
لا بد لكل من سمع عن فكرة عريضة الدستور التعاقدي استرجاع خطاب الماضي ليضع أمام عينيه فقرة فاصلة بين الموافقة وعدمها .. ولا بد لكل من لم يسمع أن يقوم بنفس الفعل الآن .. ولا بد لكل من يقرأ هذا المقال أن يعرف أنه هو المقصود بالكلام.. ولا بد لي أيضا ألا أوجد الأسماء المزيفة في الأحرف القادمة .. إلا اسم صاحب الميلاد الأول .. وهو الإعلامي والأديب محمد اليحيائي الذي أعلن عن وضع عريضة دستور تعاقدي سيتم رفعها لاحقا إلى السلطان قابوس، وهي فكرة (نالت على يدها ما لم تنله يدي)..
//
[B]ذات مرة قال الكاتب والمدون معاوية الرواحي ((جاء اليحيائي لنا ببشارة الدستور)) ، ومن ثم اشتعل الصدام الأول بعد حديثه ((فكرة العريضة التي الآن تلفظُ أنفاسَها الأخيرة، مهما حاولتَ من التنفس الصناعي أو التدليك القلبي فشلت فشلاً ذريعا لأنَّها لم تحسب حساباً للكثير من الأشياء)).[/B]
[B] [/B]
[B]الآن ذلك السياق يتكرر من زاوية جانب الطغيان على الأرصفة في أصل فكرة تبحث عن مخرج رسمي لواقع يرى البعض ضرورة دعمه، وما تلبث أن تحدث حبكة لئيمة تحاول تشويه ذلك الميلاد عبر تزوير هدفه مزاجية التسلق و الاستفراد في القرار .. [/B]
[B]//[/B]
دعوني هُنا أطرح بعض ما جاء في العريضة الأولى للدستور مع بعض التفنيد الشخصي:
((إن الدستور التعاقدي هو أحد أهم مُقومات الدَّولة الحديثة، وأهم دعائم الأمن والاستقرار والازدهار للأمم والشعوب ))
جميل جدا يا قوم .. ولكن!! .. كيف غيبتم تلك الدعائم مع أنفسكم وتطالبون بها السلطان علنا .. أهكذا تحدثون الأمن وغيره؟
جاء في العريضة الأولى أيضا:
((إن لجنة صياغة الدستور التي ندعو جلالتكم إلى تشكيلها لابُدَّ من أنْ تتمتع بالاستقلال التام عن مُؤسَّسَات الحُكومة ))
يا إلهي ــ ما أقبح ذنب ما تفعلون الآن من تنافس فردي على المقدمة والتسلق على حساب الآخر .. أهذه الاستقلالية التي تبحثون؟
//
أفكار المصالح الخاصة تساق إلى الدستور التعاقدي حسب مزاجية البعض، وللأسف الشديد امتطى البغلة بعض من كان يعارض الفكرة الأم بشدة .. لكن وما أن قُرر طرح اسمه في لجنة الصياغة حتى أصبح من المدافعين عنه وبشدة أيضا ..
تلك حدود الذات التي لا تقاس إلا على وطنية أصبح كل من هب ودب يردح أوتارها وفق درجات من التسلق اللاواعي.. حتى أمست فكرة الدستور التعاقدي أمام معضلة انقسام الحلفاء.. والحقيقة أن الخفاء يعيش حربا بسوس على آلية انتقاء الوجوه التي ستقتات على مأدبة الموافقة .. (إن تمت) ..
فــ مت أيها الدستور ..
//
يا هؤلاء:
عرفنا أغلبكم على قدر من الثقافة والفكر .. وعلمنا أيضا أن الحكومة تدعمكم ماديا ومعنويا .. فلماذا التسلق على أحلام البعض واحتوائهم في زاوية ضيقة؟ ، هذا وأنتم تمارسون (الفكر) بكل براءة أمام أعين الموقعين ..
أعي تماما ان ما يحدث الآن هو استثناء للحدث .. وأكاد أجزم ان صاحب الفكرة لا يعرف ما يدور في الخفاء من فصول مسرحية أوجدتها فكرته الأم التي أنجبت (كذبا) ....
وكل ذلك على حساب من؟
//
إن فكرة الدستور التعاقدي نابعة الأساس من الحس الوطني لتحقيق هدف عُمان الديمقراطية .. وهو مسايرة للنهج القائم والمتمثل في النظام الأساسي للدولة .. وهو أيضا فكرة تحاكي نهج عدم التسارع الذي تنفذه الحكومة العُمانية .. وبنظرة أولى رأى صاحبها أن ((الأوان قد حان للدستور الذي وصف في بعضه إن المدخل إلى هذا العقد الاجتماعي هو دستور تعاقدي يُوافق ويتوافق عليه أفراد الشعب العُماني في استفتاءٍ عام تُكفلُ فيه مُشاركة حُرَّة للجميع، وتُحترَم فيه إرادة وآراء الجميع))..
//
يا سادة ويا ستات .. أنا أمقت فكرة الفردية .. أمقتها بشدة .. وأمقت السلبية أيضا .. فإن كان الدستور التعاقدي منبتها (وهو كذلك إلى الآن) ، سأكون أول المحاربين له .. أما إن تم تعديل ما يدور خلف الستار .. ساعتها سأقول : فــ ليعش الدستور التعاقدي .. فــ ليعش..
//
دمتم .. دمتم .. دمتم سالمين
((إن الدستور التعاقدي هو أحد أهم مُقومات الدَّولة الحديثة، وأهم دعائم الأمن والاستقرار والازدهار للأمم والشعوب ))
جميل جدا يا قوم .. ولكن!! .. كيف غيبتم تلك الدعائم مع أنفسكم وتطالبون بها السلطان علنا .. أهكذا تحدثون الأمن وغيره؟
جاء في العريضة الأولى أيضا:
((إن لجنة صياغة الدستور التي ندعو جلالتكم إلى تشكيلها لابُدَّ من أنْ تتمتع بالاستقلال التام عن مُؤسَّسَات الحُكومة ))
يا إلهي ــ ما أقبح ذنب ما تفعلون الآن من تنافس فردي على المقدمة والتسلق على حساب الآخر .. أهذه الاستقلالية التي تبحثون؟
//
أفكار المصالح الخاصة تساق إلى الدستور التعاقدي حسب مزاجية البعض، وللأسف الشديد امتطى البغلة بعض من كان يعارض الفكرة الأم بشدة .. لكن وما أن قُرر طرح اسمه في لجنة الصياغة حتى أصبح من المدافعين عنه وبشدة أيضا ..
تلك حدود الذات التي لا تقاس إلا على وطنية أصبح كل من هب ودب يردح أوتارها وفق درجات من التسلق اللاواعي.. حتى أمست فكرة الدستور التعاقدي أمام معضلة انقسام الحلفاء.. والحقيقة أن الخفاء يعيش حربا بسوس على آلية انتقاء الوجوه التي ستقتات على مأدبة الموافقة .. (إن تمت) ..
فــ مت أيها الدستور ..
//
يا هؤلاء:
عرفنا أغلبكم على قدر من الثقافة والفكر .. وعلمنا أيضا أن الحكومة تدعمكم ماديا ومعنويا .. فلماذا التسلق على أحلام البعض واحتوائهم في زاوية ضيقة؟ ، هذا وأنتم تمارسون (الفكر) بكل براءة أمام أعين الموقعين ..
أعي تماما ان ما يحدث الآن هو استثناء للحدث .. وأكاد أجزم ان صاحب الفكرة لا يعرف ما يدور في الخفاء من فصول مسرحية أوجدتها فكرته الأم التي أنجبت (كذبا) ....
وكل ذلك على حساب من؟
//
إن فكرة الدستور التعاقدي نابعة الأساس من الحس الوطني لتحقيق هدف عُمان الديمقراطية .. وهو مسايرة للنهج القائم والمتمثل في النظام الأساسي للدولة .. وهو أيضا فكرة تحاكي نهج عدم التسارع الذي تنفذه الحكومة العُمانية .. وبنظرة أولى رأى صاحبها أن ((الأوان قد حان للدستور الذي وصف في بعضه إن المدخل إلى هذا العقد الاجتماعي هو دستور تعاقدي يُوافق ويتوافق عليه أفراد الشعب العُماني في استفتاءٍ عام تُكفلُ فيه مُشاركة حُرَّة للجميع، وتُحترَم فيه إرادة وآراء الجميع))..
//
يا سادة ويا ستات .. أنا أمقت فكرة الفردية .. أمقتها بشدة .. وأمقت السلبية أيضا .. فإن كان الدستور التعاقدي منبتها (وهو كذلك إلى الآن) ، سأكون أول المحاربين له .. أما إن تم تعديل ما يدور خلف الستار .. ساعتها سأقول : فــ ليعش الدستور التعاقدي .. فــ ليعش..
//
دمتم .. دمتم .. دمتم سالمين
المصدر : مدونة عقل الحدث