مساؤُكم جميل ، ومسائي جدا غريب !! الدُنيا عيد ، والكُل مشغول ، وأنا أفتشُ في النت ! أُقلب صفحات المدونين وأبحثُ في حروفهم!
أفتقدُ الكثيرون هذا العيد ! أفتقد "بيتنا " أفتقد "إخوتي " أفقتد فيمن أفتقد "فخرية خميس "وكم من الصديقات ، بسبب هاتفي الذي لا يكف عن "السقوط ، فيعبث بكل الأرقام فيه ، ويسلبني تواصلي مع أصحابها !! كم من الرسائل وصلتني هذا العيد ، بأرقام مُبهمة ، لأن الأسماء في الذاكرة "حُذفت " او "حًذفت" نفسها ، فأرسل لمن يرسلون :" عذرا من قلوبكم هاتفي أصابه الخلل ، ففقد الذاكرة ، وضاعت عناوينكم ، من معي ؟؟
ولكثرة سقوط "هاتفي " كثرة أخطاؤه ، وحماقاته أيضا ، لذلك "بعض" الصديقات أصابهن "الغضب " و "الزعل " ولم يعيرن رسائلي "الإستفهامية أي رد !!
أعتذر جدا ، أعتذر بحجم السماء ، اعتذر بحجم حمرة وجهي وهي تُغطني حياءا من كُل من بادر بالتهنئة ولم يجد غير رد بسؤال "غبي " شبه مُتكرر !
أعتذر للواتي بادرن بتهنتي في رمضانن وينتظرن مني أن أُبادر بتهنئتهن في العيد ولم أفعل ، بسبب جهازي الغبي !
أشعرني حزينة هذا العيد ، ربما لأنه أول عيد أقضيه بعيد عن أهلي ، يتصل أخي في الصباح الباكر ، تدمع عيني أمام كلمة "فقدناكِ "
فأصر على أن أزورهم فور إنتهاء صلاة العيد مُباشرة ،
ما الذي يُغننا عن الأهل ؟! لا شيء بالطبع ، ولا يُنسينا قلوبهم "الرائعة " أي حدث مهما كان ، فأبي الذي يُصر على إعطائي "العيدية " بالرغم من أنني أعمل ومُتزوجة أيضا ، إلا أنه يرفض تلك الحجج بل وينهرني إن إمتنعتُ عن أخذها !! إنه قلب الأب الذي لا يعترف أن أبناؤه كبروا وأصبحوا مسؤلين عن أنفسهم !
ما الذي يجعلنا نغسل "الحزن " من القلوب ؟! ربما الحزن بحد ذاته "جمال في اللقلب ، ولسنا بحاجة إلى "غسله " بل نحنُ بحاجة إلى "الإستممتاع بكل لحظة "حزن " لنستشعر بها "المحزونون " من حولنا ، فبتسم لأجلهم فقط ، لأجل "المعذبون في الأرض !
"الحزن " قد يجلب السعادة أحيانا ? وإلا سنظلل نُردد "عيد بأي ححال عدت يا عيد ؟!!!
أفتقدُ الكثيرون هذا العيد ! أفتقد "بيتنا " أفتقد "إخوتي " أفقتد فيمن أفتقد "فخرية خميس "وكم من الصديقات ، بسبب هاتفي الذي لا يكف عن "السقوط ، فيعبث بكل الأرقام فيه ، ويسلبني تواصلي مع أصحابها !! كم من الرسائل وصلتني هذا العيد ، بأرقام مُبهمة ، لأن الأسماء في الذاكرة "حُذفت " او "حًذفت" نفسها ، فأرسل لمن يرسلون :" عذرا من قلوبكم هاتفي أصابه الخلل ، ففقد الذاكرة ، وضاعت عناوينكم ، من معي ؟؟
ولكثرة سقوط "هاتفي " كثرة أخطاؤه ، وحماقاته أيضا ، لذلك "بعض" الصديقات أصابهن "الغضب " و "الزعل " ولم يعيرن رسائلي "الإستفهامية أي رد !!
أعتذر جدا ، أعتذر بحجم السماء ، اعتذر بحجم حمرة وجهي وهي تُغطني حياءا من كُل من بادر بالتهنئة ولم يجد غير رد بسؤال "غبي " شبه مُتكرر !
أعتذر للواتي بادرن بتهنتي في رمضانن وينتظرن مني أن أُبادر بتهنئتهن في العيد ولم أفعل ، بسبب جهازي الغبي !
أشعرني حزينة هذا العيد ، ربما لأنه أول عيد أقضيه بعيد عن أهلي ، يتصل أخي في الصباح الباكر ، تدمع عيني أمام كلمة "فقدناكِ "
فأصر على أن أزورهم فور إنتهاء صلاة العيد مُباشرة ،
ما الذي يُغننا عن الأهل ؟! لا شيء بالطبع ، ولا يُنسينا قلوبهم "الرائعة " أي حدث مهما كان ، فأبي الذي يُصر على إعطائي "العيدية " بالرغم من أنني أعمل ومُتزوجة أيضا ، إلا أنه يرفض تلك الحجج بل وينهرني إن إمتنعتُ عن أخذها !! إنه قلب الأب الذي لا يعترف أن أبناؤه كبروا وأصبحوا مسؤلين عن أنفسهم !
ما الذي يجعلنا نغسل "الحزن " من القلوب ؟! ربما الحزن بحد ذاته "جمال في اللقلب ، ولسنا بحاجة إلى "غسله " بل نحنُ بحاجة إلى "الإستممتاع بكل لحظة "حزن " لنستشعر بها "المحزونون " من حولنا ، فبتسم لأجلهم فقط ، لأجل "المعذبون في الأرض !
"الحزن " قد يجلب السعادة أحيانا ? وإلا سنظلل نُردد "عيد بأي ححال عدت يا عيد ؟!!!
المصدر : مدونة طوق الياسمين
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions