لم يُغيّر زُرقتي قرفُ الحياة! - جديد بدرية العامري

    • لم يُغيّر زُرقتي قرفُ الحياة! - جديد بدرية العامري



      لم أتغيّر.. ما زلتُ تِلك الطّفلة الّتي تهلع لأيِّ جُرم وإن كان بسيطا وإن بدوتُ طبيعيّةً وقويّة.. لكنّني ما زلتُ طِفلة أشهُر ويكون عُمري 25 عاما..لكنّني عندما أقيسُ ردّات فِعلي العاطفيّة وانفعالاتي حيال مواضيعٍ "معيّنة"..أنا أنا.. تِلك الطِّفلة الّتي لا تعرِفُ الزِّيف..ما زالَ أمرُ الخياناتِ وانكسارِ القلوبِ يُتعبني كثيرا.. ما زلتُ لا أحتمل منظر الدُّموع..ولا أقوى على الجرح..لم تُعلِّمني الحياة ومن عبروا مرافِيء ..لم يستطع شئٌ أن يجعلني أكثر صلابة.. ما زلتُ هشّة القلب..ما زلتُ أؤمنُ بالطُّهرِ والنّقاء في زمنٍ اختلطت فيه المفاهيم?ما زلتُ رُغم كلّ ما أسمع أؤمنُ بالزُّرقةِ والحُلم والحبِّ العفيف..
      لا أستحي أبدا أن أُعلن أنّني ما زلتُ طِفلة .. و اُصعق من خبرٍ يراه الكثيرون تافِها..والغريبُ أنّني في كلِّ مرّة يكونُ وقعُ الأخبارِ قويّا على روحي.. على الرُّغمِ من أنّها كثيرا ما تتكرّر.. هل يا تُرى روحي تأبى الّتصديق ؟.. وفي كلِّ مرّة تتشبّثُ بآمالٍ بعيدة عن الواقِع...؟.. لا أعلم لكنّني دوما أُشبّهني بالماء/ البحر.. مهما رُمي سيتأثّر ظاهِرهُ فجأةً .. من ثمّ يعودُ كالمرآةِ المصقولةِ..!

      ما زلتُ طِفلة ?أُحبُّ الرّكض?واللّعبِ مع الأطفالِ? ومحاورتِهم..وأضيقُ ذِرعا بحكايا الكِبارِ..من ماديّاتٍ مُقرِفة إلى مشاكِلَ لن تنتهِ..ما زلتُ أحلمُ بسيّد الغياب الّذي حلمتُ بِهِ منذُ مُراهقتي .. لم تتغيّر مواصفاتهُ كثيرا..ما زالَ هو بنفس الاِسم الّذي تمنّيت..ما اختلفَ أنّني أبدو في مُناقشاتي حادّة .. ومعمِّمة لأحكامي حيال الرّجل.? لكنّني ما زلتُ حالِمة بسيّد البياض?سيّدا في ظلِّ ما أرى و أسمع .. أراهُ سيّدا من غياهِب فِكرٍ أزرق.. قد لا يتجلّى أبدا..لكنّني أحنُّ لهُ..وفي لحظاتِ شُرودي أتساءل..أتُراني أحنُّ إلى ما..؟..سيّد الغياب كـ أيِّ فِكرةٍ تخمّرت في ذِهني.. أحياها وأُفكِّر فيها كواقِع... لذلِك أحنُّ إليه لكأنّهُ واقِعا.. قد لا أرضى إلّا بشبيهٍ له.. :


      أيا سيِّدا من غياهِب حُلمي أحنُّ لكَ..
      أحنُّ إلى الحبِّ يسري بروحي لـ فردوسِهِ..
      أحنُّ لـ قلبٍ يُناجي هوايا لـ يحيا بِهِ..
      أحنُّ لكَ..
      تُخاتِل روحي.. تموسِق نبضي..
      فأسبحُ فيكَ ..
      فضاءً من النُّورِ أو لجّةً من ضياء!
      أحنُّ لكَ
      فأخرُج إليّ..
      من الماءِ..بدءُ الخليقةِ أنتَ...
      من الحُلمِ.. بدءُ الجنونِ ، وبدءُ الصبابةِ أنتَ!
      من النُّورِ.. بدءُ الهِدايةِ.. موت الضّلالةِ ..
      مِعراج روحي إلى الحبِّ أنتَ!
      من الرُّوح... أُخرج...
      تُقاسِمُكَ الرُّوح نشوى
      انتشاءاتِ أسفارِها
      أحنُّ لكَ
      أيا موغِلا في خلايا حنيني.. أحنُّ لكَ...
      أيا حامِلا مشعل الضّوءِ والرُّوحِ ..
      أيناك.. يسألُ عنكَ دمي!
      أتاهت خُطاكَ...؟
      سنونُ انتظارِك تحفرُ في الرُّوح حُلم لِقاءٍ ..
      يكونُ بِكَ!
      لتُبصر أحلام روحي الضِّياء.
      فعجِّل خُطاكَ..
      أحنُّ لكَ
      13:41 مساء الرّبيع
      26أُغسطس2010

      يبدو حديثي اليوم عنِّي?فحقّا ما زلتُ طِفلة في قلبي وروحي ? ما زلتُ تِلكَ البسيطة .. الّتي تحلمُ بأشياء بريئة جدّا وإن تعثّرت بالزِّيفِ..ما زلتُ طِفلة .. لذلِكَ لم أقوى بعد على تحمُّل قرفِ الكِبارِ وحكاياهم .. فـ أنزوي بعد كلِّ مسافةٍ أقطعها .. أسحبُ روحي .. فـ أرى طُفولتها تتجلّى أكثر فأكثر ..بعد كلِّ قرفٌ .. أعودُ مُشتاقةً لروحي .. فأراها أروع ما تكون.. ألم يقُل عمرُ بن أبي ربيعة ( والضِّدُ يُظهِر حسنهُ الضِّدُ)..؟..هي روحي هكذا..لكنّها مع ذلِك الجمالِ تشقى ..):..


      ما سألْك الغيم عنِّي..؟
      ما سألْك الورد .. و أنفاس الرّبيع...؟
      ضِعت منِّي...
      مدري ويني...
      مدري شـ اللي مبعثرنِّي..
      في كل وجهة ألقى جزء..
      ويني .. ويني..؟
      ضِعت منِّي..
      مدري ويني
      \
      /
      تهت مدري آنا ويني...؟
      من لقاني..؟
      أدري إنِّي للبحر أقرب و أقرب..
      وأدري إنّ ( الماء) يسكنِّي و أظمى ..
      و أدري إنّ الليل بنجومه وسماه..
      فيه منِّي.. مدري إنه منِّي فيه..
      بس أنا يا هيه في تيهي أتوه
      خبروني .. آنا ويني...؟
      في البحر..؟
      في الماء..؟
      في الصحرا.. السما..؟
      لااأ لاااأ..
      المُدن ما تحتويني..
      أدري بروحي عتيقة
      ما يوقّدها سوى زناد الطبيعة
      زين ويني؟
      \
      /
      وجاي تسألني أنا...
      والله وحدي مدري ويني ..
      بس
      ما سألت الغيم عنّي..؟
      ما عرفت إنِّي أنا في كلّ الوجوه...؟
      بهجة الحلم..صوت الرُّوح..
      طُهر الماء.. ألوان السّما!..
      معبد النور ..لحن الرِّيح
      في الزُّرقة أنا!
      شوفني في كل الوجوه..
      ورغم ذلك...
      آنا عن نفسي أتوه..
      مدري ويني!

      10:34 مساء الرّبيع
      24 سبتمبر 2010

      يبدو أنّني أهذِي.. وأحكي عن روحٍ تشقى بزُرقتِها ..لكنّها في وِئامٍ مع تِلك الزُّرقةِ .. توقِنُ أنْ دونها ستكونُ لا شئ..لذلِك تُغذِّيها بالبساطةِ والبراءةِ والطُّفولة.. تُغذِّيها بالتّأمُّلِ والحُلم... بالبياضِ والبحر.. !
      قد يبدو كلامي هلوسة لكثيرين? لا بأس .. لكنّ الحياة جميلة ببساطة الرُّوح وزُرقتِها...

      شُكرا لأنّكم تحمّلتم غرور مِثلي فقرأتموني إلى هُنا!

      13:25 مساء الماء
      16 اكتوبر2010-10-16


      المصدر : مدونة بدرية العامري


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions