضم الأزمة التي أثارتها رواية "وليمة لأعشاب البحر" للكاتب السوري حيدر حيدر كنت نهبا لأزمتي الخاصة، كقارئ كنت أشعر بأن ثمة "انفلاتا قيميا" في سرد الكاتب، لكنني ككاتب كنت أتساءل: وهل التأويل الأخلاقي هو المدخل الصحيح لإصدار الأحكام على الأدب؟ وشعرت أنه لا أحد يمكن أن يعينني على تجاوز أزمتي سوى شيخ الرواية العربية نجيب محفوظ، طرقت بابه، حدثته عن حالة الارتباك التي أعاني منها، عن خوفي ان كتبت شيئا يراه غيري مروقا أهاجم في ديني! أنصت إليَّ بهدوء، ثم قدم لي الوصفة التي ينبغي أن تنظم العلاقة بين المبدع ومجتمعه: ليكتب الكاتب ما يشاء والرقيب الوحيد المخول له الحكم عليه هو القارئ وليس أي مؤسسة أخرى، ان رأى القارئ أن ما يكتب مسيء ورديء فهذا أشد عقاب يمكن أن يتلقاه المبدع!
لكن وصفة شيخ الروائيين لم تكن شافية تماما لي ولكل المبدعين، ماذا نفعل في مواجهة تشدد الرقيب الداخلي، وهذا ما أعانيه الآن، رواية كتبتها منذ عامين، عنوانها "ما لم تقله النساء"، لكن فزعي يحول دون نشرها لما أظنه انفلاتا، وزاد فزعي أكثر حين دفعت بها الى أستاذي يوسف الشاروني، وبعد أن أبدى بعض الملاحظات الفنية واللغوية قال لي إنها رواية جريئة للغاية، ومن الأفضل أن تنشر في بيروت! أرقني رأيه هذا فدفعت بها الى الناقد الدكتور مدحت الجيار، فأبدى أيضا ملاحظات حول الحوار، وقال لي كلاما آخر: رواية جيدة، لكنها من حيث الموضوع عادية ولن تثير مشاكل كبيرة! طمأنني رأيه قليلا، وزاد اطمئناني حين نشرت جريدة اتحاد كتاب مصر في أحد أعدادها فصلا منها، فبدأت أطرق أبواب الناشرين، لأتلقى ردودهم تباعا، بالاعتذار، فأعاود قراءتها، أتمعن بفزع الى ما يرونه مروقا، أحاول أن أشطب، أعدل، لكن قلمي يأبى، فأعيدها الى ما أخشى أن يكون مكانها الطبيعي، أدراج مكتبي!
محمد القصبي*
* كاتب مصري
المصدر : مدونة سعيد السيابي
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions