
مساؤكَ ياسمينٌ سيّد الغياب
نعم أعلم أنّني ابتعدت عنك.. الآن أكتب لك واستمع لأُغنية محمّد عبده ( تعذّبني ولا تدري بعذابي)... جميلة هذِه الأُغنية.. وبصوتِ محمّد عبده تغدو أجمل...
سيِّدي البعيد..
لا أعلم ما الّذي يحدُث لي..منذُ فترة لم أكتُب.. ومؤخّرا أصابني تعبٌ شديدٌ مما يحدُث لي..وعكات صحيّة متكرِّرة.. حادِث سير..تشخيصات طبِيّة عجولة تودي بِفكري للجنون..وبشرٌ يُقرفونني بمشاعِرهم الّتي لا أستطيع أن أتقبّلها..زحمةٌ هي أيّامي..تحرير مواد لـ مُلحق نون.. أو لأعمالٍ أُخرى..فعاليّاتٌ ثقافيّة..قِراءة متقطِّعة بشكلٍ مُربِك..وتعبٌ نفسيٌّ مما لا أعلم..!
سيِّد الياسمين..
كلّما ذكرتُ الياسمين واللُّؤلؤ تذكّرتك.. في بداياتي معك كنتُ أقرُن الياسمين واللؤلؤ بِكَ.. الآن ابتعدتُ كثيرا عنك..أشتاق الكِتابة لكَ بعض الأحيان.. كلن أغلب الأحيانِ أراني أُقرف حتّى مِنك..لن تكون كما أتمنى .. لأنّني موقِنة أنّني أزرق مما يجب..لا أعلم أيُّ لعنةٍ أصابتني لأغدو بهذا التّفكيرِ .. والزُّرقةِ المُفرِطة..عزائِي أنّني أنقى!
عمّار ابن أخي لجانبي.. يودُّ منِّي مُساعدته في تحضيرِ الدّرس.. سـ يشرح غدا عن الشّبكات..تركتهُ يستخلِص المُميِّزات لكلِّ شبكة..مزاجي ليس على ما يُرام .. لكن من الواجِبِ أن أُساعِدهُ.. أووووووه.. دوما أزجُّ بِهم في حديثي معكز. يبدو أنّني مريضة بـ أهلي..أُحبُّهم كثيرا.. نِعمة عظيمة لي.. رُغم تقصيري في حقِّهم لكنّهم عالمٌ مُختلِف.. أُدرك أن لا مثيلَ لهم بعيوبهم ومزاياهًم.. حفظهم ربِّي!
سيِّدي..
كنتُ مريضة جدّا الأسبوع المُنصرِم.. نفسيّا وجسديّا..وأظنّك تُدرك طبعي.. فـ أنا أتمرّد حتّى على الألم.. قد أتغنّى بالقرفِ والتّعب .. لكن بيني ونفسي أراني اهزمهُ في كلِّ مرّة.. أراني قويّة جدّا.
إلااااهي ألم تُلاحظ..؟.. أذهب بِكَ في اتِّجاهاتٍ متفرِّقة.. لا أعلم .. ربّما محمّد عبده يأخذني مع صوتِهِ .. والعود..يعبثُ بروحي..( تعذّبني ولا تدري بعذابي..عذاب الحب يذبح من يصيبه.. بحر حبّك غدابي وانتحى بي.. ولا فزعة ولا ديرة قريبة)..أُدرك أنّ الحُب يُتلِف من يُصيبهُ.. بل قد يغدو غير صالِح لأيِّ شُعور ..أظن بـ أنّ قلبي ضِمن القُلوب الّتي أُعدِّت خصيصا لـ ( الاستعمال مرّة واحِدة)..فلا يُمكن أن يتكرّر احتواؤه لأيِّ حُبٍّ جديدٍ.. لا عليك سيّد الغياب.. أنت فوق كلِّ شئ.. أليس كذلِك؛)...؟.. ألست سيِّدا من غياهِب حُلمي...ياااااه يا سيّد الغياب .. هل أخبرتُكَ من قبل أنّ القدر دوما في صفِّي..؟.. حتّى وإن بدا لي في البداية أنّهُ ضِدِّي .. لكنّني أوقِنُ أنّ التّوفيق حليفي في كثيرٍ من المواقِف.. حتّى في خساراتي أراهُ كذلِك... فـ أنا فتاةٌ لا تكترِث كثيرا بالانتصاراتِ والخساراتِ بقدرِ ما تكترِثُ بما كسبتهُ من خبرات ..هل تُصدِّق ذلِك..؟.. هذِهِ ميزة اكتشفتها في نفسي منذُ فترة .. أنا لا اكترث بنجاحي أو فشلي بقدرِ ما أكترث أن يخرُج كلّ شئٍ كما أتمنى .. لا اكترثُ كثيرا للماديّات .. كنتُ أتساءل منذُ أيّام . لمَ أنا هكذا..عادةً ما يُخالجني شعورٌ أنّ روحي متصوّفة.. سكنت أحدهم في القِدم البعيد...أُرجِّح ذلك.. هههه هل سـ تقول أنّ حبيبتك جُنّت..؟.. هههه.. لك أن تقول ذلِك..فـ أنا بـ نفسي لا أعلم ما الّذي يحدُث في كثيرٍ من الأحيان...
أوووه .. يبدو أنّ روح الكِتابة بدأت تعود لي.. شُكرا لكَ.. فـ أنت مُلهِمي هذا المساء .. هذا المساءُ أُسامِرُ الحرفَ معكَ.. لم أشأ أن أخرُج لا إلى الصّالون الثّقافي ، ولا لـ دعوةِ أُمِّي..معتكِفة كالعادة في غُرفتي ..أُقدِّم الدُّروس لأخواتي وأبناء أخواني .. أتصفّح النِّت.. أقرأ.. و أعبث بهاتِفي ..لا اُريدُ أن أُنهي رسالتي لكَ.. هل لكَ أن تفتح لي بابَ حديثٍ آخر .. لأُثرثِر..؟.. أمممم حينا سـ أُحدِّثكَ عنِّي و زرقائِي الّتي تحوي رسائِلي لكَ.. هل تُصدِّق أنّني استمتع بقراءةِ ما أكتُب.. هل هو غرورٌ يا سيِّدي..؟..أممممممم لا أعلم.. لكنّني صِدقا استمتع.. استمتعُ بِقراءةِ يوميّاتي .. أو رسائِلي لكَ.. وحتّى نصوصي المصنّفة ( أنا) .. تُعجبني جدّا جدّا.. ربّما تُنافِس إعجابي برسائِلي لكَ..أُحبُّني عندما أكتب لفِكرةٍ ما.. وأتضايقُ جدّا عندما أُثرثر فيما لا طائِلَ منه.. أخبرني بربّكَ.. أيّةُ فِكرةٍ كتبتُ لك حتّى الآن..؟.. إذن فـ رسالتي هذا المساء غير مرضيٌّ عنها ربّما...ربّما ؛)...
أمممممممم أُحبُّ أن أكتب.. وبما أنّني عدتُ اليوم للكتابةِ لزرقائِي .. بعدما استهلكتُ قلمي لـ عدّةِ أمورٍ صحفيّة .. فـ رغبتي في عدمِ ختمِ الرِّسالةِ في أوجِهِ ..يبدو أنّ العامِلة بدأت تستفزُّني بخروجها و طرقات البابِ.. ياااارب .. لن أختم رسالتي سـ أنتظرُها حتّى تُنهي ما جاءت لأجلِه...
عدتُ بكوبِ شايٍّ بعدما تركتُ الغُرفة للعامِلة.. سيّد البياض..
هل سـ تعود لي روحي الّتي كتبت لك الرّسائِلَ قبل أشهُر.. أم أنّ زحمة الحياة أفقدتني الحُلمَ بِك..؟.. ماما تتساءل ما الّذي أجنيهِ من كلّ هذا الانشغال والكِتابة ..؟... عجبي!.. ليتهم يعوون أنّ ثمّة أرواح تجدُ مأمنها في هذِه الفوضى الكِتابيّةى .. وهذِه الثّرثارات الحالِمة .. نهرُبُ من واقِعٍ لـ واقعٍ حالِمٍ.. يُكرِّرُ لي أحد الأصدقاء دوما أنّ العالم الحقيقي موجودٌ بدواخِلنا .. لا يُمكن لنا أن نبحث عنهُ في الخارِج...العالمُ الحقيقيُّ في أحلامِنا .. وأفكارِنا.. وأنا أؤيّدهُ "جدّا" في هذا .. لفكن على ما يبدو أنّني استفزّهُ دوما ببعضِ احباطاتي...
لي زمنٌ لم أكتب شيئا.. لا رسائِل حالِمة لكَ.. ولا تبادُل إيميلات مع الأصدقاء كما اعتدت.. ولا ثرثراتٌ يوميّة... يااااه .. كيف أغرقتني الحياة ..وألهتني عمّا يُخفِّف عليّ ضغطُها..؟
أعِدُكَ سيِّدي الحبيب أن لن أسمح لضُغوطاتِ الحياة أن تُبعدني عن الكِتابةِ الحالِمة هذِه..سـ تسحبني حتما للكتابةِ الصّحفيّةِ والرّسميّة.. لكنّني سـ أُجاهِدُ كثيرا لأكتُب هُنا.. بكلِّ رقّتي وطيبي وعفويّتي و زُرقتي ؛)...
سيِّدي الجميل..وربِّي اليوم استشعرتُك جدّا وأنا اكتُبُ لكَ.. لدرجةِ أنّ إنهائِي للرّسالةِ أراهُ موجِعا لحالمةٍ مِثلي...لن أنتهِ مِنكَ إلّا لأبدأ بِكَ قريبا سيّد الأحلام...
محبّتي لـ روحِك.. و مدائِنَ شوق!
19:23 2نوفمبر 2010-11-02
يوم القلم
المصدر : مدونة بدرية العامري
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions