بيروت - محاسن عرفه
وصف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة القطاع المصرفي اللبناني "بالنموذج الصحيح المبني على سياسات محافظة. فهناك مصارف تجارية ومصارف أعمال، وهي منفصلة بعضها عن بعض".
وقال "إن لدى لبنان مجموعة من المصرفيين المهنيين من المستوى الرفيع. وهم على رأس المصارف التي يمتلكونها، وهذا مؤشر مهم لأن الكتلة المالية الأكبر هي في أيدي أصحابها. إن الودائع المصرفية تبلغ 110 بلايين دولار، أي 3 أضعاف حجم الاقتصاد الوطني، كما أن سياستنا تقضي بعدم ترك أي مصرف يعاني صعوبات أو مهدداً بالإفلاس.
كما أكّد رياض سلامة إن الوضع السياسي والتجاذبات المتصلة به قد أثرت في الليرة اللبنانية، لكنه أكد الاستمرار في المحافظة على استقرار سعر الصرف، واعتبر أن على الدولة أن تتمكن من تمويل حاجاتها، لكنه أكد أيضاً أنه "إذا عجزت فلن يتأخر المصرف المركزي عن المساعدة"، جازماً بأن "لبنان لم يتخلف ولن يتخلف عن سداد ديونه، أو، على الأقل، سداد فوائد الدين".
وتابع قائلا: "صحيح أن الوضع السياسي والتجاذبات المتصلة به قد أثرت في الليرة اللبنانية، لكنني أؤكد لكم بأننا مستمرون في سياستنا الرامية إلى المحافظة على استقرار سعر الصرف، وهي سياسة عززت الثقة وأدت إلى انخفاض الفوائد التي أصبحت مستقرة. فالفائدة على الودائع في لبنان تراوح بين 3 في المئة و4 في المئة على الدولار وبين 6 في المئة و7 في المئة على الليرة. والواقع أن لا مشكلة عندنا في ما يتعلق بالفوائد المصرفية. فهي الدليل على أن قطاعنا المصرفي سليم".
لكنه طمأن الحاضرين إلى أن "الليرة ستبقى عملة ثابتة، وثابتة لفترة طويلة. إن موجودات مصرف لبنان قد تخطت 31 بليون دولار، كما بلغ مخزون الذهب 12 بليون دولار، وهو في طور التحسن، فضلا عن أن المصرف المركزي يملك عقارات وشركات منها شركة "الميدل إيست". والجدير بالذكر أن الميزانية العمومية لمصرف لبنان تقدر بمبلغ 40 بليون دولار، وهي أكبر من الناتج المحلي. وهذا غير عادي في منطقتنا".
وبشأن المديونية أضاف قائلا: "أما الدين العام في لبنان فيقارب 51 بليون دولار. وعلى الدولة أن تتمكن من تمويل حاجاتها. لكنها إذا عجزت فلن يتأخر المصرف المركزي عن المساعدة. إن لبنان لم يتخلف ولن يتخلف عن سداد ديونه أو على الأقل، سداد فوائد الدين. وهذا النمط من التعامل قد أكسبنا ثقة كبيرة، بحيث إن العالم لا يتلكأ عن مد لبنان بما يطلبه من مال عند الحاجة. والواقع أن عامل الثقة في لبنان لم يتراجع".
وتابع قائلاً "هذا قد فتح الباب أمام وطننا لطلب عقد مؤتمرات للدعم المالي. فكانت مؤتمرات باريس-1، وباريس-2، وباريس-3. كل هذا جيد. إلا أنه لن يدوم الا بفضل العنصر البشري، الذي يبقى الأهم في سياسات دعم لبنان. والمعروف عن اللبناني أنه يضحي بماله وممتلكاته كي يؤمن العلم لأولاده. واللبنانيون شعب شديد الاهتمام بالعلم والعائلة، ولذلك لا خوف على لبنان ما دام العلم والعائلة بخير.
وصف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة القطاع المصرفي اللبناني "بالنموذج الصحيح المبني على سياسات محافظة. فهناك مصارف تجارية ومصارف أعمال، وهي منفصلة بعضها عن بعض".
وقال "إن لدى لبنان مجموعة من المصرفيين المهنيين من المستوى الرفيع. وهم على رأس المصارف التي يمتلكونها، وهذا مؤشر مهم لأن الكتلة المالية الأكبر هي في أيدي أصحابها. إن الودائع المصرفية تبلغ 110 بلايين دولار، أي 3 أضعاف حجم الاقتصاد الوطني، كما أن سياستنا تقضي بعدم ترك أي مصرف يعاني صعوبات أو مهدداً بالإفلاس.
كما أكّد رياض سلامة إن الوضع السياسي والتجاذبات المتصلة به قد أثرت في الليرة اللبنانية، لكنه أكد الاستمرار في المحافظة على استقرار سعر الصرف، واعتبر أن على الدولة أن تتمكن من تمويل حاجاتها، لكنه أكد أيضاً أنه "إذا عجزت فلن يتأخر المصرف المركزي عن المساعدة"، جازماً بأن "لبنان لم يتخلف ولن يتخلف عن سداد ديونه، أو، على الأقل، سداد فوائد الدين".
وتابع قائلا: "صحيح أن الوضع السياسي والتجاذبات المتصلة به قد أثرت في الليرة اللبنانية، لكنني أؤكد لكم بأننا مستمرون في سياستنا الرامية إلى المحافظة على استقرار سعر الصرف، وهي سياسة عززت الثقة وأدت إلى انخفاض الفوائد التي أصبحت مستقرة. فالفائدة على الودائع في لبنان تراوح بين 3 في المئة و4 في المئة على الدولار وبين 6 في المئة و7 في المئة على الليرة. والواقع أن لا مشكلة عندنا في ما يتعلق بالفوائد المصرفية. فهي الدليل على أن قطاعنا المصرفي سليم".
لكنه طمأن الحاضرين إلى أن "الليرة ستبقى عملة ثابتة، وثابتة لفترة طويلة. إن موجودات مصرف لبنان قد تخطت 31 بليون دولار، كما بلغ مخزون الذهب 12 بليون دولار، وهو في طور التحسن، فضلا عن أن المصرف المركزي يملك عقارات وشركات منها شركة "الميدل إيست". والجدير بالذكر أن الميزانية العمومية لمصرف لبنان تقدر بمبلغ 40 بليون دولار، وهي أكبر من الناتج المحلي. وهذا غير عادي في منطقتنا".
وبشأن المديونية أضاف قائلا: "أما الدين العام في لبنان فيقارب 51 بليون دولار. وعلى الدولة أن تتمكن من تمويل حاجاتها. لكنها إذا عجزت فلن يتأخر المصرف المركزي عن المساعدة. إن لبنان لم يتخلف ولن يتخلف عن سداد ديونه أو على الأقل، سداد فوائد الدين. وهذا النمط من التعامل قد أكسبنا ثقة كبيرة، بحيث إن العالم لا يتلكأ عن مد لبنان بما يطلبه من مال عند الحاجة. والواقع أن عامل الثقة في لبنان لم يتراجع".
وتابع قائلاً "هذا قد فتح الباب أمام وطننا لطلب عقد مؤتمرات للدعم المالي. فكانت مؤتمرات باريس-1، وباريس-2، وباريس-3. كل هذا جيد. إلا أنه لن يدوم الا بفضل العنصر البشري، الذي يبقى الأهم في سياسات دعم لبنان. والمعروف عن اللبناني أنه يضحي بماله وممتلكاته كي يؤمن العلم لأولاده. واللبنانيون شعب شديد الاهتمام بالعلم والعائلة، ولذلك لا خوف على لبنان ما دام العلم والعائلة بخير.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية