ركب سيارة صاحبه .... فكانت أول كلمة قالها : ما أقدم سيارتك
ولما دخل بيته ... راى الاثاث فقال : أوووه ... ما غيرت أثاثك
ولما راى أولاده قال ما شاء الله حلوين لكن ليش ما تلبسهم احسن من هذه الملابس
ولما رجع البيت قدمت له زوجته طعامه ةقد وقفت المسكينة في المطبخ ساعات . راى انواعه فقال ياااا الله ليش ما طبختي عيش ( رز )
أوووووووه الملح قليل لم اكن أشتكي هذا النوع
دخل محلا لبيع الفاكهة فأذا المحل ملئ باصناف الفواكه فقال : ما عندك مانجو؟ فقال صاحب المحل العجوز : لا .. هذه في الصيف فقط . فقال : عندك بطيخ ؟ قال : لا فتغير وجهه وقال : ما عندك شئ ليش فاتح المحل وخرج ونسي أن ف المحل اكثر من اربعين نوعا من الفواكه...
نعم بعض الناس يزعجك بكثرة أنتقاده .. ولا يكاد أن يعجبه شيء ..
فلا يرى في الطعام اللذيذ الا الشعرة التي سقطت فيه سهوا
ولا في الثوب النظيف الا نقطة الحبر التي سالت عليه خطئا
ولا في الكتاب المفيد الاخطئا مطبعيا وقع سهوا
فلا يكاد يسلم احد من انتقاده .... دائم الملاحظات
يدقق على الكبيرة والصغيرة ...
من كان هذا حاله عذب نفسه في الحقيقة وكرهه أقرب الناس الية وأستثقلوا مجالسته ...
لأنه لا يقيم للناس اعتبارا ... يجرحهم بكل سهولة ولا يعتقد انه أخطا بشيء ..
أحرص على أنتقاء كلماتك مع الاخرين كما تنتقي أطيب الثمر والورد ..
ولا تجعل كلامك سهاما جارحة فيكرهك الناس
هكذا كان وهكذا ينبغي أن نكون
هنا لا ندعو الى ترك النصيحة أو السكوت عن الاخطاء
ولكن لا نكن مدققين في كل شيء خاصة في الامور الدنيوية فلنتعود ان تمشي الامور ...
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا لاحظ خطئا على احد لم يواجهه به وانما يقول : ما بال اقوام يفعلون كذا وكذا .........
في النهاية
كن نحلة تقع على الطيب وتتجاوز الخبيث ...
ولا تكن كالذباب يتبع الجرووووووووح
ولما دخل بيته ... راى الاثاث فقال : أوووه ... ما غيرت أثاثك
ولما راى أولاده قال ما شاء الله حلوين لكن ليش ما تلبسهم احسن من هذه الملابس
ولما رجع البيت قدمت له زوجته طعامه ةقد وقفت المسكينة في المطبخ ساعات . راى انواعه فقال ياااا الله ليش ما طبختي عيش ( رز )
أوووووووه الملح قليل لم اكن أشتكي هذا النوع
دخل محلا لبيع الفاكهة فأذا المحل ملئ باصناف الفواكه فقال : ما عندك مانجو؟ فقال صاحب المحل العجوز : لا .. هذه في الصيف فقط . فقال : عندك بطيخ ؟ قال : لا فتغير وجهه وقال : ما عندك شئ ليش فاتح المحل وخرج ونسي أن ف المحل اكثر من اربعين نوعا من الفواكه...
نعم بعض الناس يزعجك بكثرة أنتقاده .. ولا يكاد أن يعجبه شيء ..
فلا يرى في الطعام اللذيذ الا الشعرة التي سقطت فيه سهوا
ولا في الثوب النظيف الا نقطة الحبر التي سالت عليه خطئا
ولا في الكتاب المفيد الاخطئا مطبعيا وقع سهوا
فلا يكاد يسلم احد من انتقاده .... دائم الملاحظات
يدقق على الكبيرة والصغيرة ...
من كان هذا حاله عذب نفسه في الحقيقة وكرهه أقرب الناس الية وأستثقلوا مجالسته ...
لأنه لا يقيم للناس اعتبارا ... يجرحهم بكل سهولة ولا يعتقد انه أخطا بشيء ..
أحرص على أنتقاء كلماتك مع الاخرين كما تنتقي أطيب الثمر والورد ..
ولا تجعل كلامك سهاما جارحة فيكرهك الناس
هكذا كان وهكذا ينبغي أن نكون
هنا لا ندعو الى ترك النصيحة أو السكوت عن الاخطاء
ولكن لا نكن مدققين في كل شيء خاصة في الامور الدنيوية فلنتعود ان تمشي الامور ...
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا لاحظ خطئا على احد لم يواجهه به وانما يقول : ما بال اقوام يفعلون كذا وكذا .........
في النهاية
كن نحلة تقع على الطيب وتتجاوز الخبيث ...
ولا تكن كالذباب يتبع الجرووووووووح
مآتمنيتك لأنك كنت ابعد من خيآلي .!
مآخطر في البآل مره اني ممكن اوصلك .!!!!!