في سنة 1812 حدث في قرية " كوراي " الفرنسية أن طفلا صغيرا في الثالثة من عمره يدعى " لويس "
صحب أباه صانع السروج إلى محله القريب من المنزل. فأوحى إليه عبث الطفولة أن يلهو بمثقابين وجدهما ، وبينما هو يجري إذ زلت قدماه ووقع على الأرض وفقئت عيناه ، و عانى في حياته عدم الرؤية أو القدرة على القراءة ، ففكر مرارا إلى المعاهد و الجامعات ، لكن دون استجابة ، فمرض نتيجة إجهاد نفسي وفي أحد الأيام أقيم حفل كبير في باريس يضم جمهورا غفيرا وعزفت على البيانو بنت ضريرة وما إن انتهت إلا ضج المكان بالتصفيق فسألوها عن براعتها فقالت : السبب يرجع إلى " لويس برايل " الذي علمنا علامات الموسيقى والأبجدية ، وقد كانت الفكرة في غاية البساطة ، أنه استخدم المثقابين اللذين فقد بهما بصره بإحداث ثقوب على الورق المقوى بحيث يعرف باللمس
صحب أباه صانع السروج إلى محله القريب من المنزل. فأوحى إليه عبث الطفولة أن يلهو بمثقابين وجدهما ، وبينما هو يجري إذ زلت قدماه ووقع على الأرض وفقئت عيناه ، و عانى في حياته عدم الرؤية أو القدرة على القراءة ، ففكر مرارا إلى المعاهد و الجامعات ، لكن دون استجابة ، فمرض نتيجة إجهاد نفسي وفي أحد الأيام أقيم حفل كبير في باريس يضم جمهورا غفيرا وعزفت على البيانو بنت ضريرة وما إن انتهت إلا ضج المكان بالتصفيق فسألوها عن براعتها فقالت : السبب يرجع إلى " لويس برايل " الذي علمنا علامات الموسيقى والأبجدية ، وقد كانت الفكرة في غاية البساطة ، أنه استخدم المثقابين اللذين فقد بهما بصره بإحداث ثقوب على الورق المقوى بحيث يعرف باللمس
{{{قلب}}}|e