أخواني الأعزاء .. اليكم بعض الكليمات المتواضعة
اتمني ان تنال على اعجابكم
اتمني ان تنال على اعجابكم
سرق النوم من عيني ، فرحل بي الى منحدرات التفكير .. أتعبني تارةً .. ذبحني تارةً اخرى .. أنه الخوف من المجهول ..
سأرحل باحثا عن ذاتي .. حافياً سأرحل ، سأسلك طريق الغموض ، وأبحر في بحار الضباب .. سأرحل ولكن الى أين ، الى مجهول لا أعلمه .. أم الى عالم أجهله .. تشتتني الأفكار برهة .. وتجمعني برهة اخرى .. وأنا قد قررت الرحيل ..
رحلت بوجه عليل واجم .. شددت وثاق حقيبتي .. جمعت دفاتري وأقلامي ، وانتزعت فؤادي وغلفته بكلمات الحب ، ليعود الى محبوبتي علها تذكر لك القلب المجروح .. وأعددت نفسي للرحيل .. لا أقلام ولا دفاتر .. حتى صدري جعلته فارغا .. وحانت لحظة الانطلاق الى المجهول ..
تائه أنا بين جوانح عالمي المجهول .. أنتظر ضوءا خافتا يدلني على الطريق .. لا شي سوى صمت رهيب وظلام دامس .. أصرخ وأصرخ لكن ما من احد غير عالم مجهول .. أبكي وأبكي ، وأسأل من هو أنا؟!! .. ولماذا أتيت؟!! .. وما هذا العالم المخيف المكشر دائما عن أنيابه .. عالم لا تسكنه سوى أفكار شنيعة تزرع نفسها داخل حقول العقول وبساتين القلوب لتحولها الى صحراء جرداء تملؤها صفرة الذبول .. وتغلب عليها صفير رياح الشؤم .. آه .. ما هذه الزوايا الحادة التي ما زالت تطرحني جريحا . مضجرا بالدماء .. آه .. ليتني لم أتي الى هذا العالم .. أتوه بين نيران هذا العالم علي اخفف من جراحاته القاسية .. وفي لحظة قوة قررت الرجوع الى عالمي .. بعدما فقدت كل شي في معركتي مع المجهول .. فقدت دموعي وآهاتي .. فقدت سعادتي وبسمتي .. ورجعت مكسوا بجروح عميقة لم تكن موجودة لحظة رحلتي الى ذلك العالم .. وأنا الذي تخيلت لبرهة أني سأرجع ببسمة ونصر ..ولكن هيهات هيهات في ذلك العالم .. رجعت وكل شوق الى عالمي والى محبوبتي .. رجعت بلهفتي الى جروحي العتيقة فهي اهون من جروح مجهولة المعنى والمدى .. رجعت معانقا عالمي المبتسم .. احضنه تارة وابحر فيه تارة اخرى .. فهو عالمي رضيت به .. ولن ارضى بغيره بديل .. وسأنسى المجهول فهو مجهول بذاته .. وسأكسر جناح فكرةٍ تود الرجوع الى ذلك المجهول .. نعم سأكسرها
سأرحل باحثا عن ذاتي .. حافياً سأرحل ، سأسلك طريق الغموض ، وأبحر في بحار الضباب .. سأرحل ولكن الى أين ، الى مجهول لا أعلمه .. أم الى عالم أجهله .. تشتتني الأفكار برهة .. وتجمعني برهة اخرى .. وأنا قد قررت الرحيل ..
رحلت بوجه عليل واجم .. شددت وثاق حقيبتي .. جمعت دفاتري وأقلامي ، وانتزعت فؤادي وغلفته بكلمات الحب ، ليعود الى محبوبتي علها تذكر لك القلب المجروح .. وأعددت نفسي للرحيل .. لا أقلام ولا دفاتر .. حتى صدري جعلته فارغا .. وحانت لحظة الانطلاق الى المجهول ..
تائه أنا بين جوانح عالمي المجهول .. أنتظر ضوءا خافتا يدلني على الطريق .. لا شي سوى صمت رهيب وظلام دامس .. أصرخ وأصرخ لكن ما من احد غير عالم مجهول .. أبكي وأبكي ، وأسأل من هو أنا؟!! .. ولماذا أتيت؟!! .. وما هذا العالم المخيف المكشر دائما عن أنيابه .. عالم لا تسكنه سوى أفكار شنيعة تزرع نفسها داخل حقول العقول وبساتين القلوب لتحولها الى صحراء جرداء تملؤها صفرة الذبول .. وتغلب عليها صفير رياح الشؤم .. آه .. ما هذه الزوايا الحادة التي ما زالت تطرحني جريحا . مضجرا بالدماء .. آه .. ليتني لم أتي الى هذا العالم .. أتوه بين نيران هذا العالم علي اخفف من جراحاته القاسية .. وفي لحظة قوة قررت الرجوع الى عالمي .. بعدما فقدت كل شي في معركتي مع المجهول .. فقدت دموعي وآهاتي .. فقدت سعادتي وبسمتي .. ورجعت مكسوا بجروح عميقة لم تكن موجودة لحظة رحلتي الى ذلك العالم .. وأنا الذي تخيلت لبرهة أني سأرجع ببسمة ونصر ..ولكن هيهات هيهات في ذلك العالم .. رجعت وكل شوق الى عالمي والى محبوبتي .. رجعت بلهفتي الى جروحي العتيقة فهي اهون من جروح مجهولة المعنى والمدى .. رجعت معانقا عالمي المبتسم .. احضنه تارة وابحر فيه تارة اخرى .. فهو عالمي رضيت به .. ولن ارضى بغيره بديل .. وسأنسى المجهول فهو مجهول بذاته .. وسأكسر جناح فكرةٍ تود الرجوع الى ذلك المجهول .. نعم سأكسرها