لماذا أخفى الله موعد الموت ؟؟؟

    • لماذا أخفى الله موعد الموت ؟؟؟






      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
      لماذا أخفى الله موعد الموت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



      قال تعالى:

      (( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ))
      سورة ((ق)) ايه((18))





      هل تفكرت أخي المسلم، أختي المسلمة ما هي الحكمة التي أرادها الله عزوجل من إخفاء موعد الموت، ولماذا لم يبين لنا موعد وفاة كل منا؟؟ نحن نؤمن بالموت و نعلم انه حق وان كل نفس ذائقة الموت وان كل من عليها فان ولا يبقي الا وجه ربنا ذو الجلال والاكرام







      قال تعالى:

      (( كل نفس ذائقة الموت ))

      ((ال عمران)) ((185))

      قال تعالى:

      كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ... وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " (سورة الرحمن 26 ,27) ...






      فتعالوا معا نتعرف الى هذه الحكمة العظيمة التي أرادها الله عزوجل في إخفاء موعد الموت


      فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله واسكنه فسيح جناته:


      لقد وضع الله سبحانه وتعالى من خصائص الموت ما يجعل الإنسان يفيق من غرور وجاه الدنيا ويذكره بقدرة الله سبحانه وتعالى , فأخفى الله موعد الموت .. لماذا ؟

      حتى يتوقعه الإنسان في أية لحظة .. فكلما اغتر تذكر انه قد يفارق الدنيا بعد ساعة أو ساعات فرجع عن غروره , ورجع إلى الله سبحانه وتعالى .
      ولو كان الله قد أعلم كلا منا بأجله وعصينا الله .. وطغينا في الحياة .. وظلمنا الناس .. ثم نتوب ونستغفر قبل موعد الأجل بأشهر .. في هذه الحالة تنتفي الحكمة من الحياة .

      وإخفاء الله سبحانه وتعالى موعد الموت هو إعلام به .. ذلك أن إخفاء الموعد يعني أن الإنسان يتوقع الموت في أي لحظة .. ولذلك فإنه إذا كان عاقلا تكون عينه على الدنيا , وعينه الأخرى على الآخرة .. فإذا ارتكب معصية فهو لا يعرف هل سيمد الله أجله إلى أن يرتكب المعصية ويتوب .. أم أن أجله قد يأتي وقت ارتكاب المعصية , فلا يجد الوقت للتوبة .

      وما يقال عن المعصية يقال عن العمل الصالح .. فلو أن موعد الموت معلوم .. لأجل الإنسان العمل الصالح إلى آخر حياته .. ولكن الله يريد أن يكون الصلاح ممتدا طوال الزمن ولذلك أخفى موعد الموت .. ليعجل الناس بالأعمال الصالحة قبل أن يأتي الأجل .. فكان إخفاء الموعد فيه رحمة من الله للبشر .. رحمة بأن يخافوا المعصية أن تأتي مع الأجل .. ورحمة بأن يسارعوا في الخيرات حتى لا يفاجئهم الأجل...



      تذكرني قصه امي كانت تقولها لنا..
      عن الموت وان ملك الموت في قديم الزمان كان يظهر للعيااان..

      ذكر أن وزيراً جليل القدر .. كان عند داوود عليه السلام .. فلما مات داوود .. صار وزيراً عند سليمان بن داوود .... فكان سليمان عليه السلام يوما .... جالساً في مجلسه في الضحى .. وعنده هذا الوزير .. فدخل عليه رجل يسلم عليه .. وجعل هذا الرجل يحادث سليمان .. ويحد النظر إلى هذا الوزير .. ففزع الوزير منه .... فلما خرج الرجل .... قام الوزير وسأل سليمان ..

      وقال : ( يا نبي الله ! من هذا الرجل .. الذي خرج من عندك ؟).. قد والله أفزعني منظره ؟..

      فقال سليمان : هذا ملك الموت .. يتصور بصورة رجل .. ويدخل علي .....ففزع الوزير .. وبكى

      وقال : يا نبي الله .. أسألك بالله .. أن تأمر الريح فتحملني إلي أبعد مكان .. إلى الهند .. فأمر سليمان الريح فحملته ..

      فلما كان من الغد .. دخل ملك الموت على سليمان يسلم عليه كما كان يفعل ....

      فقال له سليمان : قد أفزعت صاحبي بالأمس .. فلماذا كنت تحد النظر إليه ؟!

      فقال ملك الموت : يا نبي الله.. إني دخلت عليك في الضحى .. وقد أمرني الله أن أقبض روحه بعد الظهر في الهند فعجبت أنه عندك..؟!!

      قال سليمان : فماذا فعلت ؟!

      قال ملك الموت : ذهبت إلي المكان الذي أمرني بقبض روحه فيه فوجدته ينتظرني .. فقبضت روحه..

      ( قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (
      )الجمعة- الجزء الثامن والعشرون (



      ) أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ (النساء- الجزء الخامس)





      اللهم إنا نسألك زيادة في الدين وبركة في العمر وصحة في الجسد

      وسعة في الرزق وتوبة قبل الموت وشهادة عند الموت ومغفرة بعد الموت

      وعفوا عند الحساب وأمانا من العذاب ونصيبا من الجنة وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم

      اللهم ارحم موتانا وموتا المسلمين واشفي مرضانا ومرضا المسليمين

      اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات

      اللهم ارزقنا قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنةاللهم ارزقنا حسن الخاتمة

      اللهم ارزقنا الموت ونحن ساجدين لك يا ارحم الراحمين اللهم ثبتنا عند سؤال الملكين

      اللهم اجعل قبرونا روضة من رياض الجنة ولا تجعل قبورنا حفرة من حفر النار

      اللهم انا نعوذ بك من فتن الدنيا ماظهر منها ومابطن


      اللهم ارحم ابائنا وامهاتنا واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وادخلهم فسيح جناتك والحقنا بهما يا رب العالمين


      وبارك اللهم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم








      ېقولون ; من ېرفع رآسـہ فوق تنڪِسر رقبتـہ !~
      .{انآ ابې ارفع رآسې فوق , واشوف مِنهو ڪفو ېيڪِسرهآ
    • سبحان الله !!
      لله في خلقه شؤون وحكم من ضمنها اخفاء موعد الاجل
      ولو اظهر الله للشخص موعد اجله ربما لأخر التوبة الى اخر لحظات في حياته وتمتع بالمعاصي في حياته
      مشكوورة اختي
      ام علياء



    • لو أناااا بعد الموت تركنا ..لكان الموت غاية كل حي
      ولكن إذا متنا بعثنا..ونسأل بعده عن كل شئ....
      .....
      للموت حكم كثيرةةةةةةةةةةةةةةةة....
      الموت عظة للحى,,,,بإن الدنيا زاااااائلةةةة...
      الدنيا ظل زائل من ركن إليها جاااهل...
      ...........
      ولا تزدد من الدنيا فتزداد بها شوك
      فتقوى الله تغنيك وأن سمت صعوك
      تناومت عن الموت وداعى الموت يدعوك
      وحاثيه وان نمت حثيث السير يحثوك...
      .......................................................

      الموت كل إنسان يذوقةةةةةةةة...
      كل شئ غير مؤكد حدوثه وحصوله للإنسان الإ الموت
      لابد أن يأتى...
      فقير غنى ...عالم جاهل...
      حاكم محكوم...
      يبقى أن نعتبر...لنرجع ونعود
      ...
      الموت حياة لقلوب غافلةةةةةةةةةة..
      ربما يموت عاصى فيحى قلب أخر بموته فيحى ليستقيم بطاعة الله...
      سبحان الله..............
      .................
      بوركتى للتذكير....
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
    • تسلمي ع الموضوع
      اكيد في حكمه وال كل واحد يعرف متي بموت بيتوب ذاك اليوم بس وبقيه عمره يسوي معاصي
      الحمد لله علي نعمه الدين
      دمتي بود
      تُوصَّ بِ نَفسَكْ ، وُ آنسَى جُرُوحْ آلوَقتْ مِنْ أَمسَكْ .. . . . . . . . . . . تكُونْ بِ [ خَييرْ] ! تَرَى مَآ هُو عَشَشآنَكْ بَسْ :- عَشآنْ آلِّليْ يِحببكْ ، مِن تصِيير بِ خَيرْ ، يِصيير بِ خَيير !