
مقتطفات أولى من كتاب (ميلاد المثابة العُمانية)
للكاتب حسان محمد الزين
(1)
عندما شرعت عُمان في السير على طريق التحديث، فإنها بقيت بعيدة عن الإجهاز على ذاتها، لا لشيء .. إلا لأنها احتفظت بقوانين ألياذتها وصيرورتها.
(2)
سلطنة عُمان لم تشرب الدم .. وإنما كانت ترتوي من الزمن الصامت .... لهذا كان تحديثها ليس كمبدأ ألم، وإنما كمبدأ فرح، لا كمبدأ انقطاعي ، إنما كمبدأ تواصلي، لا كمبدأ إعدام، وإنما كمبدأ براءة... أي كمبدأ حياة.
(3)
هناك خطأ إضافي تجنبته عُمان (كما تتجنب الشيطان نفسه) .. إنه خطأ التــــسارع!
(4)
إن التخلف والنمو المعاصرين يبدآن معا، ومنذ اكتفى الكثير من العالم النامي بأن يخلط حلمه بالتقدم، وفنه الإجهاضي ((خلطا غريبا)) .. وهذا ما كان يمقته السلطان قابوس أكثر من أي شيء آخر..
(5)
كانت الفرضية الوحيدة المستبعدة من عقل السلطان قابوس بن سعيد هي البقاء في دائرة الجمود السابقة، وفي الوقت نفسه لم يكن ليفكر بصياغة جديدة لأجوبة قديمة، وإنما إزاء القضايا التي يواجهها ..
(6)
إن الظاهرة التي تفرض نفسها هنا هي أن المجتمع العُماني، و (الشبيبة) منه في صورة خاصة، يقف موقف الضد العفوي ــ الغريزي من الحزبية والتحزب.
(7)
إن رحم الأم، يماثل في عُمان رحم التاريخ
(8)
يبدو أن السلطان قابوس بن سعيد يعرف تماما أين تقع الموانئ والملاذات ، والمثابة التي تجعل من السياسة ملاذ الإنسان لا جحيمه.
(9)
باختصار كانت سلطنة عُمان تتمتع بحصانة (الأنا التاريخية) بما جعلها حتى الآن خارج عاهات الثقافات المريضة.
(10)
طبعا .. لم يكن السلطان قابوس بن سعيد أول أو آخر حاكم يمجد انتصارات ديمومة التنمية والتحديث المرافق لها.
للحديث بقية
المصدر : مدونة عقل الحدث