رسالة قووووووووووووووية !!!

    • رسالة قووووووووووووووية !!!

      [INDENT]
      رسالة قوية




      هذه رسالة قوية في مجتمعنا الحديث


      يبدو أننا فقدنا قدرتنا على معرفة الإتجاه السليم








      أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.


      وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة


      واتخاذ آخر قرار.




      وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل


      منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة,


      لم يخفق أبدا !


      سال المدير هذا الشاب المتفوق: "هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟" أجاب الشاب "أبدا"


      فسأله المدير "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟" فأجاب الشاب:


      "أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري, إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".


      فسأله المدير:" وأين عملت أمك؟" فأجاب الشاب:" أمي كانت تغسل الثياب للناس"


      حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما


      فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.


      فسأله المدير:"هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟" أجاب الشاب:" أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر


      وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !"


      فقال له المدير:" لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا"


      حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه


      وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة


      الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.


      بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.


      كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, كما أنه لاحظ فيهما بعض


      الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !


      كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم


      ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.


      وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.


      بعد انتهائه من غسل يدي والدته, قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.


      تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.


      وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير:


      "هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟"


      فأجاب الشاب: "لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها"


      فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب:


      " أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل, فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.


      ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به, أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.


      ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة."


      عندها قال المدير:


      "هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه, أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين


      والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله... لقد تم توظيفك يا بني"


      فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.


      كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.




      الدرس:




      الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد,


      ينشأ على (عقلية الاستحقاق) ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.


      سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.


      وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.


      هذا النوع من الناس والذي قد يكون متفوقا أكاديميا ويحقق نجاحات لا بأس بها,


      إلا أنه يفتقد الإحساس بالإنجاز,


      بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل المزيد من النجاحات.


      إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟


      من الممكن أن تجعل إبنك يعيش في بيت كبير, يأكل طعاما فاخرا, يتعلم البيانو,


      يشاهد البرامج التلفزيونية من خلال شاشة عرض كبيره.


      ولكن عندما تقوم بقص الزرع, رجاء دعه يجرب ذلك أيضا.


      عندما ينتهي من الأكل, دعه يغسل طبقه مع إخوته.


      ليس لأنك لا تستطيع دفع تكاليف خادمة, ولكن لأنك تريد أن تحب أولادك بطريقة صحيحة.


      لأنك تريدهم أن يدركوا أنهم - بالرغم من ثروة آبائهم - سيأتي عليهم اليوم الذي تشيب فيه شعورهم


      تماما كما حدث لأم ذلك الشاب.


      والأهم من ذلك أن يتعلم أبناءك العرفان بالجميل, ويجربوا صعوبة العمل, ويدركوا

      أهمية العمل مع الآخرين حتى يستمتع الجميع بالإنجاز.


      كيف هي ردة فعلك!!!
      الأن !!
      :P$$t~!@q

      [/INDENT]
      أحب حرف (ذ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً..
      ..أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم
      ولكن لأنني أجده بعيداً ..
      عن كل (صراعات الحروف) حيث يقطن في الركن
      الأيسر من ( الكيبورد ) أحب أن أعيش مثله بعيداً
      عن مشاكل البشر
    • الإحساس بالإنجاز



      موضوع جميل أخي.. لفتت انتباهي هذه الكلمه، أشعر أنها عملاقه..

      فمتى نشعر بأننا أنجزنا، وكيف نصل إلى مرحلة كاملة، كيف نصفه..

      أعلم أن شركة ما، إذا دأبت على مشروع، من التخطيط والقراءة والمناقشات والرسومات..

      ثم أخيراً حصلت على " اتفاقية" ، أو توقيع بالموافقه، تحول جميل فريق العمل في مرحلة من نشوة الانجاز

      بالرغم من أنهم حققوا، أول خطوه في مشروع بدأ منذ خمس سنوات تزيد أو تنقص

      فما بالنا ونحن نرى الأبوين يرعيان هذا الطفل حتى يصبح بالغاً، ثم يعمل، ثم يتزوج، ثم ينجب أول طفل أو طفله..

      أعتقد إحساس الإنجاز متفاوت، والعوامل فيه مختلفه، والتأثر منه بالغ.. فكيف يشعر الطفل بالأنجاز، ؟


      أخي سابح.. موضوع بالفعل جميل..


      تقبل مروري .. أختك
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • موضوع طيب ونقل راائع..
      ...
      بالفعل كل إنجاز للإنسان ما هو الإ حصلية
      من جهد أخرين معه...وجب رد الجميل لهم...
      وعدم تنكر لهم,,,والحرص على العناااية
      بم وشكرهم و الدعاء لهم...
      ...

      سبحان الله...
      مشكور الفاضل سابح بح...
      ..
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
    • قصة جميلة وكلمات رائعة
      مشكور سابح على موضوع
      رغم الظروف المبعثره التى تفصلنا
      عن بعض ألا أن وجهك لا تزال قمري
      أذهب أليه أسامره أتجاذب معه
      أطراف الحديث كل ما شعرت بالحزن
      على باب قلبي وصوتك المستلحد
      في أعماقي كضوء يتسللل نفسي
      فيبعث بي السرور والبهجه فوحدك
      القادر على لملمتي برغم بعدك.......
    • نصعد الى قمة الجبل بمفردنا
      ولكن عندما ننظر الى الاسفل
      نجد عيون كثيره تحدق بنا
      انها عيون من كان بقربنا وساندنا طيلت الطريق

      فلذالك يستحقون الشكر والتقدير
      فلولاهم لما صعدنا الى القمه


      شعور رائع عندما تجد نفسك ف القمه

      موضوع رائع اخي
      تقبل مروري
      لا تحاول أن تعيد حساب الأمس وما خسرت فيه .. فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى .. ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى .. فانظر الى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء .. ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها !!
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاااااااااااااااته ,,
      شكرا لكم باارك الله فيكم !!!
      اعجبني مرووركم الطيب ..
      اتمنى لكم لأستفااادة !!
      \\\
      سابح بح
      أحب حرف (ذ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً..
      ..أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم
      ولكن لأنني أجده بعيداً ..
      عن كل (صراعات الحروف) حيث يقطن في الركن
      الأيسر من ( الكيبورد ) أحب أن أعيش مثله بعيداً
      عن مشاكل البشر
    • عيون هند كتب:


      موضوع جميل أخي.. لفتت انتباهي هذه الكلمه، أشعر أنها عملاقه..

      فمتى نشعر بأننا أنجزنا، وكيف نصل إلى مرحلة كاملة، كيف نصفه..

      أعلم أن شركة ما، إذا دأبت على مشروع، من التخطيط والقراءة والمناقشات والرسومات..

      ثم أخيراً حصلت على " اتفاقية" ، أو توقيع بالموافقه، تحول جميل فريق العمل في مرحلة من نشوة الانجاز

      بالرغم من أنهم حققوا، أول خطوه في مشروع بدأ منذ خمس سنوات تزيد أو تنقص

      فما بالنا ونحن نرى الأبوين يرعيان هذا الطفل حتى يصبح بالغاً، ثم يعمل، ثم يتزوج، ثم ينجب أول طفل أو طفله..

      أعتقد إحساس الإنجاز متفاوت، والعوامل فيه مختلفه، والتأثر منه بالغ.. فكيف يشعر الطفل بالأنجاز، ؟


      أخي سابح.. موضوع بالفعل جميل..


      تقبل مروري .. أختك



      السلام عليكم ورحمة الله وبركاااته !!
      \\
      اختي عيون هند ..
      كم اسعد كثيرا بالمررو بين مشااركااتك الطيبة ...
      لكم مني الف تحية
      \\\
      نعم صحيح ..ان هناك تفاوت بين كل شعور بكل إنجاز..
      وتختلف الأفراح بختلاف لأنجازات !!
      واعتقد ايضا اهمية لأنجاز لحياة الفرد ..
      بأعتقاادي ان ,,هناك هدة انواع ..من لأنجازات ..
      فمنها يكون بصورة فترية .." لمدة وجيزة "
      ومنها ما يكون فترة بعيدة الأمد ..
      \\
      ولكن ,,لأهم من ذلك ان نحقق ..انجازاتنا وأن نشكر الله على تووفيقه لنا ..
      ثم نشكر من كان يسير معنا بخطى ثاابته !!!
      شكرا لك..

      \\
      سابح بح:P$$t
      أحب حرف (ذ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً..
      ..أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم
      ولكن لأنني أجده بعيداً ..
      عن كل (صراعات الحروف) حيث يقطن في الركن
      الأيسر من ( الكيبورد ) أحب أن أعيش مثله بعيداً
      عن مشاكل البشر
    • السلام عليكم

      قصه حلووه سابح وانا استمتعت واستفدت منها
      موفق
      يدرون قلبي .. عندك وراحة بالي .. عندك وهذا انا دايم .. عندك وما اخاف من شئ وانت انسى همومــك .. عندي وامسح دموعك .. عندي ودااامــك انــت .. عندي ما تخاف من شئ
    • مشكووووووووورة اختي غدااره
      باارك الله فيك موووفقة ان شااء الله تحيتي لك
      أحب حرف (ذ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً..
      ..أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم
      ولكن لأنني أجده بعيداً ..
      عن كل (صراعات الحروف) حيث يقطن في الركن
      الأيسر من ( الكيبورد ) أحب أن أعيش مثله بعيداً
      عن مشاكل البشر