الكأس الحلم في صور العفية بعد أداء راق للعرباوية

    • الكأس الحلم في صور العفية بعد أداء راق للعرباوية


      الشبيبة ::
      أحرز نادي العروبة لقب بطولة كأس حضرة صاحب الجلالة المعظم – حفظه الله ورعاه- إثر تغلبه على نادي فنجاء بضربات الترجيح 5 -3 بعد أن انتهى شوطا اللقاء الأصليين والإضافيين بنتيجة 1-1 في اللقاء النهائي الذي احتضنه استاد الشرطة بالوطية برعاية معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز وبحضور معالي المهندس علي السنيدي وزير الشؤون الرياضية والسيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اتحاد كرة القدم وعدد من كبار المسؤولين بالدولة وجمع من المدعوين وجمهور غفير آزر الفريقين طوال شوطي اللقاء.

      وشهدت بداية اللقاء هدوءا من قبل لاعبي الفريقين ومحاولات للتقدم للأمام والإمساك بزمام المباراة منذ بدايتها بغية ملامسة أغلى الكؤوس لرفده الى خزائن النادي، وحصل فنجاء على ضربة ركنية في بداية اللقاء ولكنها مرت مرور الكرام دون فاعلية وبادله العروبة بهجمة تحولت الى ضربة ركنية وصلت إلى رأس عبدالسلام عامر ولكنها مرت ضعيفة في يد الحارس سليمان خميس، بيد أن العروبة بدأ بتنظيم صفوفه وتنظيم خطوطه والاستحواذ على الكرة في اغلب المناسبات وهذا ما شهده ثلث الساعة الأول من اللقاء والتي لم تستغل بالشكل المطلوب وشهدت الدقيقة 8 انفرادا خطيرا لعبدالله ثويني واجه بها براعة الحارس سليمان خميس الذي أبعد الكرة إلى ضربة مرمى، واتبعه سيدا المحترف البنيني بمراوغة لمدافعي فنجاء وسدد كرة قوية اعتلت الخشبات الثلاث ، ولم يكف العروبة عن مداعبة مرمى فنجاء الذي حاول امتصاص هجمات العروبة الذي حاول في أكثر من مناسبة التوغل للأمام عن طريق الهجمات التي تنطلق من منتصف الملعب بواسطة البنيني سيدا وتتحول الى الأطراف ، ورفع عبدالله صالح كرة من الجهة اليسرى تأخر فيها عبدالله ثويني لتمر يسار الحارس سليمان خميس، وتواصل ضغط العروبة على مرمى فنجاء الذي بدا قليل الوصول إلى مرمى العروبة ، وشهدت الدقيقة 26 هدفا محققا للعروبة حين ارتقى المحترف الليبي أحمد عبدالكافي لكرة مرفوعة ولكنها ارتطمت بالقائم لتخرج الى ضربة مرمى ومع ذلك بدأ فنجاء في العودة الى مجريات المباراة والتقدم للأمام وحصل على ضربة حرة انبرى لها التونسي أمين الماجري الذي لعبها في يد الحارس محمد هويدي، ومن هجمة مرتدة مرر اورسون البرازيلي كرة بينية في الدقيقة 38 لأمين الماجري الذي عرضها بالقلم والمسطرة على رأس عادل خليفة الذي أودعها الشباك بكل أريحية معلناً الهدف الأول في المباراة لمصلحة فنجاء ، وكاد أمين الماجري أن يعزز النتيجة قبل نهاية الشوط حين استغل اورسون هفوة مدافع العروبة ومررها للماجري الذي سددها زاحفة ولكن يقظة الحارس محمد هويدي كانت حاضرة في الذود عن مرماه وحاول العروبة فيما تبقى من الشوط التعديل ولكن كرته كانت حائرة امام مرمى فنجاء ليعلن الحكم النهاية بعد دقيقة وقت بدل ضائع.

      شوط اللقاء الثاني شهدت بدايته الأولى اندفاعا للعروبة للأمام في محاولة للتعديل وهذا ما تجلى له سريعا في أول دقائق اللقاء حين منح حكم اللقاء ضربة حرة في الدقيقة 47 اثر إعاقة جمعة درويش لعبت بواسطة المحترف سيدا ولامست قدم حمد حمدان الذي أحرز هدف العروبة بالخطأ الأمر الذي اعطى الشوط اداء وتنوعا في الهجمات بين الفريقين، وفي الدقيقة 52 عكس أمين الماجري كرة عرضية ارتقى لها عادل خليفة ولكن هذه المرة كان الهويدي حاضراً في إيقاف خطورتها، وتواصلت الهجمات سجالا بين الفريقين وتبارى على إثرها المهاجمون في إضاعة الفرص التي منحت لهم، وكاد احمد عبدالكافي يحرز هدفا للعروبة عندما استلم كرة خذ وهات مع محمد حمد ولكنه أطاح بها الى خارج الملعب ، وبدا العروبة أكثر حضوراً في منطقة فنجاء والتي ذاد عنها المدافعون بكل بسالة، وتكرر مشهد عرضيات الماجري على رأس عادل خليفة وأبعدها الهويدي في الدقيقة 66 وعلى الجانب الآخر شكل الليبي احمد عبدالكافي مصدر إزعاج لمدافعي فنجاء نظراً لتمركزه الصحيح وانطلاقته إلى الأمام ، وقد أجرى فهد العريمي عدة تغييرات اضطرارية في المباراة ، وفي الدقيقة 81 كاد الليبي أحمد عبدالكافي يحرز هدفاً ذكيا عندما استلم كرة خارج منطقة الـــ 18 وسددها ساقطة على يسار الحارس سليمان خميس الذي ابعدها بيده مانعا هدفاً محقق للعروبة، وقبل نهاية الشوط الثاني ضغط فنجاء على مرمى العروبة بواسطة محمد المعشري الذي نفذ كرة قوية ابعدها سعد سويد ولم يسفر الوقت الإضافي الذي منحه حكم اللقاء والمقدر بثلاث دقائق عن أي جديد لينتهي الشوط بالتعادل الإيجابي بهدف.

      ودخل الفريقان الأشواط الإضافية التي شهدت العديد من الفرص مع تألق واضح لحارسي المرمى ولم يسفر ذلك عن أي جديد في النتيجة ليلجأ الفريقان إلى ضربات الترجيح والتي انتهت لمصلحة العروبة 5 -3 وأضاع فنجاء بواسطة امين الماجري ولم تسدد التسديدة الخامسة بعد أن حسم العروبة ضربات الترجيح.
      أدار اللقاء الحكم عبدالله الحراصي وساعده علي حمدان الشيدي وسيف الغافري ورابعاً خالد المخزومي وراقبها فنيا طلال العامري ومقيم الحكام محمد الموسوي.

      تشكيلة الفريقين
      مثّل العروبة محمد هويدي ، جمعة عبيد ، سيداه سيركي ، أحمد عبدالكافي ( ابراهيم سبيت ) ، عبد السلام عامر ، سعد سويد ، محمد حمد ( يونس مبارك ) ، جمعة درويش ، عبدالله ثويني ( يعقوب جمعه ) ، عبدالله صالح ، راشد جمعة. ومثّل فنجاء سليمان خميس ، عادل الشبلي ( بلال السعدي ) ، جمعة المقبالي ( عبدالله القصابي ) ، بدر الشامسي ، عادل خليفة ، محمد المعشري ، امين الماجري ، اورسون ، عبدالله بروندي ، حمد حمدان ، مبارك مشعل .
      قلمي في لجـــــــة الحبــــــــــر اختنق ......... وطفت جثته هامدةا فوق الورق روحه في زبد البحر ضاعت في المدى......... ودمه في دمي قد ضـــاع سدى