بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتينا في هذه الحياة وقد كنا براعم جميلة ترتسم في وجوهنا نظرات ألامل والتفائل، و نتمنى أن نسبق الايام لكي نكون كبار ،لنبتهج ونلهو وتكون لنا الحرية المطلقة.
وظل هذا حالنا إلى ان بداءنا ندرك أمور هي موجودة ولكن كنا نجهلها لحداثة اعمارنا ، ما كنا نحسب أننا سوف نفارق من نحب إلى أن بداء ريب المنون يتصيدنا ودون سابق إنذار .
أخي العزيز لقد أنتقلنا بك من مسكنك هذا الى سكن آخر ومن دارك التي كنت تصحبنا فيها الى دارٍ اسئل الله ان تكون أوسع واجمل وتجد فيها صحبة خيرٌ من صحبتنا .
أخي الحبيب بأي كلمات الرثاء ارثيك ، أم يا ترى كيف أسلي نفسي بفقدك ، برحيلك غرست في القلب خنجرا مسلول.
أصبحت أراك في معظم أوقاتي اراك قبل نومي واراك في احلامي اراك بوضوح واشعر بك وكأنك لا زلت موجودا معنا .
لكم تسيل مني الدموع وتعصرني العبرات عندما أتذكر طريقة كلامك او اتذكر نظراتك ام كيف يمكنني أن انسى ابتسامتك العذبة ونفسك الصافية النقية .
أتيت الى هذه الدنيا وما تذكرتُ اني رايتك ساخطا فيها او على من عليها، إني ألوم نفسي على انها لم تكن معك في موقفك ، والوم نفسي التي قد تكون التهت عن صحبة نفسك الصافية الشجيّه ، الوم نفسي والامر كله بيد الله .
أخي الحبيب أيعقل ان يدي هي اخر يد تلمسك قبل ان تستقر في دارك الجديده .
كنا في الماضي تجمعنا الصحبة والمودة والتآخي في الله ، وكنت ألقاك على فترات وبين وقت وآخر ، ولكن يعلم الله ما كنت أتوقع فقدك هكذا ولاتفكرت إطلاقا في رحيلك لعلي توقعت فناء الجميع وانت لم تخطر على بالي، بل اني كنت أحسب نفسي في المقدمة وأني سأسبقك ولكن قدر الله وما شاء فعل.
أخي العزيز اني احبك في الله واحببتك حبا يعلم الله قدره وأنا الان أتجرع الآم فقدك ، ثق يا اخي الكريم أني لا زلت أتعهد شجرة معرفتك وأسقيها كل يوم بالدموع ، واتمنى لك الفوز في دار الخلد ، أنت ذهبت وأورثتني الآحزان ، لكم عزّ عليَّ فراقك وأسئل الله أن يجبر مصابي فيك وأن يلهم أهلك الصبر والسلوان .
ورحمك الله يا اخ الاسلام وجعلك من اهل الجنان.
أيا شاعر الاحزان هذي هي الرؤى*** إليك على متن الأنين تسارعُ
تحاصرك الأشواق من كل جانبٍ*** فشعرك من نبع الصبَّابة نابعُ
تسير على درب المآسي فتارةً*** تواصلك السَّلوى وأخرى تقاطعُ
أيا شاعر الأحزان هل أقفر المدى *** من الخير ، هل جفت علينا المنابعُ
لماذا يواريك الأسى عن عيوننا*** وصبرك مفتول الذَّراعين يافعُ
أيا شاعر الاحزان صبرا على الأسى *** فبالصبر والتقوى تهون المواجعُ
اللهم يا ارحم الراحمين ارحمه واغفر له واكتبه من عبادك الصالحين ، وأرحمني وأرحم أهله وأجبر مصابنا بفقده إنك أنت العلي العظيم$$f
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتينا في هذه الحياة وقد كنا براعم جميلة ترتسم في وجوهنا نظرات ألامل والتفائل، و نتمنى أن نسبق الايام لكي نكون كبار ،لنبتهج ونلهو وتكون لنا الحرية المطلقة.
وظل هذا حالنا إلى ان بداءنا ندرك أمور هي موجودة ولكن كنا نجهلها لحداثة اعمارنا ، ما كنا نحسب أننا سوف نفارق من نحب إلى أن بداء ريب المنون يتصيدنا ودون سابق إنذار .
أخي العزيز لقد أنتقلنا بك من مسكنك هذا الى سكن آخر ومن دارك التي كنت تصحبنا فيها الى دارٍ اسئل الله ان تكون أوسع واجمل وتجد فيها صحبة خيرٌ من صحبتنا .
أخي الحبيب بأي كلمات الرثاء ارثيك ، أم يا ترى كيف أسلي نفسي بفقدك ، برحيلك غرست في القلب خنجرا مسلول.
أصبحت أراك في معظم أوقاتي اراك قبل نومي واراك في احلامي اراك بوضوح واشعر بك وكأنك لا زلت موجودا معنا .
لكم تسيل مني الدموع وتعصرني العبرات عندما أتذكر طريقة كلامك او اتذكر نظراتك ام كيف يمكنني أن انسى ابتسامتك العذبة ونفسك الصافية النقية .
أتيت الى هذه الدنيا وما تذكرتُ اني رايتك ساخطا فيها او على من عليها، إني ألوم نفسي على انها لم تكن معك في موقفك ، والوم نفسي التي قد تكون التهت عن صحبة نفسك الصافية الشجيّه ، الوم نفسي والامر كله بيد الله .
أخي الحبيب أيعقل ان يدي هي اخر يد تلمسك قبل ان تستقر في دارك الجديده .
كنا في الماضي تجمعنا الصحبة والمودة والتآخي في الله ، وكنت ألقاك على فترات وبين وقت وآخر ، ولكن يعلم الله ما كنت أتوقع فقدك هكذا ولاتفكرت إطلاقا في رحيلك لعلي توقعت فناء الجميع وانت لم تخطر على بالي، بل اني كنت أحسب نفسي في المقدمة وأني سأسبقك ولكن قدر الله وما شاء فعل.
أخي العزيز اني احبك في الله واحببتك حبا يعلم الله قدره وأنا الان أتجرع الآم فقدك ، ثق يا اخي الكريم أني لا زلت أتعهد شجرة معرفتك وأسقيها كل يوم بالدموع ، واتمنى لك الفوز في دار الخلد ، أنت ذهبت وأورثتني الآحزان ، لكم عزّ عليَّ فراقك وأسئل الله أن يجبر مصابي فيك وأن يلهم أهلك الصبر والسلوان .
ورحمك الله يا اخ الاسلام وجعلك من اهل الجنان.
أيا شاعر الاحزان هذي هي الرؤى*** إليك على متن الأنين تسارعُ
تحاصرك الأشواق من كل جانبٍ*** فشعرك من نبع الصبَّابة نابعُ
تسير على درب المآسي فتارةً*** تواصلك السَّلوى وأخرى تقاطعُ
أيا شاعر الأحزان هل أقفر المدى *** من الخير ، هل جفت علينا المنابعُ
لماذا يواريك الأسى عن عيوننا*** وصبرك مفتول الذَّراعين يافعُ
أيا شاعر الاحزان صبرا على الأسى *** فبالصبر والتقوى تهون المواجعُ
اللهم يا ارحم الراحمين ارحمه واغفر له واكتبه من عبادك الصالحين ، وأرحمني وأرحم أهله وأجبر مصابنا بفقده إنك أنت العلي العظيم$$f