كتبت - ليلى أولاد ثاني
قلد أعضاء جمعية هواة العود المشاركون في الأنشطة الثقافية ببلاروسيا وروسيا الاتحادية بأربعة أوسمة بعنوان "حارس السلام" من اللجنة الدولية العامة لمنح الجوائز وتكريم لكل من الأسماء والأفراد والدول والمستوطنات والتي تحمل شعار "عالم لطيف"، وكان لهذا التقليد وسام شرف وفخر للجمعية التي بادرت بتهنئة أعضائها الأربعة المشاركين وهم يعقوب الحراصي والجلندا البلوشي وسالم الراس ووهب الضنكي الذين كانوا خير سفراء لبلدهم وللمؤسسة التي ينتمون لها من خلال ما قدموه من فقرات فنية شيقة أطربت وأسعدت الحضور ووجدت الإقبال والترحيب الكبيرين من جميع الحاضرين والمهتمين بالفنون الموسيقية.
وقد تنوعت الأعمال المعزوفة بين عربية وشرقية ومن الفنون الشعبية العمانية من خلال الفعاليات والأنشطة التي نظمتها سفارة السلطنة في روسيا الاتحادية والتي أقيمت خلال الفترة من 19 وحتى 28 من أكتوبر الشهر الماضي.
أسجل إعجابي بجميع الأعضاء
وقد أثنى سعادة محمد بن عوض الحسان سفير السلطنة لدى روسيا الاتحادية على ما قدمته جمعية هواة العود متمثلة في أعضائها من عروض موسيقية، الذين كان لهم حضور فاعل في جميع الفعاليات والأنشطة الثقافية المقامة في العاصمة الروسية (موسكو) والبيلاروسية بمناسبة الذكرى الأربعين للنهضة المباركة بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظة الله ورعاه- والتي تقام لأول مرة في تاريخ العلاقة بين السلطنة وروسيا الاتحادية، ولما لمسناه من أثر إيجابي في إبراز السلطنة كدولة ذات حضارة تليدة وثقافة منفتحة على الآخرين.
الحس بالمسؤولية
كما كانت لمدير جمعية هواة العود فتحي بن محسن البلوشي كلمة في هذا الصدد حيث قال: باسمي وباسم إدارة جمعية هواة العود أتقدم بالتهنئة لأعضاء الجمعية المشاركين في الفعاليات المقامة في جمهوريتي روسيا وبيلاروسيا، وذلك لحصولهم على الأوسمة بعنوان "حارس السلام" من اللجنة الدولية العامة لمنح الجوائز وتكريم لكل من الأسماء والأفراد والدول والمستوطنات والتي تحمل شعار عالم أكثر لطافة، حيث يعتبر ذلك دافعا مهما ومعنويا كبيرا لأسرة جمعية هواة العود للعطاء ولبذل الجهد للوصول إلى أعلى المراتب، ومثل هذه الحوافز ترسخ لدينا الحس بالمسؤولية نحو أعضاء الجمعية، والتأكيد على رعايتهم والارتقاء بهم بتدرج مدروس من مرحلة إلى مرحلة أكبر، حيث دأبت الجمعية منذ سير العمل بها ومنذ افتتاحها الرسمي على منهجة أعمالها السنوية بخطى مبنية على المواهب والمعطيات الفنية الموجودة داخل البلاد، مما أرسى على عاتقها المسؤولية لتقديم هؤلاء الفنانين بأفضل صورة والتي تعتمد على المستوى الفني والتكنيكي للعازف من جانب والثقافة والأسس الموسيقية السليمة من جانب آخر، كل ذلك وما زال من خلال الدعم الطيب الذي تلقته إدارة الجمعية من ديوان البلاط السلطاني.
وقد ترجم الأعضاء المشاركون فرحتهم بنيل كل واحد منهم على هذا الوسام حيث قال يعقوب الحراصي: أعتبره شرفا كبيرا لي وسعيد جدا بهذا الوسام الذي هو فخر لي كشاب عماني مثلت بلدي وكنت خير سفير لها، خاصة وأن جمعية هواة العود قدمت لنا الكثير لتطوير موهبتنا مما كان له الأثر البالغ في تقديم كل ما لدينا من قدرات ومهارات فنية أبهرت الحضور فهم أصحاب ثقافة موسيقية محبين للفن والموسيقى بشكل خاص، حيث كانت لهذه المشاركة الدافع المعنوي والإيجابي حيث عرفتني بحضارة روسيا الاتحادية والبيلاروسيا وشعبها الذي يمتلك ذائقة فنية، وأضاف لي الكثير إلى خبراتي الفنية ومهاراتي في العزف على آلة العود مما كان هذا دافعا للسعي لتطوير الذات والانفتاح بشكل أكبر لعالم الموسيقى.
أكبر فخر
أما الجلندا البلوشي يقول لن أستطيع أن أعبر عن سعادتي بهذا الوسام فهو أكبر فخر لي كعماني وهو دليل على إبداع المشاركين وقدراتهم في العزف، وهي تجربة أعتبرها مفيدة جدا في التعرف على ثقافات الآخرين وزادتني خبرة ومنحتني الثقة بالنفس وأعطتني حافزا للمضي قدما في هذا المجال وكان لتعاون جميع الأعضاء دور بارز في نجاح أعمالنا فقد شكلنا فريقا واحدا أمتع الحضور بجميع ما قدمناه من معزوفات.
دافع معنوي
وأما سالم بن جمعة الراس فهو سعيد جدا بما ناله من تكريم خلال مشاركته الأولى مع جمعية هواة العود وأشار إلى أن هذا التكريم وسام فخر لنا نحن أعضاء جمعية هواة العود لمثل هذه المشاركة الكبيرة في الكم والكيف ومتنوعة في الفعاليات والعروض، وبصراحه استفدت كثيرا خاصة والعروض قدمت أمام جمهور متذوق ومحب للفن ومن شخصيات مهمة ومختصة ومعنية بالفن والموسيقى، فكان التجاوب والإقبال الكبير له الأثر الإيجابي في نفوسنا وأعطتنا دافعا للعمل والمضي قدما في هذا المجال خاصة وأنا عازف يقاع أعزف على الطبلة والدف والراس والرحماني، وهي لها دور وإيقاع خاص في الحفلات التي قدمناها.
إضافة كبيرة
وأخيرا وهب الضنكي الذي عبر عن مدى سعادته بهذا الوسام وقال فخور جدا لنيلي وساما بهذه القيمة والمستوى وأضاف لي الكثير كموسيقي عازف على آلة القانون وعزز من ثقتي بذاتي وأعطاني دافعا على العطاء والتطور في هذا المجال، ومن الطبيعي أني استفدت من خلال هذه المشاركة التي أعتبرها فرصة للتعرف على حضارة الشعب الروسي وتبادل الخبرات بين الفنون المختلفة خاصة وكانت هناك حفلات مشتركة مع العازفين الروس تعرفنا على فنونهم وآلاتهم الموسيقية فكانت رحلة موفقة ونتمنى أن نكون قد مثلنا بلدنا بأفضل طريقة ونقلنا صورة جيدة عن حضارتنا وثقافتنا العمانية.
قلد أعضاء جمعية هواة العود المشاركون في الأنشطة الثقافية ببلاروسيا وروسيا الاتحادية بأربعة أوسمة بعنوان "حارس السلام" من اللجنة الدولية العامة لمنح الجوائز وتكريم لكل من الأسماء والأفراد والدول والمستوطنات والتي تحمل شعار "عالم لطيف"، وكان لهذا التقليد وسام شرف وفخر للجمعية التي بادرت بتهنئة أعضائها الأربعة المشاركين وهم يعقوب الحراصي والجلندا البلوشي وسالم الراس ووهب الضنكي الذين كانوا خير سفراء لبلدهم وللمؤسسة التي ينتمون لها من خلال ما قدموه من فقرات فنية شيقة أطربت وأسعدت الحضور ووجدت الإقبال والترحيب الكبيرين من جميع الحاضرين والمهتمين بالفنون الموسيقية.
وقد تنوعت الأعمال المعزوفة بين عربية وشرقية ومن الفنون الشعبية العمانية من خلال الفعاليات والأنشطة التي نظمتها سفارة السلطنة في روسيا الاتحادية والتي أقيمت خلال الفترة من 19 وحتى 28 من أكتوبر الشهر الماضي.
أسجل إعجابي بجميع الأعضاء
وقد أثنى سعادة محمد بن عوض الحسان سفير السلطنة لدى روسيا الاتحادية على ما قدمته جمعية هواة العود متمثلة في أعضائها من عروض موسيقية، الذين كان لهم حضور فاعل في جميع الفعاليات والأنشطة الثقافية المقامة في العاصمة الروسية (موسكو) والبيلاروسية بمناسبة الذكرى الأربعين للنهضة المباركة بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظة الله ورعاه- والتي تقام لأول مرة في تاريخ العلاقة بين السلطنة وروسيا الاتحادية، ولما لمسناه من أثر إيجابي في إبراز السلطنة كدولة ذات حضارة تليدة وثقافة منفتحة على الآخرين.
الحس بالمسؤولية
كما كانت لمدير جمعية هواة العود فتحي بن محسن البلوشي كلمة في هذا الصدد حيث قال: باسمي وباسم إدارة جمعية هواة العود أتقدم بالتهنئة لأعضاء الجمعية المشاركين في الفعاليات المقامة في جمهوريتي روسيا وبيلاروسيا، وذلك لحصولهم على الأوسمة بعنوان "حارس السلام" من اللجنة الدولية العامة لمنح الجوائز وتكريم لكل من الأسماء والأفراد والدول والمستوطنات والتي تحمل شعار عالم أكثر لطافة، حيث يعتبر ذلك دافعا مهما ومعنويا كبيرا لأسرة جمعية هواة العود للعطاء ولبذل الجهد للوصول إلى أعلى المراتب، ومثل هذه الحوافز ترسخ لدينا الحس بالمسؤولية نحو أعضاء الجمعية، والتأكيد على رعايتهم والارتقاء بهم بتدرج مدروس من مرحلة إلى مرحلة أكبر، حيث دأبت الجمعية منذ سير العمل بها ومنذ افتتاحها الرسمي على منهجة أعمالها السنوية بخطى مبنية على المواهب والمعطيات الفنية الموجودة داخل البلاد، مما أرسى على عاتقها المسؤولية لتقديم هؤلاء الفنانين بأفضل صورة والتي تعتمد على المستوى الفني والتكنيكي للعازف من جانب والثقافة والأسس الموسيقية السليمة من جانب آخر، كل ذلك وما زال من خلال الدعم الطيب الذي تلقته إدارة الجمعية من ديوان البلاط السلطاني.
وقد ترجم الأعضاء المشاركون فرحتهم بنيل كل واحد منهم على هذا الوسام حيث قال يعقوب الحراصي: أعتبره شرفا كبيرا لي وسعيد جدا بهذا الوسام الذي هو فخر لي كشاب عماني مثلت بلدي وكنت خير سفير لها، خاصة وأن جمعية هواة العود قدمت لنا الكثير لتطوير موهبتنا مما كان له الأثر البالغ في تقديم كل ما لدينا من قدرات ومهارات فنية أبهرت الحضور فهم أصحاب ثقافة موسيقية محبين للفن والموسيقى بشكل خاص، حيث كانت لهذه المشاركة الدافع المعنوي والإيجابي حيث عرفتني بحضارة روسيا الاتحادية والبيلاروسيا وشعبها الذي يمتلك ذائقة فنية، وأضاف لي الكثير إلى خبراتي الفنية ومهاراتي في العزف على آلة العود مما كان هذا دافعا للسعي لتطوير الذات والانفتاح بشكل أكبر لعالم الموسيقى.
أكبر فخر
أما الجلندا البلوشي يقول لن أستطيع أن أعبر عن سعادتي بهذا الوسام فهو أكبر فخر لي كعماني وهو دليل على إبداع المشاركين وقدراتهم في العزف، وهي تجربة أعتبرها مفيدة جدا في التعرف على ثقافات الآخرين وزادتني خبرة ومنحتني الثقة بالنفس وأعطتني حافزا للمضي قدما في هذا المجال وكان لتعاون جميع الأعضاء دور بارز في نجاح أعمالنا فقد شكلنا فريقا واحدا أمتع الحضور بجميع ما قدمناه من معزوفات.
دافع معنوي
وأما سالم بن جمعة الراس فهو سعيد جدا بما ناله من تكريم خلال مشاركته الأولى مع جمعية هواة العود وأشار إلى أن هذا التكريم وسام فخر لنا نحن أعضاء جمعية هواة العود لمثل هذه المشاركة الكبيرة في الكم والكيف ومتنوعة في الفعاليات والعروض، وبصراحه استفدت كثيرا خاصة والعروض قدمت أمام جمهور متذوق ومحب للفن ومن شخصيات مهمة ومختصة ومعنية بالفن والموسيقى، فكان التجاوب والإقبال الكبير له الأثر الإيجابي في نفوسنا وأعطتنا دافعا للعمل والمضي قدما في هذا المجال خاصة وأنا عازف يقاع أعزف على الطبلة والدف والراس والرحماني، وهي لها دور وإيقاع خاص في الحفلات التي قدمناها.
إضافة كبيرة
وأخيرا وهب الضنكي الذي عبر عن مدى سعادته بهذا الوسام وقال فخور جدا لنيلي وساما بهذه القيمة والمستوى وأضاف لي الكثير كموسيقي عازف على آلة القانون وعزز من ثقتي بذاتي وأعطاني دافعا على العطاء والتطور في هذا المجال، ومن الطبيعي أني استفدت من خلال هذه المشاركة التي أعتبرها فرصة للتعرف على حضارة الشعب الروسي وتبادل الخبرات بين الفنون المختلفة خاصة وكانت هناك حفلات مشتركة مع العازفين الروس تعرفنا على فنونهم وآلاتهم الموسيقية فكانت رحلة موفقة ونتمنى أن نكون قد مثلنا بلدنا بأفضل طريقة ونقلنا صورة جيدة عن حضارتنا وثقافتنا العمانية.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية