أختـــــــــــــاة
تستطيعنين العمل ، ولا يمنعك أحد من ذلك
إلا إذا منعك شرع الله المقدس
وما دون ذلك مباح لك ، ولكن ، حرصا" عليك ، الفتُك أيها المحترمة ، لعدة امور :
الأمر الأول
أن يكون عملك غير مؤثر على إحترامك ورصانتك
لأن الكثيرات يقعن في مشاكل غير محمودة ، والقليلات اللواتي يمكنهن أن يتكلمن من موقع قوة
لمزايا خاصة بهن .
الأمر الثاني
أن يكون محيط العمل متزنا" .. لأن العشرة والإحتكاك والمزاملة ، لها عواقب خطيرة جدا" على .. الآخرة والإيمان ، وإن لم يظهر ذلك جليا" في دنيانا
الصاخبة التي نعيش
(يعملون ظاهرا من الحياة وهم عن الآخرة هم غافلون)
الأمر الثالث
أنت أعظم ، مهما أحاط بك العابثون، ومهما كثرت الضغوط والعروض ، من أن تتنازلي عما
تربيتي عليه من الإيمان
كما فعلت البعض للاسف ، ليشتروا بذلك عرضا" زائلا".
فكيف يباع الإيمان ، حاشاك (بثمن بخس بسات معدودة).
الأمر الرابع
لا تنسي واجباتك تجاه منزلك ،وأولادك ، وزوجك .. لأن خسارتهم خسارة لك قبل كل شيء .
وكل الأعمال التي تقومين بها ، والوظائف ، ومهما كانت
عظيمة يستطيع غيرك أن يقوم بها.
بينما أمورُ عائلتك لا يقوم بها أحدٌ ، ولو استعنتِ
با لخدم والحشم
فكل شيء منك ومن يدِكِ يبعث على الأطمئنان
والحنان ، لزوجك
وأولادك فهل يمكن أن يقوم غيرُك بهذا ؟ .
الأمر الخامس
الوظيفة تذهب وتأتي ، وتتعدل ، وتتبدل وتتحسن وتسؤ .. أما العائلة والأولاد والزوج ، فلا يحتملون المقامرة أو المخاطرة .
الأمر السادس
نظرة المرأة الغربية بخلفية مادية لكل الأمور خاصة الزواج والطلاق والنفقة وشؤون المنزل .. ليست قدوة لك ، فأنتِ أولا" مسلمة ، وثانيا" مسلمة ، وثالثا" وأخيرا" مسلمة .
الأمر السابع
صيانتك لاولادك وزوجك صيانة لإسلام والمجتمع ، وإهمالهم أذية للإسلام والمجتمع .. وإن كانا راتبك عاليا" !
الامر الثامن
هناك خطأ شايع في مفهوم( المرأة العاملة) وهو أن الوصف يطلق فقط على المرأة( المنتجة) التي
تشتغل خارج البيت
وتأخذ راتبا" أُجرة عملها . وبالتالي فإن المرأة المهتمة بمنزلها وأسرتها (عاطلة) عن العمل ، لأنها
غير( منتجة) ماديا" .
وهذا يذكر بمن قالوا أن إقامة الصلاة ( تضييع للوقت)
وتعطيل للإنتاج ، وكذلك الصيام ..لان هذه الامور تضعف الإقتصاد الوطني !!!
وغفل هولاء أن ربة الاسرة عاملة لاريب ، ومنتجة ، بل تعمل أكثر من غيرها ممن تكون خارج البيت .
وليس بالضرورة أن يكون ( العمل ) مرتبطا" براتب أو بنتيجة مالية شخصية ، وإلا أين التطوع والتبرع وفعل الخير وأعمال القربة إلى الله تعالى ؟!
الامر التاسع والأخير وأسمحولنا على الأخد من
وقتكم الثمين
إن الدور ( الأمومي ) الذي لا يكون إلا للأم ، والأم فقط هو الاساس في بناء الأنسان والبشرية..والمراة الصالحة .
لن أرضى ان اخسرك فلا ترضى ان تخسرني
لا تنسا ابدا
المخلص لكم وللابد
بقـــــــــايا أنــــــــــــــسان
أسير الغرام
#d