سأكتب في هذه الصفحة قصيدة شعرية حفظتها وأنا طالب في السنة الثالثة في كلية التربية بنزوى صاغ كلماتها صديق وزميل دراسة لكن القدر أخذ أمانته وهو أبن 24 عاما ...
من سنة 2001 الى مايتوفاني الأجل سأظل في ترداد هذه الأبيات ...
أبيات القصيدة ...
أشواق قافيتي بالحب أرسلها ..
شوقا اليك مع الأزهار سيدتي ...
أهفو اليك بشوق لا عتاب له ...
يداعب الحس في عظمي وأوردتي ...
يا من ملكت ضلوع في شجن ...
سأجعل القبلة الحمراء في شفتي ...
وأجعل النظرة الهوجاء قافلة ...
تعانق السير في أرجاء مملكتي ...
عذاب محرقتي هل ينتهي زمن ...
أني أنا في الأرجاء عاشقتي ...
أنت التي وجدت أشواق قافيتي ...
أنت التي سكنت في القلب آنستي ...
من سنة 2001 الى مايتوفاني الأجل سأظل في ترداد هذه الأبيات ...
أبيات القصيدة ...
أشواق قافيتي بالحب أرسلها ..
شوقا اليك مع الأزهار سيدتي ...
أهفو اليك بشوق لا عتاب له ...
يداعب الحس في عظمي وأوردتي ...
يا من ملكت ضلوع في شجن ...
سأجعل القبلة الحمراء في شفتي ...
وأجعل النظرة الهوجاء قافلة ...
تعانق السير في أرجاء مملكتي ...
عذاب محرقتي هل ينتهي زمن ...
أني أنا في الأرجاء عاشقتي ...
أنت التي وجدت أشواق قافيتي ...
أنت التي سكنت في القلب آنستي ...
أتمنى كل من يقرأ هذه الأبيات أن
يسجل توقيعه ...
وبعون من الله سأحاول في كل يوم ... أن أنشر قصيدة من قصائده
يسجل توقيعه ...
وبعون من الله سأحاول في كل يوم ... أن أنشر قصيدة من قصائده
