(( حرف من قلبِ أنثى ))
( 1 )
كتبتها لكَ على ضفاف بُعدكَ
في المرة القادمة ، سأكتبها بخيطٍ من حرير
وأوشم بها ذراعي ، لعلها تصير يوماً وسادتكَ
.
.
في المرة القادمة ، سأكتبها بخيطٍ من حرير
وأوشم بها ذراعي ، لعلها تصير يوماً وسادتكَ
.
.
بالـ حاجة نفسها أودعتني لكل أزرقِ اللون ، وقلتَ لي : لكِ المدى يا حبيبتي ،
لكِ الفرح وبهجة الألوان ، لكِ التغريد والـ موت ، لكِ الله يرعاكِ ..
وأنا لا أرقب منكَ حتى ابتسامة تحفني بها ..
تعرف أنتَ ، كم أني أحبُ منكَ ابتداءً جديراً بالخلود في الذاكرة دون وعود ..
هي لهفتي ، هي حبّي المحزون لكَ يا حبيبي ..
أو هي الأيام يا روحي ، تهبُنا مجهولاً جميلاً يتبدّل ..
مثلاً : اليوم أنـا ، وغداً هي بـ رسم ملاكٍ في الغمام له حنين أنثى !
أتظُنني حين صمتي خالية البال من وَلَهِي ؟
لكِ الفرح وبهجة الألوان ، لكِ التغريد والـ موت ، لكِ الله يرعاكِ ..
وأنا لا أرقب منكَ حتى ابتسامة تحفني بها ..
تعرف أنتَ ، كم أني أحبُ منكَ ابتداءً جديراً بالخلود في الذاكرة دون وعود ..
هي لهفتي ، هي حبّي المحزون لكَ يا حبيبي ..
أو هي الأيام يا روحي ، تهبُنا مجهولاً جميلاً يتبدّل ..
مثلاً : اليوم أنـا ، وغداً هي بـ رسم ملاكٍ في الغمام له حنين أنثى !
أتظُنني حين صمتي خالية البال من وَلَهِي ؟
أغف يا حبيبي .. أغف
وارتفع كفجرٍ تلفّه أجراس النبوءات وتحرسه تعريشات ياسمين وفيّة
أغف يا حبيبي وأطلق لمداكَ التناهي ، وأرجوكَ :
لتدع صداك يُجسدني ، يحملني .. ينثرني حولكَ ..
دعه يتباهى بتجربة البداهة معكَ ..
روّض لي الأقاصي ، تتبعُكَ ..
وتذكّر : أنّ الخفق خارج قلبكَ لا ذاكرة له ، وأنا أجزم بأني ذاكرتُكَ وأنالُكَ !
واطمئن يا آسري :
لستُ نهجاً مُغايراً لما تعرف .. ولستُ أيضاً قتلاً :)
أنـا أنا .. وأنتَ أنـا .. ألم أخبركَ مراراً :
أنكَ تغاير سرّكَ ، عقلكَ ، و وجودكَ فيّ ..
فهل لك يا حبيبي حين الصمت ، حين الموت ، أن تأتيني بـ ...؟
وارتفع كفجرٍ تلفّه أجراس النبوءات وتحرسه تعريشات ياسمين وفيّة
أغف يا حبيبي وأطلق لمداكَ التناهي ، وأرجوكَ :
لتدع صداك يُجسدني ، يحملني .. ينثرني حولكَ ..
دعه يتباهى بتجربة البداهة معكَ ..
روّض لي الأقاصي ، تتبعُكَ ..
وتذكّر : أنّ الخفق خارج قلبكَ لا ذاكرة له ، وأنا أجزم بأني ذاكرتُكَ وأنالُكَ !
واطمئن يا آسري :
لستُ نهجاً مُغايراً لما تعرف .. ولستُ أيضاً قتلاً :)
أنـا أنا .. وأنتَ أنـا .. ألم أخبركَ مراراً :
أنكَ تغاير سرّكَ ، عقلكَ ، و وجودكَ فيّ ..
فهل لك يا حبيبي حين الصمت ، حين الموت ، أن تأتيني بـ ...؟
روح؛
14/11/2010
14/11/2010