صدق أو لا تصدق .. عموما ما شيء فايدة .. - جديد معاوية الرواحي

    • صدق أو لا تصدق .. عموما ما شيء فايدة .. - جديد معاوية الرواحي


      مجازات في الاكتئاب 2





      وأنت تناقش صديقاً مكتئباً. عن نوعِ القطة التي يمكنُ بها تقاتل كآبتك، تنصحه أن يجيد قطَّا سميناً كسولاً يحب الأكل والنوم، فذلك يجعلُ العنايةَ به سهلة، وبالتالي يفرغه لاكتئابه. يختار قطَّا أبرص لكي يذكره ببشاعة الحياة التي يعيشُها، يتبادلان الصور له وبعض الحديث، وينامان دون روح.


      &&&



      المُنْتحر وجهة نظر استسلامية جدَّا أمام حياة لم تُعَش. لو بإمكاني أن أقول للمنتحر أنَّ موتَه يجعل بعض الناس المرضى سعداء، سيختلف قرارُه لو كان المرض فيه جسديا أو عقلياً، وإن كان عقلياً فادحاً أو عقلياً طبيعيا، والأهم إن كان عقلياً يجعلك تشفق على المرضى، أو يجعلك تكرههم.


      &&&



      أصاب بحسرة وخذلان هائلين، أصاب بهما عندما أقرأ مقالةً لكاتبٍ أو لكاتبة عُمانيين، وبها [تلميحٌ] عن قضية خلية التجسس، أو وجود الفساد في الأرض. أعودُ إلى النتِّ وأقرأ ما يكتبه الصبية والمُراهقون، فأصاب بالمزيد من الخذلان، وأتساءل إن كانَ النضال من أجل قضية حريةِ الكتابة يستحقُّ ما دامَ الناتج بهذه الصورة؟


      &&&



      في لقاء هاتفيٍّ سبب لي كآبة حادَّة لثلاثة أيَّام، كنت أوضح للصديق الغريب أن الحريةَ تُمارسَ ولا تُطلب، ثمَّ أدركتُ أنني أكثر من يخاف ممارسة حريتَه، بالأحرى أدركت كما أنا جبانٌ أمام السلطة، والترهيب، والزيارات المفاجئة، والأرقام الغريبة، أدركتُ ذلك وأحجمتُ عن ذكرِه بوضوح، لأنني في النهاية حرٌّ فعلتُ ذلك أو لم أفعل.


      &&&



      أحدهم في مكان ما، يؤمن بذاتِ اسمها [السلطانية] ويؤمن بمعيار اسمَه [القَبلية] ويقبل كلمة [شيخ] كما يقبل كلمة [خادم]، لا يمكننا أن نصادرَ حقَّ هذا في أن يؤمن بما يَشاء، ولا يجب علينا كذلك أن نحاول إنقاذ من رضيت نفسه وارتضت طوال عُمره أن يعيش [خادماً] فربما كان هذا القرار قرارُه، وربما كانت هذه الرغبة رغبته، فلن يكون الأوَّل ولا الأخير الذي باع مجموعة مهمَّة من القيم، بسبب كسلِه الشديد عن طلب الرزق.


      &&&



      كُلما أسيء في وظيفتي، أشعرُ أنني أرتكب جريمةً هائلةً في حقِّ نفسي، فلا أنا منسجم مع الأفعال التي تتسق مع سياقي، ولا أنا أفعلُها بارتياح دون قلق إضافيٍّ بسبب لقمة العيش. آمنت وأعجبت بالكاتب [السوبرمان] بشكل مجنونٍ للغاية، آمنت به لدرجة أنني استخدمته في تعليق بعض صداقاتي القائمة، ولكنني لم أنتبه أنني طوال هذه الفترة التي أمجِّد فيها كتَّابا مثل ماركيز، أو دان براون، فإنني في الوقت نفسه أقول لنفسي أنني لن أكون مثلَهم، مهما كانَت المُلابسات، فللأسف ــ رغم إعجابي الشديد به ــ ولكنني لست سوبرمان.


      &&&



      من أجمل التداخلات الاجتماعية في عُمان ..
      وجود بلوش إباضيين في قريَّات ..
      حسنا كعُماني أقول أن هذا من بواعث فخري ..
      ولكن كأباضي، أتساءَل أحياناً ...
      لماذا؟؟


      &&&



      مهما حاولَ البعض إخفاء ذلك، للمذهب الأباضي طريقة ملتبسة في التعاون مع السلطة والنفوذ، والملوك والسلاطين، فحتى مع سطوة فكرةِ [الشورى] على المذهب كليَّةً، تبقى لفكرة الإمام القوي والضعيف رمزيتها المعقَّدة. حتى مع تشدده في وجود إمام، على ضرورة إقامة الحدود كمعيار للإمام العادل، يمارس المذهب الأباضي طريقة رائعة للغاية في حفظ الهوية عبر العصور، والأجمل أنني متأكد أنني أقول ذلك لبواعث غير مذهبية إطلاقاً.


      &&&



      لملمات عابرة من الفكرة كانت من أبِ الشباب الاستعاري ..


      &&&



      والاستعارةُ
      نافذةٌ أو أصيصٌ مُتلفز ..
      يطلُّ على الشرفةِ المُقبلة ..
      يطلُّ على فهمكِ العاطفيِّ
      لدرويشَ ..
      أو جهلك اللغوي ..
      يشيرُ إلى حالةٍ أنتَ فيها ..
      تخوضُ على جهلكَ اللغوي ..
      يرصِّع في الوجه تفَّاحة ..
      ويجعلُ من شفتين قرون ..
      ويجعلُ من راحتيك وروداً ..
      ويخلقُ من شفتيكَ عيون ...
      المجازُ هو الاستعارةُ ..
      والاستعارةُ ما يجعلُ المعنوي
      مجازاً على عقلنا الهامشي ..


      &&&



      بالإشارة إلى المجاز أعلاه، [ويخلق من شفتيك عيون] ...
      أتخيلُ ماذا لو كنت أرى بشفتي؟
      كنتُ سأرى وأنا أقبِّل فتاةً
      بقايا فرَّاخ من السنيما ..
      بقايا جبنة على الأسنان ..
      قطعة فجل من غداء الأمس ..
      تسوس وكثير من الجير ..
      لو كنت أرى بشفتيَّ ..
      ربما لما تزوجت إلا بطبيبة أسنان ..


      &&&



      بالمُناسبة، لطالما حسدت هؤلاء المتزوجين بطبيبات جلد أو طبيبات أسنان. أشعر أن هذين المهنتين فقط في الطب من يمكنهما جعلك تعيش حياةً هادئة، وتنجز إنجازاً طبيَّا في الوقت نفسه، فحتى لو كانَ كبار الجراحين، وكِبار المختصين في الخلايا الجذعية عظماء، أو أثرياء، لا يمكنُك أن تذهب للعمل كطبيب، وأنت لديك ثآليل تفسد اللغة في وجهك.


      &&&



      أحياناً عندما أكتب مجازات تعجبني، أسمح لنفسي بالتسيب عن العَمل. لا أعرف ما السبب الذي يدفعني لذلك ــ غير الكآبات العابرة طبعاً ــ ولكن هل من عَلاقة بينَ فتنة المجازيِّ وشقاء الواقعي؟ أعني أليس العيش مع ورقة وقلم، أو كما في حالتي، مع لوحة مفاتيح مستهلكة جدَّاً، أليس هذا النوع من العيش أجملَ، وأبهى، وأسمى، وأفضل من الواقع؟ افففف كم أمقت المشكلات المتكررة.


      &&&



      يقرُّ البعضُ أنني عندما أكتبُ فأنا صادقٌ فيما أقول، معَ ذلك أمامَ البعض أتعمَّدُ أن أشكك في هذه الحقيقة، تلك هي الطريقة الوحيد التي يتركك فيها المهووسون بثقافة المؤامرة، وبعقلية الدول المُخابراتية، لحالكِ دون أن تضطر لعقد جلسة إقناع نفسية باستخدام المجازات، في مكانٍ عام.


      &&&



      أتخيلُ دائما، عندما أذهب إلى تايلاند. كم عميلاً في الموساد التقيت به هُناك؟


      &&&



      من باب التوضيح، التخيلُ في المجاز السابق لم يوضح إن كنت أنا أتخيل ذلك مستمتعاً بالإثارة، أم أتخيل ذلك خائفاً من الخيانة؟ أم أتخيل ذلك خائفا من العدو؟ أم أتخيل ذلك خائفا على غيري من العدو، أم أقول ذلك خائفاً على نفس غيري من نفسه أمام العدو، أما أقول أخاف أن يخاف من أحبُّ من العدو.


      ولو دخلت في أمثلة لاختبصت الدنيا، ولكن سأذكر مثالا واحداً:
      أن أتخيلَ ذلك خائفا من العدو، يعني أنني كتبت ذلك
      في سياق الخوف من إفادة العدو دون قصد بمعلومات نحملها بإهمال في السفر ..


      ما أردت قولَه من كل هذه الثرثرة
      أنَّ مسألة الحب والكراهية، والخيانة، والعدو، والصديق
      أكثر تعقيداً مما نتصور أحياناً ..


      &&&



      الصور أكثر إملالاً مما نتوقع ..
      لاحظوا عندما نرى صورةً ونحن نمرر
      الفأرة بسرعة على الذاكرة ..
      فإننا نلتقط التفاصيل الرئيسية ..
      ونملأ الباقي بالخيال ..
      من قال لكم أن الصورة بألف كلمة ..
      كانَ ضعيفاً في القراءة ..


      &&&



      لطالما حلمتُ بأن يكون لي كتابٌ أفخر به يحمل اسمي بين الناس إن كنت سأموت قبل الثلاثين. حلمتُ بذلك طوال طفولتي، وأنا أقضيها بين الكتب، وحلمتُ بذلك طوال سنوات الدراسة التي أقضيها مع الورقة، وحلمت بذلك طوال سنوات العَمل وأنا أقضي الوقت مع لوحة المفاتيح، وعندما تحقق هذا الحلم، شعرتُ أنَّ أمام ثلاث سنوات فارغة للغاية لا تستحق أن تُعاش.


      &&&



      لا يمكن أن يتخيل رجلٌ ما لذةَ كتابة مجازٍ يصعقه من الداخل
      إلا رجلٌ قام بكتابةِ مجازٍ صعقَه من الداخل ..


      &&&





      عندما يصعقك شيء من الداخل ..
      الصعقة هذه ..
      هل تجعلك تفكر مثلا بأنك تريد قتل أحدهم ..
      وهل سيجعل هذا شيئا آخر يصعقك من الداخل؟
      وهل سوف تؤدي الصعقة إلى صعقة؟


      يا أصدقاء ..
      الصعقة لها علاقة بالبرق والشحنة والتكرار
      وتلف المكان الذي تحدث به ..
      في حالةِ المجازات التي تتحدث عن علم النفس
      من الأفضل استخدام مجاز [الصدمة] ..
      فالصدمة قابلة للتكرار ..
      قابلة للحدوث
      لا تتلف المكان الذي تحدث فيه
      ودائما تكون بسبب قرارات غبية
      وإن لم تصدقونِ
      فاسألوا حسين ..


      &&&



      ضمن أحلامي الغبية أتخيل أنني وحسين العبري ووليد في أمسية في باريس، نلقي مجازاتِنا المترجمة للفرنسية، وكنت أنا من بينِهم أشترطُ جهازاً يشبه عرض الباوربوينت مع وجود ماسحات كفية أمام الجمهور لكي يدخلوا الوصلات والشيفرات التي تعجز الورقة عن نقلها للقراء.


      هل أخبرتكم لماذا أعتبر أحلامي غبية؟


      &&&



      لو لم أكن مشحوناً بالمجاز في هذه اللحظة، لما اعترفت. ولكن عندما كتبَ حميد البلوشي مقالاً عنِّي بعنوان معاوية الزمن العُماني. في الحقيقة شعرتُ بمجازٍ مزعجٍ في المقالة، فقد وصفَ حميد طريقتي في الكِتابة [بالتعري]، في الحقيقة لا أريد أن أدخل في سوء الظنون، فلو كان حميد يرى أن تعري الكتابة يشبه تعري الفتاة، لكانَ هذا مجازاً جَميلا قابل لسوء الظن به، ولكن لو كان حميد يرى أن التعري هو فعلي من الكاتب، لما أخذت مجازاً يصف به رجلٌ رجلاً بأنَّ تعرِّيه مقزز بحسن نية، ولكن والحمد لله الله أعلم بما في النوايا.


      صدقوني هذا كلام من وجهة نظر مجازية لا أكثر ..


      &&&



      للأسف الشديد من فرطِ من غزانا هذا الإعلام المؤمرت المُصاب بداء الغترة والعقال، أصبحت عبارات مثل [الله أعلم بالنوايا] و[ الله يدري بالحال] لا تعيدنا إلى شيخِ المسجد، أو إلى الأمِّ وهي تغرس الإيمان في بنيها، ولكنها تعيدنا إلى أغنية شعبية إماراتية رديئة على مقامٍ البيات، تكررُ هذه العِبارات حتى أصبحت بلا معنى.


      &&&



      أحيانا عندما أمارس كراهيتي بشكل علني، أشعر أنني ضالعٌ في جريمةٍ ...
      قد يبدو لكم التشكيل والترقيم بلا معنى الآن، ولكن انظروا لهذه الجملة ..
      " أحيانا عندما أمارس كراهيتي بشكل علنيٍّ" اشْعُرْ إنني ضالعٌ في جريمةْ ..
      لذلك كانت الهمزة في [ أشعرُ] في السطر الأول هي ضابطة المعنى في هذا المجاز ..
      " ضابطة المعنى"
      تبدو لي تسمية بلاغية جديدة كان يمكنني أن أكون مالكَها لولا أنني لست راهباً من رهبان خراسان.


      &&&



      من الآن فصاعداً وفي قراءتي لمجازات وليد وحُسين، سوف أحاول تتبع [ضابطات] اللواتي يحرسنهم من الفناء، هل هُنَّ ضابطات مدربات عسكرياً، وهل هن ضابطات صفٍّ أو ضابطات ضابطات، وهلُّ هنَّ على علاقة جيدة باللغة أو لا، وهل للأمر علاقة بالجينات أو لا. إن قمت باستخدام ضابطات جيدات، فمن المؤكَّد أنني سأكتب مجازات جَميلة مثلهما.


      &&&



      ينبغي الاعتراف، أنَّ الشعور أنَّ أحدَهم مسحوقٌ لا قيمة له في هذا العالم إلا العدم، هو شعورٌ ممتعٌ للغاية، يجعلُ المرء يعملَ بصمتٍ دون انتباه إلى الضجيج الذي أصبح حالياً للغاية في هذه الأيام.


      &&&



      كذلك ينبغي الاعتراف أن المجازات التي تجعلك تشعر بالعظمة
      ليست عظيمةً دائما ..


      &&&



      أتفهمُ كثيراً رغبةَ كُتابٍ في ذاكرتي في أن يعيشوا جدليين طوال حياتِهم، المختلفون هم الجدليون في هذه الأرض، فجان جينيه كان بائسا جنسياً يؤمن بقضاياً غريبة على قومِه، ومحمد شكري كان الرجل الذي تعلَّم الكتابة في السجن، ومحمود درويش كان الرجل القضية، القضية، الرجل، القضية، الشعر. كُل هؤلاء كانوا جدليين حتى تركوا الأرض، وربما بسبب ذلك التدافع المجنون في حياتِهم، كانت أفكارهم تتدافعُ أيضا بجنون، تاركةً وراءهم الكثير من الجدل.


      &&&



      موتُ الأغنياء، هو الموت الذي يثير الكثير من الجدل للقليل من الوقت ..
      موت العظماء، هو الموت الذي يثير الكثير من الجدل للكثير من الوقت ...
      موت البسطاء، هو الموت الذي لا يثير جدلا إطلاقاً ..
      موت الأغنياء العُظماء: يثير الكثير من الجدل للكثير من الوقت ..
      موت الأغنياء البسطاء: يثير الكثير من الجدل للكثير من الوقت ..
      موت العظماء البسطاء: يثير الكثير من الجدل للكثير من الوقت ..




      يقول حسين العبري توافيق وتباديل؟
      دكتور، هل تعرف قشاوّ؟ :)


      &&&



      من اللغات الجديدة التي بدأت تغزونا، لغة استخدام لوحة المفاتيح في الرسم، فأنت تضع إشارة [ :) ] لتقول أنَّك لست منزعجاً، أو لتقول أنَّ الأشياء على ما يُرام، أو للإجابة على مديح عابر، أو لأي سبب في الأرض. أعتقدُ أنَّ هذه اللغة هي التي ستفسد أشياء كلاسيكية مثل الأيدولوجيا، والهوية، والقيَم، والحاجات من ده التي تكون موجودة في الشعوب.


      &&&



      أعتقد أن كل العرب الحقيقيين لديهم شعور داخلي مرير بالهزيمة، كُلنا ننتظر ذلك الموت الفادح الذي لن يكون بسببنا، الموت الذي يغزونا فيه الفرنجة بالإلكترونيات، والفقر الذي يغزونا للهربِ إليهم كي تموت اللغةُ التي كانَت سبب وجودِنا في الأصل دون أن يكون ذلك بسبب أبنائها.


      &&&



      ثمَّة اعترافٌ في فؤادي: في السابق عندما يعرفني المرء على أنني [عربي] أو [خليجي] كنتُ أتحسسُ من المسألة بعض الشيء، جاءَ يومٌ قامَ فيه ملحنٌ سعودي، وعازف بحريني، ومؤدٍ كويتي بالتعاونِ على إخراجِ نشيد عن شباب عُمان القادمين، قامَ بتأليفِه مدوِّن عُماني جدَّاً.
      عندما جاء اليوم الثاني، أصبحت كلمة [خليجي] لا تثير تأففي كثيراً. أمَّا بالنسبة لكلمة [عربي] فتلك لها حكاية أخرى.


      &&&



      جَميعنا نتفق على هذا الشعور أننا عندما نبوح لأحدهم كثيرا، نجعل الأمور أسوأ دائما، ومع أنَّ هذا يجعل الأمور أسوأ دائما إلا أننا نعود فنبوح كثيرا، فتسوء الأمور فنبوح أكثر ..




      حسناً لقطة الرياضيات في المجاز السابق كانت في إلغاء منَ البسط والمَقام بسبب تشابه القيمة.


      يالله نشوف وليد موه عنده ..


      &&&



      بسبب إنهائي الثانوية علمياً وحسين علمياً
      في المجاز السابق تحديت وليد
      وقد استقويت عليه لأنَّه خريج ثانوية أدبي ..
      يا إلهي ..
      هل رأيتم كم من وجه يمكن فيه
      أن يسيء المرء إلى أخيه؟؟


      &&&



      بصدق من هذا الذي يأكل التبن؟




      &&&



      الضجر من الحياة
      أنا وعمَّار المعمري
      نتبادلُ حديثا طويلاً
      عن القطط الأليفة ..


      &&&



      أحنُّ إلى لحظات الحَماسَة تلك، اللحظات التي حدثت بعد رسالة مالك بن سليمان للمدعي العام عن عاصم الشيدي،، تلك اللحظات المفعمة بانتظار الخبَر، وبالمُساهمة في نشرِه وصنعِه وتأجيجِه. أفتقدُ لتلك اللحظات بعُنف، فقد كانت تضخُّ في داخلي المزيد من الشعور بجدوى الحياة. أمَّا الآن فقد حسمت كل قضايا الأرض، ولم تبق قضية إلا الضياع إلى المجازات ..


      &&&



      نحبُّ بعضَ الناس، لأنهم عندما يتحدثون يسربون أفكاراً نفكر بها في الزاوية المظلمة في دماغِنا، لا نحبهم لأنَّهم جيدون، ولكن نحبهم لأنَّهم يشبهوننا.


      لذلك أتفهم تَماما شعورَ هؤلاء الذين يرفضون مُشاهدة بطلة عُري تمثِّل دور السيدة العذراء في فيلمٍ درامي رخيص ينتج بالهنغارية.


      &&&



      الاكتئاب، عندما تزاحمُك ذاتُك وأنت تبحث عن كل شيء آخر ..


      &&&



      الذين يقتلون العربية، والذين يقتلون اللغة والهوية، هم هؤلاء الصحفيون المأجورون المرتزقة، هم هؤلاء الذين يقتل اللغة والهوية، هؤلاء الذين جعلوا نصف اللغة مشوَّهات مترجمة. هؤلاء لا تقلُّ جريمتهم عن من حصرَ اللغة في الإرث الإسلامي فقط، ولا تقلُّ جريمتهم عمَّن حصرَها بالقرآن فقط، إذ بالله عليكم كيف يُفهم نصٌّ بلغةِ عصرٍ كُتبَ بعدَه؟


      &&&



      المجازات التي تتحدث عن المعتقدات
      أكثر المجازات التي تستخدم ...
      لأنَّها بلا اشتراطات حماية
      وملكية فكرية ..


      &&&



      لدي تساؤل ضربَ رأسي الآن، حسبَما أفهمُ الآن فإنَّ كل الإنتاج العَالمي من الأشرطة والبرامج التلفازية والإذاعية، يخزَّنُ في أماكن محدودة في العَالم، لذلك يمكن لإسرائيل مثلا أن تستولي على البرامج التي تعمِّق الكراهية ضدَّها، وتخفيها وتمنعها عن النشر، حسناً هذا بالنسبة للبرامج الحديثة وبعض الإذاعات المنتهية، ولكن ماذا عن النصوص المقدَّسة؟ أعني أتساءل الآن المرجعية الفكرية الرسمية للقرآن الكريم تعود لمن؟ للأزهر؟ أم للمدينة المنورة؟ أم للسعودية؟ أم لملك السعودية؟


      الملكية الفكرية للقرآن الكريم غير موجودة، ومع ذلك فهي موجودة في كلِّ مَكان. سبحان الذي أنزل الذكرَ وإنَّه له لحافظ.


      &&&



      يعرفُك البعض جيداً، ويعرف أن بعضَ العِبارات المُضافة عنوةً تجعل النص يكشف أكثر مما يغطي. ولكنَّك أيضا لك طريقتك في الاعتراف أمامَه أنَّك تعرف أنَّه يعرف.


      &&&



      أرى الحقيقة واضحةً ..
      كما أرى النار تضطرمُ أمام عينيَّ ..


      &&&



      يفتتح أحدهم صباحك بكلمة [بُراز] فتصاب بالتقزز
      بينما الصباح الذي تفتتحه بدون براز سيصيبك بالتقزز منه ..


      &&&



      في كلِّ مرَّة أحاولُ فيها أن أعمِّق شعوري الداخلي العميق بمقت البشر والتقزز منهم، في كلِّ مرَّة أفعل فيها ذلك، أشعر برغبة هائلة في فعل شيء إيجابي، شيء يعُادل ما رُدمَ داخلي، بعض الشيء، قبل أن أسقط كلياً في فخِّ العدَم ..


      &&&



      تخيلُك، أو المجاز الذي تستخدمه في وصف [العُمر] يعكسُ إلى حدٍ ما فهمَك للحياة، فالذي يصف العُمر بأنّه مثل الشرابِ الذي يُشرب، يبدأ ثقيلاً وينتهي خفيفاً، يختلفُ عن الذي يرى العُمر مثلَ النفق الذي ينتهي بضوء، أو الذي يراه صدفه من الصدف، أو غير ذلك. لستُ هُناك لأحكم، ولكنني لأفرق، وللحكم سأترك حسين يملأ الفراغات بكلمات لاتينية طبيَّة أنيقة، ففي النهاية يجب احترام المتخصصين في المجاز.


      &&&



      طبُّ النفسِ، مجازٌ في حدِّ ذاتِه ..


      &&&



      قالت امرأة لشاعر: فقط دعني أحيا في قصيدة من قصائدك واكرهني بعدَها للأبد.
      قالَ لها الشاعر: فقط دعيني أقبلك قبلة واحدة، واكرهي كل قصائدي للأبد ..


      &&&



      فكرة المثلثات في العلاقة بين الجموع والفرد، وبين الأفراد والأفراد تتجلى لي في العلاقة بين أبطال الغناء، ونظرة محبيهم لهم، والعلاقة بين بعضهم البعض. الجموع تحبُّ اثنين بشكل متوازٍ، ولكنهما يعيشان لكي يدمرا بعضهما. لا شيء غير المثلثات تصفُ هذا التداخل، أما عن الأضلاع الزائدة، فهذا يحتاج إلى دماغٍ مدرِّب للغاية للخوض في الأسرار اللغوية العتيقة.


      &&&



      تتفلتُ من لحظةِ الوهم التي كنتَ فيها، وتُدركُ أن كلَّ ما تكتبُ هي ببساطة أفكارٍ قيلت من قبل، وستقال من جديد في سياقٍ آخر بعيد عنكَ، وأنَّه ليس من رجلٍ أقوى من التاريخ ومن الفناء.


      &&&



      أجمُل المجازات
      هي تلك التي تلقي بك في الفراش
      منهكاً
      أو راضياً
      أو محطماً .


      &&&









      المصدر : مدونة معاوية الرواحي


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions