تطرقت في مقال سابق عن إغلاق قناتي صفا ووصال وبعض القنوات الإسلامية الغريب العجيب من قبل إدارة النايل سات
وقد توجه أصحاب القنوات إلى هيئة الاستثمار وعقدت لقاءات عرضت فيها هيئة الاستثمار شروط إعادة بث القنوات وكانت بعض الشروط لا يمكن تصديقها من غرابتها والتعنت الشديد فيها ، وكانت لائحة الشروط التي طلبت هيئة الاستثمار كتابتها بخط اليد وتوقيعها من قبل أصحاب القنوات كالتالي :
عدم التعرض للمذهب الشيعي وتم التشديد على هذه النقطة تحديدا .منع التعرض للمسيحية . ومنع المواد التي تثير الفتنة وتنشر التشدد ، بدون تعريف محدد للتشدد أو الفتنة .
وإيجاد برامج منوعات - عدم ظهور مذيعين ملتحين في تلك القنوات .عدم الحديث عن الأزهر أو باسم الأزهر من قريب أو بعيد .
لا تتعدى مساحة البرامج الإسلامية في القناة أكثر من 50% من خريطة القناة .أن لا تكون هناك برامج للفتوى الشرعية مهما كان ضيف البرنامج .تخصيص مساحة كافية لإذاعة أفلام أو أغنيات أو مسرحيات .
إشراك عناصر نسائية صوتا وصورة في الخريطة البرامجية الجديدة .
استخدام المؤثرات الصوتية الموسيقية في تترات البرامج والفواصل .ههههههههههههه ماهذا الحمق والغباء بل ماهذا التعنت والسخف ومصادرةالرأي وحق الرد على الباطل وتبيان الحق, وترك الفضاء لصوتين فقط صوت النصارى الذين يسبون النبي صلى الله عليه وسلم وصوت الرافضة الذين يسبون الصحابة وهناك صوت ثالث يصفق من بعيد عبر الصحف وهو صوت الليبراليين العلمانيين .النصارى أقلية في مصر ,والشيعة أقلية بالنسبة للمسلمين يشكلون 8% تقريبا من المسلمين في العالم واللليبراليون الحمقى بضع عشرات سيطروا على الصحف في وقت مبكر ومنعوا غيرهم من إيصال صوته والتعبير عن رأيه. فإلى الله المشتكى من خور أهل الحق وتقاعسهم عن نصرة حقهم وتحالف أهل الباطل وتناصرهم على باطلهم..
وقد توجه أصحاب القنوات إلى هيئة الاستثمار وعقدت لقاءات عرضت فيها هيئة الاستثمار شروط إعادة بث القنوات وكانت بعض الشروط لا يمكن تصديقها من غرابتها والتعنت الشديد فيها ، وكانت لائحة الشروط التي طلبت هيئة الاستثمار كتابتها بخط اليد وتوقيعها من قبل أصحاب القنوات كالتالي :
عدم التعرض للمذهب الشيعي وتم التشديد على هذه النقطة تحديدا .منع التعرض للمسيحية . ومنع المواد التي تثير الفتنة وتنشر التشدد ، بدون تعريف محدد للتشدد أو الفتنة .
وإيجاد برامج منوعات - عدم ظهور مذيعين ملتحين في تلك القنوات .عدم الحديث عن الأزهر أو باسم الأزهر من قريب أو بعيد .
لا تتعدى مساحة البرامج الإسلامية في القناة أكثر من 50% من خريطة القناة .أن لا تكون هناك برامج للفتوى الشرعية مهما كان ضيف البرنامج .تخصيص مساحة كافية لإذاعة أفلام أو أغنيات أو مسرحيات .
إشراك عناصر نسائية صوتا وصورة في الخريطة البرامجية الجديدة .
استخدام المؤثرات الصوتية الموسيقية في تترات البرامج والفواصل .ههههههههههههه ماهذا الحمق والغباء بل ماهذا التعنت والسخف ومصادرةالرأي وحق الرد على الباطل وتبيان الحق, وترك الفضاء لصوتين فقط صوت النصارى الذين يسبون النبي صلى الله عليه وسلم وصوت الرافضة الذين يسبون الصحابة وهناك صوت ثالث يصفق من بعيد عبر الصحف وهو صوت الليبراليين العلمانيين .النصارى أقلية في مصر ,والشيعة أقلية بالنسبة للمسلمين يشكلون 8% تقريبا من المسلمين في العالم واللليبراليون الحمقى بضع عشرات سيطروا على الصحف في وقت مبكر ومنعوا غيرهم من إيصال صوته والتعبير عن رأيه. فإلى الله المشتكى من خور أهل الحق وتقاعسهم عن نصرة حقهم وتحالف أهل الباطل وتناصرهم على باطلهم..