كيف يتقي الانسان ربه امام مغريات الحياة؟؟؟؟؟
سؤال
-
-
الإستعاذة من الشيطان

[FONT="Arial"]ثق [SIZE="6"][COLOR="red"]بالله... [COLOR="#696969"]إن [COLOR="gray"]كنت [SIZE="6"][COLOR="purple"]صادقاً [COLOR="#48d1cc"]~ [COLOR="silver"][COLOR="black"]وأفرح [COLOR="gray"][SIZE="6"][COLOR="red"]بالغد... إن [COLOR="gray"]كنت [SIZE="6"][COLOR="purple"]تائباً [COLOR="#48d1cc"]~[/FONT] -
إستشعار مراقبة الله في السر والعلن
لآ يغرق المرء لأنه سقط في النهر , بل لبقائه مغموراً تحت سطح الماء Paulo Coelho -
كثرة ذكر الله والدعاء دوما بتقوى الله في السر والعلن
جزاك الله خيرا على هذا السؤال فمن مشاركات الأخوة سنتسفييد جميعا
{لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } {رب إني لما انزلت إلي من خير فقير} { رب انزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين } { رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين } -
مشكورات اخواتي واسأل رب العباد ان يثبتني على الدين واياكن اااامين
-
اتمنى ان ما اطرح سوف تكون اجابه شافيه لك ,,
أحمد الملا
لكي يتجرد الانسان من حب الدنيا والتعلق بها ولكي يكون قلبه مهيأ لبناء روابط وعلاقة مع الله لابد من برنامج روحي يقوم عبره بالتزود بالقوى الإيمانية للمقاومة، فالإرتباط بالقرآن يجعل الفرد يستلهم القوة والثبات فانه شفاء للقلوب، كان الأئمة والاوصياء عندما يتعرضون لمصائب وفتن فأنهم يرجعون إلى القرآن.
(هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون).
بالأضاافه ,,الى ....
كما أن الاهتمام بالفرائض والايتاء بالمستحبات والتدقيق فيها والتجنب للمكروهات تعطي الانسان زخما روحيا وشفافية نفسية يقف فيها أمام مغريات الحياة، فكما أن الإنسان يعطي من وقته عدة ساعات للأكل واللبس والراحة كذلك يجب لبناء روحية عالية، يجب الاهتمام بالعبادات اهتماما بالغا ووضع فترة معينة لذلك، لا أن يأتي بها كواجب فقط، انما اللقاء مع الله سبحانه وتعالى
(ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا).
حتى تؤدي دورها في ايقاف زحف الدنيا على الانسان.
فعندما يكرر يوميا 13 مرة على الأقل.
(اهدنا الصراط المستقيم).
بقلب ملؤه اليقين والأمل بالهداية سوف يهديه الله كما ان الصلاة بلا روح يمكن ان تكون غلافا مبطنا بالترف. فلم يصل الفاسد مفسدا ولا أهل النار إلى سقر إلا حين استخفوا أو تركوا الصلاة.
(ما سلككم في سقر، قالوا لم نك من المصلين).
واستغلال واستثمار المواسم الاسلامية كشهر رمضان.. لكي ينمي أجواءه الايمانية في الوسط المترف. فأينما يصل الانسان في وحول الغفلة لابد له من ساعات الرجوع والتذكره واعادة التفكير في نفسه، لعلها تكون هي الفرصة المواتية لنجاة مسلم وانقاذ الانسان من الأجواء المترفة والمحيط المفسد ولكن من المسؤول في ذلك؟
المسؤول الأول والأخير هو الإنسان نفسه.
(وهديناه النجدين).
أنت مسؤول عن انهيارها ووقوعها في غياب الترف والتفسخ وأنت المسؤول الأول والأخير في بناء نفسك وروحك. فلا يستطيع أحد أن يزكيك ويخرجك من حب الدنيا ورغبتك فيها إلا نفسك التي بين جنبيك والله عبر القرآن والأنبياء وضع برامج عمل لن وعلينا أن نلتزم بها أولا ودور الأنبياء لا يتجاوز التذكرة والتنبيه،
اعتذر على الأطااله ,,
وشكرا جزيلا ,,
أحب حرف (ذ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً.. ..أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ولكن لأنني أجده بعيداً .. عن كل (صراعات الحروف) حيث يقطن في الركن الأيسر من ( الكيبورد ) أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر