حرف زاجل ( 2 )

    • حرف زاجل ( 2 )





      (( حرف من قلبِ أنثى ))






      ( 1 )


      كتبتها لكَ على ضفاف بُعدكَ
      في المرة القادمة ، سأكتبها بخيطٍ من حرير
      وأوشم بها ذراعي ، لعلها تصير يوماً وسادتكَ
      .
      .


      بالـ حاجة نفسها أودعتني لكل أزرقِ اللون ، وقلتَ لي : لكِ المدى يا حبيبتي ،
      لكِ الفرح وبهجة الألوان ، لكِ التغريد والـ موت ، لكِ الله يرعاكِ ..
      وأنا لا أرقب منكَ حتى ابتسامة تحفني بها ..
      تعرف أنتَ ، كم أني أحبُ منكَ ابتداءً جديراً بالخلود في الذاكرة دون وعود ..
      هي لهفتي ، هي حبّي المحزون لكَ يا حبيبي ..
      أو هي الأيام يا روحي ، تهبُنا مجهولاً جميلاً يتبدّل ..
      مثلاً : اليوم أنـا ، وغداً هي بـ رسم ملاكٍ في الغمام له حنين أنثى !
      أتظُنني حين صمتي خالية البال من وَلَهِي ؟


      أغف يا حبيبي .. أغف
      وارتفع كفجرٍ تلفّه أجراس النبوءات وتحرسه تعريشات ياسمين وفيّة
      أغف يا حبيبي وأطلق لمداكَ التناهي ، وأرجوكَ :
      لتدع صداك يُجسدني ، يحملني .. ينثرني حولكَ ..
      دعه يتباهى بتجربة البداهة معكَ ..
      روّض لي الأقاصي ، تتبعُكَ ..
      وتذكّر : أنّ الخفق خارج قلبكَ لا ذاكرة له ، وأنا أجزم بأني ذاكرتُكَ وأنالُكَ !
      واطمئن يا آسري :
      لستُ نهجاً مُغايراً لما تعرف .. ولستُ أيضاً قتلاً :)
      أنـا أنا .. وأنتَ أنـا .. ألم أخبركَ مراراً :
      أنكَ تغاير سرّكَ ، عقلكَ ، و وجودكَ فيّ ..
      فهل لك يا حبيبي حين الصمت ، حين الموت ، أن تأتيني بـ ...؟




      روح؛
      14/11/2010
      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما




    • ( 2 )



      فهل لك يا حبيبي حين الصمت ، حين الموت ، أن تأتيني بـ أنتَ ؟
      بـ قلبكَ العاج العتيق .. والنهر الموشّى بنشيدٍ حنون ..
      هو الحياة ( خفقكَ ) .. هو النبض و الروح وأحلى العُمْر ..
      ما أنتَ لـ تغفو وتسهو عنّي روحكَ التي تكون : بداية الدهشة !
      ولكن يا حبيبي .. هل تطفىء لوعتكَ حرف ، أم أنها لا تزال !؟
      تعلو الغمام ، وترسم ذكرى من أوان العشق ؟
      هل تعبتَ من كون أنشودتكَ موسيقى للّيل وأشعةً متسللة لقمره
      و.... سكناك التي لا تموت ؟
      أنــا أنتَ ..
      فاهجر كل ما يحوم حولكَ ..
      ارمِ بحجر النرد عتبكَ و ... اهمسني
      هل ثمة من يحرق قلبكَ مثلي ، ويواسيه بحروف :
      شاهقة كـ إله ، متنامية كـ مدى ، مُنتهية بـ دفء من شجن ؟!



      . . . . . . . . .


      هل لا أزال هاجسكَ لـ نوارس الشطآن ، لتغوي الموج بنهدٍ لي وسر !؟
      أأسركَ لأنسيكَ ما تهوى ؟
      غناءٌ مُحرّر لحدودٍ كانت تسجن آمالكَ الآنية ؟
      سـ أحبكَ عُمْر :
      لي منكَ ظلٌ من محبة في أماني ..
      وبحرٌ يُصيّرني أنثى ترتجف بابتسامة طرفها كمنارة عشق أزليّة ..
      أنتَ جائرٌ يا حبيبي ..
      خيّلتُ لكَ جوقة تستل أنفاسي .. تبعثرها لكَ بلهفٍ دون عناء ..
      فأين أنت ؟؟
      خدّرتَ فيّ استهلال لوعة غربتي القادمة .. لتصبو فوضاء وجهكَ بصمت


      عذراً ..
      .. . . . . ما زلتُ لكَ ..
      ولكنّكَ حبٌ يشتهيه كل طائر سدّ له أفقه زمانه ..
      راح يمشي على سقف قلبي مرتشفاً نداي ، مرتقباً غبطة ذوباني فيك ..


      مازلتُ لكَ ..
      وأشكركَ ... لأنكَ عذبُ روح ..
      بهجة أيام القلب ، وسرّي .. وأناي فقط .
      موطني الـ بعيد .. يُبيد وجعي دون راية فخر ..
      ويوتر سهماً يخترق أثيري لأمتد وأسأل مَنْ انتمائي ؟
      ومنْ أنتَ يا حبيبي الذي من عُمْرِ روحي ؟




      روح؛
      15/11/2010
      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما
    • روح دائما تخطفين الروح بتلك الحروف

      دائما ما يجبرني حرفك بالاستماع بقراءته

      واسافر بعيدا... وكأني شخصيات تلك الحروف

      دمتي بود وتألق دائم

      اختك
      همس السكون
    • نورس عمان كتب:

      لسبب في نفسي ..

      ما كنت اصمت دون مجارات حرفك اخيتي ..
      لكن يكفي المرور تحية لجمال حرفك
      اسعدني بوحك ..

      حقا جميل جميل لطيف على النفس





      يكفي المرور لأتذوق بكَ نقاءً أحبه

      :) عيدكَ مبارك

      ؛

      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما
    • همس السكون كتب:

      روح دائما تخطفين الروح بتلك الحروف


      دائما ما يجبرني حرفك بالاستماع بقراءته

      واسافر بعيدا... وكأني شخصيات تلك الحروف

      دمتي بود وتألق دائم

      اختك

      همس السكون





      عزيزتي ..

      أؤمن أنا أنّ الحرف الصادق للقلوب النقيّة الجميلة يصل كأجمل ما يكون

      :) كل عام وأنتِ بخير


      للحضور ألف شـــ كر

      ؛




      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما
    • في المـرة القآدمة حآولي أن تصعقيه بالتجآهل قليلاً
      هكذا نحن معشر الرجآل ربما طبيعتنا البشرية تحتم علينـا أن نركن جنبـاً ما نحصل عليه بسهولة :)
      \
      كوني بخير
      وفقكِ ربي
      وسلآمي لقلبك

    • almushtaq كتب:

      في المـرة القآدمة حآولي أن تصعقيه بالتجآهل قليلاً

      هكذا نحن معشر الرجآل ربما طبيعتنا البشرية تحتم علينـا أن نركن جنبـاً ما نحصل عليه بسهولة :)
      \
      كوني بخير
      وفقكِ ربي
      وسلآمي لقلبك







      في القادم !

      سأجتهد :

      لــ أتنفسه .. لــ أحيا فيه أكثر ..
      لــ يليق به حرفي أجمل .. :)


      شــ كراً لحضوركَ

      ؛


      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما
    • ahmedrr كتب:

      حتى في الصمت كلامهُ أوأمر مثلا؟؟



      حرف زاجل (3) ربما يأتي بالرد,,,,, ^_^





      حرف زاجل ( 3 ) ؟

      ربما امتدت بك الأسئلة !



      :)

      شكراً للمتابعة

      ؛
      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما



    • (( حين تهزمنا .. ذاكرة ))



      ( 3 )


      أنا لا أعرف كيف تقام صلاة كتابيّة على إثر خفق يتسلل قبل الفجر بـ هُنيهة !
      نفسي التي توارت مع مغيب الشمس هنا ، واستفاقت مستجيبةً حتى انسكب
      غيم الحرف ، هذا الذي أعاد إليّ ذكرياتٍ وشرود وألمٍ قديم ..
      تجسّد مع أوّل الصبح كـ عتبة بوح منسية ، ومئذنة عتق ..
      تدلّت مع سماواته معانٍ تقاس بحجم انتمائي ، وجاءت كلها ممُطرِة ..
      يــ الله ، كيف تخلّق حرف الـ ميم بطرقٍ عدّة ، وأصابني حنينه بشهيقٍ
      مُتعالي ، حضنته بشدة كيلا يذوي مع أشيائي الحميمة التي تمضي بدون نذير مُسبق !
      حتى آخرها خيوط الفجر ، كنتُ معكَ ..
      رسائلكَ تلك كنتُ أقرأها حتى احمرّت عيناي احمراراً خفيفاً ،
      وحمدت الله أني جلبتُ معي حاسوبي الخاص لـ أتدثّر بكَ من هذا الجفاف هنا ..
      لم أعرف حتى اليوم كيف كنتَ تسطرها ؟ ولا كيف تجعلها تلوّن روحي بفرحٍ شفيف
      قرأتُ معظمها بنفسٍ ساكنة ، بحنينها المنبعث من البعيد، ذاك المكان الذي أجهل فيه
      كيف يحب رجل ، وكيف يكتب بـ هذه المطرية المباغتة ، وأعرف فقط نصيبي من
      الدهشة وبدء التفتح ، من غيمها ونداها المستيقظ على ورودها ..
      توسّدته قلبكَ .. مهاجرة من كل الموانىء ،غرقت بعمقه نبضكَ الذي حفر بعقلي حيرةً
      وذهولاً .. وحناناً أجبرني أن أصغي لأمانيّك التي لم تطلب بها إلا أن تكون وجود !
      هذا الفجر زارني طيفكَ بهيئة صوت ( أحبكِ ) !
      تلبّس الحكايا لـ يتمثّل لي كائن عشق ينتابه المطر ...
      ويعتريه الشوق والرهبة و ... الغضب الذي يعجزه عن المثول في كيان الوله !
      كان حتماً أن يأتي ، لكنه بعيداً عن اللهفة لتلكَ الرسائل التي فاحت بـ سكّر الكلمات
      وأسرار الصباحات المتسكّعة في راحة الترقب والتوق ..
      كان حتماً أن يأتي لـ يرى سريان ذكراكَ في دمي ، وأزيز الأبواب النهارية المُهملة .


      كم تخنقني هذه المدينة ..!
      صبحها الذي لا ينتمي لها ، هو تتمة لظلامٍ آخر يئدُ الفجر ..
      لم آوي لفراشي هذه المرة كعادة الأرق مُحتلّة ، إنما سكنتُ في ردهة لـ ألمٍ بارد
      وغفوتُ على قهرٍ ، على ضادٍ لها صوت أنين يتعالى ..
      فشلتُ في تدوين رسالة كما يفعل المسافرون ، لكنّي سطرتُ مسافةً
      من دمعٍ مضى سهواً على وجنتيّ الشاحبة ..
      عدتُ أقرأكَ .. أضمكَ ..
      يُحزنني نأيّك .. وتدثرني لهفتكَ ..
      يُبكيني فيكَ اللحن ..
      يشدهني انتماؤكَ لأشيائكَ..
      لاحتضاني لكَ ..
      لأنفاسي تهدأ على صدركَ ..
      لـ وهجكَ ..
      لـ حرفٍ يعانق الروح ، بعد أن صدحت به المسافة ..
      هو العزف .. هو أنتَ في القلب



      يخفق قلبي بكَ .. وتُحصيكَ ذاكرة عنيدة .. جداً عنيدة
      يا سيّد الروح .. يا عروق القلب :
      مالذي صنعنا .. بهذه الكيفية ؟
      نفهم .. نشعر .. نتعاطف .. ننسحق .. نذوب في بعضنا لهذا الحدّ !
      تفتقدني بـ صمتي دقيقتين ..
      تفتقدني بـ عنادي لسؤالكَ : أين أنتِ ؟
      تفتقدني وأهنأ بلوعتكَ على فقدي دقيقتين ..
      الافتقاد : وجودي
      و أنــا ابنة روحكَ ..


      أشرق الآن .. واحكِ لي :
      عن طفلين يؤازران بعضهما في البراءة ..
      أشرق الآن .. وسأخبركَ كيف هما شفتيّ استثناء
      وأنّ صوتكَ خريطة أمان و نور بظلام هذه المدينة


      حبيبي .. أحبكـ َ .. وَهَناً .. واستماتة ..
      تكهّنكَ في الغياب و غضبكَ : إكرامٌ للشعور ..
      قدسية الابتهال لله ..
      تبعثرني لأجلكَ مدينة ..
      أُقبّل خديكَ ..
      أسامحكَ على أنني أؤلمكَ بي لأنني .. أنتَ




      روح؛
      20/11/2010
      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما





















    • لا تشتكي للناس لا ضاق صدرك
      الناس ما تملكه مسرة ولا يــاس
      الناس مثلــك حالهــم مــن حالــك
      والكل من مر الليالي شرب كأس
      ولا تحسبنــك بالتعــاسة لوحــدك
      اعرف ترى عايش معك بالشقا ناس
      يالله تجمــــعنا على خير ميــــعاد
      في جنة الفردوس نلقى بعضنـــا


    • حرف زاجل ( 4 )



      تفرح أنت ..
      فـ تضحك الشمس ..
      تلملم ما تبقى من نهار.. ترتمي بأحضان المدى .. تغفو هانئة ..
      و يستدير القمر حانقاً ..
      وأنتَ وحدك حين تضحك مَنْ يغيظ القمر
      و وحده صوتكَ ..
      لحن روح ، مأوى رحّال ، ترياق حب ، سرّ صباحات الشوق ..
      من أيّة ريح وصلتُكَ أنا ؟
      أما كان ينبغي بألاّ تأسركَ فتنة وجودي ؟
      كيف كان ؟
      وأنا في كل عمري أحمي الطريق بالأذكار
      ولا كان هناك بابٌ يصلني إلى خفقتين تتحدان حتى السكون !
      كل شيء تجاوزني وانتصب هادراً !
      وما كانت ملامح الوقت منتبهة ، وأنا أغمدُ عطري في دهشتكَ ..
      أدركت متأخرة ، انه لم يكن هناك ما ينتشلكَ ..
      لا الزمان الطلق ، ولا مساءات اللهفة المُستميتة ..
      كان كل شيء فيّ يسابقني عليكَ ..
      وصلتكَ روحي لاهثة غير آبهة للطريق التي سوف تندثر لضياع العمر في السنين !
      عبرتُكَ هواناً ، يعضّ أصابعه قبل أن يغرق في فجركَ ..
      حطّ المساء في قلبٍ " مُتلهّف " .. ليس قلبي ذاك، الذي تنبض على أركانه الأوجاع ..
      هذا ( الحب ) ليس ضياع !
      وإن تراكمت فيه المشاهد التي لا تُنسى .. وأنثى تشبهني عاصرة ملامحها ، مفضوحةً بكَ ..
      لا يُهاودني الـ ( ... ) فيكَ الآن ..!
      لا يُهاودني .. والأنامل ترتجف بلا قلم ..
      لا يُهاودني .. ونقرات الأصابع تأبى التوقف وهي تفحّ بـ اللهفة !
      هي ...
      تؤول إليكَ ، كما يلوذ الأطفال لحضن أمهاتهم ..
      تأوي فيكَ وبكفها شذىً يلتصق بـ بظنونها الأجمل بكَ ..
      تُحاذر رائحة سجائركَ كي لا ترتدي جسدها .. تُحاذر رغم أنها تكره الحذر !
      تكره تحسسكَ وجيوبكَ المليئة بـ الحرص ..

      يا .........
      كثيرٌ هو الحب بي منذ أنتَ ..
      لذلك صرتُ أراها السماء رقيقة ، والأرض رقراقةً من تحتها حقول ورد ..
      من دفء صدركَ يُطلّ شذىً كالنور الخالد ..
      تبتسم .. فيرتجف ذاك الشذى .. ينتثر .. وينتثر .. يغسل بي وجه الفجر ..

      يا.......
      كل الأمسيات التي لا تكون بها فارسٌ هَرِم ..
      وعندما تأتي يبثّ الهواء طاقةً رهيبة ..
      تتدلى منه عناقيد الشغف .. يُقبّل منكَ كل انعطافات القوّة ،
      وعلى كل مُنعطف يضع تذكاراً يُنعش به هِمّة فارسٍ آخر ..
      كم من الهمسات ملّت دورها وأنت ( تصمت ) بكل عنفوان ..
      وما تعلم أنكَ تخنق رئة الحكايا ، وأنّ لها قلباً ينفطر ..

      يا ......
      حين تفرح .. ثلاثةٌ يَتنفسون :
      أنـا .. وحرفي .. وقلبي يطويه صدركَ ..
      مالذي يجري عند ضحكتكَ ؟
      لا أعرف ... :)
      سوى أنّ ثمة أقوام من فرح تتكاثر .. ومدناً من رحيق تنبثق ..
      صوتكَ ..
      عرّاب اللهفة .. فردوس صغير بين حنجرتكَ وأنفاسكَ ..
      سكينتٌكَ ..
      تُلقّح الهواء شوقاً .. وبين خفقكَ أُلقي نرد ميلادي ..
      أغرس راية أنفاسي المخلصة وكأنّ القيامة مؤجلة ..!






      روح؛
      2/12/2010




      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما
    • ^^ غيوم صافيه ^^ كتب:

      جميل ما عبره قلبك روووح
      راااااااااااائعه تلك الكلمات
      يسلمووووووو



      :)

      شكراً لحضوركِ العذب


      مودتي؛
      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما
    • رائعه جداً يِ روحْ


      _

      روحَ تُبْعثَرينْ كٌل شيءَ
      أقرأُ بِ صمتِ مٌتَعثِرَ خَجولَ ..


      لكِ قُبلَ شٌكرِ يَ طٌهرَ

      $$9$$9


      .
      .

      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..
    • فوضى الروح كتب:


      _

      روحَ تُبْعثَرينْ كٌل شيءَ
      أقرأُ بِ صمتِ مٌتَعثِرَ خَجولَ ..


      لكِ قُبلَ شٌكرِ يَ طٌهرَ

      $$9$$9


      .
      .






      مساء الخير .. :)

      هكذا الحرف ، حين يتوغّل يُبعثر ..


      ممتنة لحضوركِ وقرائتكِ



      مودتي؛



      اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما