التفكير السليم

    • التفكير السليم

      التفكير السليم

      يعتبر الإدراك الواعي لمصادر الخطأ في التفكير هو المصدر الرئيس الذي نستطيع أن نعتمد عليه لتحسين تفكيرنا. وكلما ازداد تفكيرنا وضوحًا, كلما أصبحنا أفضل في اتخاذ القرارات, وحل المشاكل, وأيضًا في وضع الأمور في منظورها السليم.
      وإذا حافظت على التفكير السليم فسوف تصبح أكثر قدرة على وضع الأمور في منظورها الحقيقي, والتفكير السليم ليس دائمًا سهلاً إذ أنه من الصعب أن تفكر بطريقة منطقية ـ أي ترتيب النتائج على المقدمات ـ.
      والتفكير السليم ووضع الأمور في نصابها من الرزق الوفير الذي يسوقه الله إلى العبد, وهو الحكمة التي تجعل الإنسان يضع الأمور في نصابها الحقيقي, وقد امتن الله على أصحاب العقول وأولي الألباب, ووصف أصحاب الفهم السليم بأنهم أصحاب العقول والنهى.
      ولكي نفكر بصورة سليمة علينا أولاً أن نتجنب الأخطاء التي تضللنا في تفكيرها.

      احذر من:
      1ـ النظريات والافتراضات
      من الممكن أن تنزلق إلى الأحكام المسبقة, فالأحكام المسبقة مثل المعتقدات بشأن الخصائص العرقية أو الاختلافات بين الأجناس, تعتبر أمثلة جيدة للنظرات التي قد تسبب انحيازًا في أحكامنا, وتجعل من الصعب تغييرها.
      وعن طريق النظر إليها بمزيد من التفصيل يمكننا أن نكشف بعض الأساليب التي تظل بواسطتها المعتقدات باقية في مواجهة الأدلة التي لا تؤكدها.
      لنتصور مثلاً ذلك الاعتقاد بأن الأطفال الذين يستغرقون وقتًا طويلاً لكي يتعلموا القراءة هم أقل ذكاءً من الآخرين.
      ولتوضيح ذلك بمثال: هناك صديق لك بارع جدًا ولكنه كان بطيئًا في تعلم القراءة فكيف ستتعامل مع ذلك الاعتقاد؟
      أ ـ المعلومة التي لا تتلاءم يتم إسقاطها من الاعتبار, وتقرر أن صديقك البارع ولكنه البطيء في القراءة هو الاستثناء الذي يؤكد القاعدة.
      ب ـ المعلومة التي لا تتلاءم يتم تحويرها, حيث إن فصله كان مليئًا بأطفال مميزين ولذلك كان بطيئًا بالنسبة لهم.
      جـ ـ إزاحة المعلومة غير المتلائمة؛ لأن العقل ليس لديه القدرة للتعامل مع المعلومة المتناقضة.
      إن ما نراه ونلاحظه ونهتم به ونتذكره إنما يتقرر من عدة نواحي بواسطة معتقداتنا وإطاراتنا, ونظرياتنا الموجودة لدينا من قبل, أكثر من أن يكون العكس صحيحًا.
      ولكي نتجنب هذا النوع من الأخطاء الشائعة علينا بالآتي:
      أـ ابحث عن الدليل الذي لا يؤكد اعتقادك أكثر من الدليل الذي يؤكده.
      فإذا كنت تعتقد أن جميع البجع لونه أبيض فإن اعتقادك يمكن فقط أن يتغير, ويتلاءم مع الحقيقة إذا بحثت عن البجع غير الأبيض.
      ب ـ عندما تصادفك أمثلة لا تتلاءم مع مفاهيمك المسبقة, اعمل على التأكد من التفكير فيها وتذكرها.
      جـ ـ اجعل ما تفضله وهواك بعيدًا, وذلك يعني أمرين:
      ـ أن تعرف ما هي؟
      ـ وأن تصبح مدركًا كيف يمكنها أن تنسب في انحياز قدراتك عن التفكير العقلاني.
      د ـ لا تقلق بشأن تعديل أفكارك أثناء تقدمك, ومن الممكن أن تتحول المعتقدات والنظريات والافتراضات تدريجيًا بمرور الوقت, أو تتغير فجأة.
      2ـ ما يطرأ على الذهن
      ونحن نميل جميعًا إلى إعطاء قيمة مُبالغ فيها للأشياء التي تطرأ على الذهن. والمشكلة أن الذي يطرأ على الذهن في وقت معين تقرره غالبًا عوامل هامشية, مثل الترتيب الذي تتم به الأشياء أثناء العمل, أو إذا كنت تشعر بالقلق أو تشعر بالإحباط نحوها.
      وكذلك فإن للأحداث الحيوية, أو البارزة عاطفيًا تأثيرًا هائلاً على طريقة تفكيرنا. إن شعورك بالرضا عن أمر فعلته سوف يجعلك تظن أنه يستحق أن تفعله ثانية, وشعورك بعدم الرضا عنه سوف ينفرك منه.
      وللتغلب على هذه المشكلة يجب مراعاة الآتي:
      أ ـ خذ وقتًا كافيًا عند التفكير في أمر ما. حيث إن الأحكام الخاطفة أكثر عرضة للتأثر المبالغ فيه بالأمور التي لا علاقة لها بالموضوع من الأحكام المدروسة.
      ب ـ حاول أن تبتعد عن المشاعر الساخنة إذا كانت مشاعرك ذات صلة قوية, بأنه من الممكن أن يتغير تفكيرك عندما تتغير مشاعرك.
      جـ ـ اختبر أفكارك مع الآخرين, وذلك لأن استخدام عقلين بدلاً من عقل واحد يعتبر وسيلة جيدة للتقليل من التحيز.
      3ـ آراء الآخرين
      على الرغم من أن الاستفادة من آراء الآخرين لها دور مهم في استقامة الفكر, ولذلك شُرع سؤال العلماء, وكذلك مدح الشورى في القرآن والسنة, ولكن على الرغم من ذلك يمكن أن يكون في بعض الأحيان هناك تأثير سلبي على آرائنا بسبب الآخرين ومن هذه الحالات:
      أننا نميل إلى تصديق الناس الذين نعجب بهم, حتى عندما تكون آرائهم ربما ليست مبنية على معلومات صحيحة بوجه خاص.
      وكذلك فإن أسلوب العرض البارع قد يكون له تأثير على تفكيرك بغض النظر عن المحتوى الذي يحتويه هذا المعروض, فإذا تعلمت مثلاً أن تعبر عن نفسك في ثقة وقوة فسوف يصبح من الأرجح أن يستمع الناس إليك.
      وكذلك يمكن خداعنا كثيرًا بما يسمى الحقائق العلمية, أو الدراسات المتأنية أو الأبحاث المتخصصة, وقد لا تكون كذلك, فيجب علينا أن نُبقي عقلنا متيقظًا ونتعلم المزيد عن كيفية تقييم المعلومة التي تُقدم إلينا, ونحذر من التضليل والخداع.
      وفي الحقيقة كذلك يختلف الناس اختلافًا هائلاً في المواقف المختلفة وهم يتأقلمون وفقًا للطلبات المطروحة, ويختلفون عندما تتغير الظروف والأوقات, ولذلك فإن علينا أن نحذر من تصنيف الآخرين, أو أنفسنا, وكأن ردود أفعالنا وتصرفاتنا ثابتة.
      4ـ الارتباط العقلي بين الأفكار
      قد ترى أحد السياسيين في لقاء مصور, وقد فوجئ باللقاء وهو غير مستعد, ويرتدي قميصًا متجعدًا, وشعره غير ممشط, ويبدو مظهره مثل البروفيسور التائه الذهن أكثر من السياسي الشهير, وينبع حكمك عليه من ملبسه.
      ويقول الشاعر:
      وترى المرء الصغير فتزدريه ويحمل في جنبيه أسدً هصورًا


      ولتجنب ذلك:
      ـ عندما نلاحظ أن شيئين يتشابهان اسأل نفسك كيف يختلفان؟
      ـ افحص توقعاتك واسأل نفسك على أي الأسس ترتكز.

      منقول

      اعوذو بالله منكم

    • حياك الله أخوي صاحب الأرقام..


      أشكر لك هذا التوضيح، بالرغم من وجود بعض العبارات الغامضه.. والأفكار المتنوعه،

      بالفعل التفكير السليم هو نعمة من عند المولى، ولكن بالإمكان دراسته كما قمت بالتوضيح تالياً..

      أو تحديد موانعه لكيلا نقع ضحايا أفكارنا..

      وبالرغم من ذلك، تتفاوت نظرتنا للسليم أو غير السليم من الأفكار.. وأشد على يديك وأؤكد على أن ( مشاركة الأفكار)

      هي من تقودنا إلى التفكير والفهم السليمين، فاختصار العقل بنفسه.. يأتي أحياناً بنتائج غير مبهجه..

      والاستشاره أو المشاورة .. هي مما تزيد من عقل الإنسان، وتفتح أمامه الخيارات.. وتمنحه مزيج الانتقاء الأفضل..


      وأود أن أطرح عليك سؤالاً..


      ماهي علاقة " العمر " ، أو " الخبرات العمرية " بالتفكير السليم؟



      في انتظار رأيك.. تحياتي
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • اشكرك أخي على هذه المعلوماات

      القليل منا يدرك حقيقة تفكيرة التي تتضارب مع تفكير الغير وقد يتخلل هذا التفكير ويؤثر فيه العديد من العوامل

      مع ضرورة التشاور فالأمر والألمام بجوانب عديدة بدل اخذ الاامور من جانب واحد فقط !!

      يراودني داائــماا عبارة سمعتها من احد الاعضااء في يوم ...

      وهي نظرية أو فكرة الليمونة الحاامضه التي يحتاج وقت لتفسيرها (قد اعود للموضوع مرة اخرى واطرحها)!! وكيفية تغيير تفكير الناس او تغيير وجهات نظرتهم للأمور ...

      أتوقع ان التفكير ينضج بإختلاف العمر وكثرة التجارب في الامور الحياتية



      دمتم بوود
    • ooba7العقربةagroo كتب:

      اشكرك أخي على هذه المعلوماات

      القليل منا يدرك حقيقة تفكيرة التي تتضارب مع تفكير الغير وقد يتخلل هذا التفكير ويؤثر فيه العديد من العوامل

      مع ضرورة التشاور فالأمر والألمام بجوانب عديدة بدل اخذ الاامور من جانب واحد فقط !!

      يراودني داائــماا عبارة سمعتها من احد الاعضااء في يوم ...

      وهي نظرية أو فكرة الليمونة الحاامضه التي يحتاج وقت لتفسيرها (قد اعود للموضوع مرة اخرى واطرحها)!! وكيفية تغيير تفكير الناس او تغيير وجهات نظرتهم للأمور ...

      أتوقع ان التفكير ينضج بإختلاف العمر وكثرة التجارب في الامور الحياتية



      دمتم بوود



      حياك الله أختي الغالية..

      تواجدك بين صفحات ساحة الفكر والثقافة أثار فضولي..

      حيث تظهر فيك شخصية مثقفه وواعيه..

      قد أوافقك الرأي، وسيبقى اختلاف..

      فحسب ما أورده أخي صاحب الأرقام في موضوعه الأساسي، فإن سلامة التفكير تعني

      " عدم الافتراض مسبقاً" ..

      والخبرات التي نأخذها من الحياة تعني " الافتراض المسبق" ..

      فكيف تتحول الخبرة والتي هي ممارسة عقلية مثمره ومهمه ولها دور في بناء قدرتنا على الحكم والتفكير

      تتعارض مع أساسيات التفكير السليم.. ؟


      للمناقشة..
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • تبقى الفلسفة متفردة عن بقية العلوم والتخصصات. توصف الفلسفة أحيانا بأنها " التفكير في التفكير " أي التفكير في طبيعة التفكير والتأمل والتدبر، كما تعرف الفلسفة بأنها محاولة الإجابة عن الأسئلة الأساسية التي يطرحها الوجود والكون.

      \\\
      مجرد اضافة !!
      اذا امكن
      أحب حرف (ذ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً..
      ..أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم
      ولكن لأنني أجده بعيداً ..
      عن كل (صراعات الحروف) حيث يقطن في الركن
      الأيسر من ( الكيبورد ) أحب أن أعيش مثله بعيداً
      عن مشاكل البشر
    • سابح بح كتب:

      تبقى الفلسفة متفردة عن بقية العلوم والتخصصات. توصف الفلسفة أحيانا بأنها " التفكير في التفكير " أي التفكير في طبيعة التفكير والتأمل والتدبر، كما تعرف الفلسفة بأنها محاولة الإجابة عن الأسئلة الأساسية التي يطرحها الوجود والكون.

      \\\
      مجرد اضافة !!
      اذا امكن


      إضافة ثمينه،

      وإن كنت أود أن أقرأ رأيك، بين ما نتجت عنه بعض الدراسات حول التفكير السليم، وعلاقته بنظرتنا لأهمية الخبرات والسنوات في إستخراج أفكار أكثر وضوحاً وإنتاجيه..


      ننتظرك.. فلا تتأخر.. أختك

      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • لي عووووودة اختي بحلول المساء !!!
      ان شاء الله
      \\\
      سابح بح
      ~!@b~!@b
      أحب حرف (ذ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً..
      ..أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم
      ولكن لأنني أجده بعيداً ..
      عن كل (صراعات الحروف) حيث يقطن في الركن
      الأيسر من ( الكيبورد ) أحب أن أعيش مثله بعيداً
      عن مشاكل البشر
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركااته OOO
      اختي عيون هند ’’
      منهج البحث أو الطريقة التي يتبعها الباحث في تنظيم وإجراء بحوثه للحصول على النتائج التي يستهدف الوصول إليها ببحثه، تؤثّر تأثيراً مباشراً على النتائج والإنتاج العلميين، فبقدر ما يكون البحث قائماً على أساس منهج سليم، ومناسب للموضوع الذي يبحث فيه، يكون البحث منتجاً، وموصلاً إلى نتائج صحيحة سليمة من الناحية العلمية، ومساعداً على اكتشاف القواعد والأسس العلمية وصياغتها.


      اعتقد ..ان معظم الأبحاث ,,كانت قاائمة على منهج تفكير السليم ..واكبر دليل انها اصبحت ناجحه بمعنى الكلمة ,,ويعتمد نجاح مثل هذه البحوث ..على مدى المامها ..وعلى مدى احتوائها ,,
      \\\
      حيث ان من يقوم بقرائت ابحاث قاائمه على تفكير سليم وناجح ..من جميع نواحي ,,فسوف يكتسب خبرة كبيرة جدا بمجرد قرائته للبحث ,,لأنه يحتوي على كم هائل من المعاني والمفرداات ,,والمعلومات التي تجعل لديه خلفية وااسعة المدى تمكنه من ,,من جمع افكار نااجحة حول موضوع معين او حول موضوع البحث الذي قد نار استحسانه !!


      ( الطريقة التي يتبعها العلماء في وضع قواعد العلم، وفي استنتاج معارفه على ضوء تلك القواعد) (31).
      وللمنهج أثره ودوره الكبير في اصالة الفكر وسلامة الأفكار والمعلومات والنظريات والمفاهيم المستنتجة. فما لم يكن منهج البحث والتفكير إسلامياً او موافقاً لاتجاهه، فان النتائج لن تكون صحيحة ومنسجمة مع روح الإسلام.


      [INDENT],اختي عيون هند ,,

      لنتمعن قليلا فيما ركز عليه العلماء ,,في نسج بحوثهم ..
      فقد اعتمدو على شيء من القواعد الناجحه ,,فعندما يكون اساس البحث قويا ومثبتا بمعلومات ومصادر صحيحة ,,فعلمي ان البحث سوف يكون احد البحوث ذو " *****" 5 نجوم ..
      وقد ينال استحسان الكل ,,

      لما برأيك وجدت قواعد لمثل هذه البحوث ؟


      وما هي اثار عدم وجود منهجية للبحث وعلى التفكير السليم لما بعد البحث ؟
      ,

      [/INDENT]
      أحب حرف (ذ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً..
      ..أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم
      ولكن لأنني أجده بعيداً ..
      عن كل (صراعات الحروف) حيث يقطن في الركن
      الأيسر من ( الكيبورد ) أحب أن أعيش مثله بعيداً
      عن مشاكل البشر
    • الموضوع قيم.. ولكن يرفع إلى الساحة العامه،


      حيث أنه من المنقول..


      أخي سابح بح،


      أشكر لك مشاركتك، وأوافقك الرأي.. ويبقى السؤال معلقاً..


      بين خبرات الماضي، ونتائج الأبحاث العلمية أيهما علينا أن نستدل؟


      أتوقع شخصياً.. أن خبرات الماضي لا تصنع الفرضيات، ولكنها تقيم الحجه..

      فنحن عندما نلجأ لمن هو أكبر منا سناً وعقلاً أو خبرة، فإننا لا ننشد الصواب من الخطأ.. فهذا واضح..

      ولكن نريد أن نعرف نتائج الصواب على حده، والنتائج المترتبه على بعض الخيارات المتاحه..

      أما بالنسبة للنظريات، فهي لنبني معتقداً.. أو نمنع فكرة من التدفق إلى رؤسنا..


      أعتذر إن كنت قد تلاعبت بالألفاظ، وإنما كان الهدف أن نفهم المقصود في " عدم بناء نظريات خاصه " .. أو أيً كانت النصيحة.


      أعود لأجيب على اسئلتك..

      لما برأيك وجدت قواعد لمثل هذه البحوث ؟

      لكي يستطيع الباحث فهم المادة البحثيه، ودراستها بعناية ويستطيع الشخص المقيّم

      لمثل تلك البحوث، منحها الدرجة المستوفيه، بناءً على تسلسلها.


      وما هي اثار عدم وجود منهجية للبحث وعلى التفكير السليم لما بعد البحث ؟

      التكرار الممل أكثر شئ، تتداخل النقاط في بعضها البعض، فتصبح النصائح مثلاً كباب خاص

      ولكن قد تدخل بعض النصائح في كيفية التعامل مع التفكير السلبي.. في كل الأحوال المنهجيه

      تجعل البحث مقنعاً، مستوفياً، غير متكرر، يعتمد على التفريق بين عدة بحوث متشابهه في الفكره

      ومختلفة في أسلوب تعاطيها.




      شاكرة اهتمامك ومتابعتك.. تحياتي
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!